بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

من (فتح) المحُبِطة الى (فتح) المحبَطةَ و منها الى (فتح) القوة و الأمل

1 min read

من ملف تفريغات 2005 الى ملف التوكيلات
لقد عقد المجلس الثوري لحركة (فتح) دورة من دوراته التقليدية و كالعادة تحدثوا في جدول الاعمال و مارسوا الانفعالات الضرورية التي يحتاجها الموضوع المحدد في النقاش و انفض الجمع المنتقى و المنتخب من المؤتمر العام السادس حيث صدر عنه توصيات او شبه قرارات و غادروا عائدين من حيث أتوا و لكن السؤال ماذا بعد ذلك؟ و ما العمل لتنفيذ ما اتفق عليه ؟ و من سينفذ ذلك ؟ و هكذا تمضي الايام و الحقيقة يبدأ الحديث في التلاشي التدريجي فاقداً تأثير اللحظة التي كان الجميع اندمج فيها و بعد بضعة ايام من انعقاد اعمال الدورة ليكتشفوا ان شيئاً مما قالوه لم ينفذ و لم يغير شيء عما كان قبل لقائهم و هكذا يبدأ التراكم السلبي و الحديث الذي يصبح محبطآ ينتشر حيث انتشارهم في ساحات انتشار فتح و جماهيرها و يسود الحديث و الحديث المحبط الى الحد الذي يسيطر على الجلسات الثنائية و الثلاثية و مازاد عن ذلك , و بهذا يتجسد مصطلح “فتح” المُحبِطة ليصل الى “فتح” المُحبَطَة اصلآ و الناقمة على كل شيئ الى حدود فقدان الامل . و هنا لابد ان نطل على المشهد الجميل و الرائع و القوى الذي احتلت به جماهير “فتح” جماهير الشعب الفلسطيني في غزة و الذين عكسوا صورة انبعاث الامل و العزم و الارادة لتنشر رسالتها الى العالم البعيد و القريب لتقول لهم ان غزة بكاملها تضمد جراحها و تنهض , و تحمل معها من يرغبون في النهوض و التقدم و كانت رسالتها الى الجميع انها تنتمي للكل الفلسطيني و تطالب الجميع بالوقوف معها و مساندتها و اخراجها من ازمتها ولذلك هي تفوقت على كل مافيها من الكتل المُحبِطة و التي يحيط بها الكتل الاسمنتية المدمرة ,

و تخرج غزة من جراحها و ألامها و تتطلع الى من ؟

           بكل تأكيد الى الرئيس ابومازن

 و تقول له نحن معك و مع انجازك الكبير في الامم المتحدة نحن معك لأنهاء الاحتلال … نحن معك لأنهاء الانقسام , نحن معك في كل خطوة تخطوها و ننتصر على فتح المُحبِطة و فتح المُحبطَة , لاننا ننتمي الى فتح القوة و الامل و التحدي “فتح”العملاقة التي لم تستطيع كل القوى الاقليمية و الدولية ان تحتويها او تلغيها , لانها جسدت هوية الشعب الفلسطيني بحق , و لكن غزة تسأل لماذا لم يتم استثمار تدفقها الى ميدان السرايا في ذكري الانطلاقة ؟؟ غزة تسأل لماذا يخرجوها من حالة انتصارها على الانقسام و انتصارها على الاحباط و يدخلوها في ازمات مؤلمة . ان غزة السرايا و التي هي جماهير “فتح” و التي استقبلت حديثك يافخامة الرئيس بالامل و العزة و الشموخ و المحبة , غزة كانت تأمل منك قرارآ بل مرسومآ رئاسيآ يقول , احترامآ لغزة و لجماهيرها الوفية قررنا إلغاء كل ماترتب على الانقسام من اجراءات , و هذا يتضمن مأساة ما اصطلح عليه متفرغين 2005. مما يجعل ذلك لحظة فرح في كل بيت في غزة , لنفاجأ يا فخامة الرئيس , بمصطلح التوكيلات أو (الثمانية الاف) الجدد الذين توقفت رواتبهم تحت ذرائع كثيرة . و هنا نتسائل الم يكن باستطاعتنا ان نسأل الاجهزة المختصة من الذين هاجروا؟ ….. و من الذين لا يستطيعون العودة الى غزة ؟ و نسأل سفرائنا في كل العالم و نقومباحصائهم ونأخذ الاجراء المناسب …. وليس الاجراء الذي يوقف راتب الاسير و السجين و من يوكل زوجته اومن هو مريض , او ذلك المزروع في غزة و لم يغادرها . لذلك نرجو منك و انت الحكيم فينا و منا و كما اتخذت قرارك بتعين د/سلام فياض رئيسآ للحكومة و لم تأت بأي من ابنائك من “فتح” و كلنا قبلنا ذلك حتى لا نكرس ان غزة لحماس و الضفة لفتح . نرجو منك ان ينتهى والى غير رجعة ملف 2005 و كذلك ملف التوكيلات (الثمانية الاف) , و هذا يجعلنا نتفادى الجرعات المحبطة و استبدالها بجرعات الامل و النهوض و التحدى و اللحمة الوطنية و هذا لا يأتي الا بالقرارات الحكيمة و الشجاعة التى عوتنا عليها .
ودمتم لشعبكم العظيم و ثورة حتى النصر
اللواء م/مازن عزالدين – عضو المجلس الاستشاري 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.