نتيجة الفوز في مسابقة عمر الفاروق للقصة القصيرة

القاهرة – من داليا جمال طاهر

للعام التاسع عشر علي التوالي وتحت إشراف وزارة التربية والتعليم، أقيم الحفل الختامي لتوزيع جوائز (مسابقة عمر الفاروق للقصة القصيرة) الخميس 31/3/2016 
حيث تقدم للمسابقة هذا العام ما يقرب من ألفي طالب وطالبة على مستوى الجمهورية تمت تصفية قصصهم بالمحافظات والإدارات التعليمية وأرسلت نتائج التصفيات الأولى إلى الإدارة العامة للمكتبات بالوزارة، حيث قامت لجان متخصصة بتصفية التصفيات، وقدمت النخبة إلى لجنة الاختيار النهائية التي تكونت هذا العام من الدكتورة / سمية صديق المدير العام للمكتبات بالوزارة والدكتور/ شريف الجيار وكيل وزارة الثقافة والأديب فاروق عبد الله راعي ومؤسس المسابقة ، حيث قامت اللجنة بإجراء المقابلات الشخصية للطلبة المرشحين للفوز وضعت في اعتبارها عناصر أخرى للتقدير من بينها التعرف على مدى إلمام الطالب بالثقافة العامة وإدراكه للقيم والمبادئ الأساسية في البيئة والمجتمع ، والموازنة بين القصة المقدمة ومدى توافقها مع مدارك وقدرات كاتبها، مع تفضيل القصص الموائمة لمدارك وقدرات الطلبة المرشحين للفوز، وقد توصلت اللجنة إلي اختيار عدد خمسة عشر طالب وطالبة من شتى محافظات الجمهورية
حيث فازت بالجائزة الأولي وقدرها ألف جنية الطالبة/ إيمان محمود علي موافي بمدرسة رشيد الثانوية للبنات بمحافظة البحيرة ، عن قصتها بعنوان (انتحار جنين)، وهي الطالبة التي فازت بالجائزة الثانية في العام السابق عن قصتها بعنوان: (هي أولا)، مما يدل علي نبوغ مبكر في عالم الأدب، ويبدو أن لإدارة رشيد التعليمية نصيب كبير في النبوغ والتفوق حيث كانت الجائزة الأولى في العام الماضي من نصيب الطالبة/ آية مصطفي أحمد عباس ،عن قصتها بعنوان “وكأن أرواحنا تأبي الفراق”، والتي فازت هذا العام بالمرتبة الخامسة عن قصتها بعنوان (هل ترانا نلتقي)، وكلتاهما من نفس المدرسة بنفس الإدارة التعليمية، وقد منحت جائزة مالية قدرها ثلاثمائة جنيها، وجميع الجوائز التي قدمت لجميع الفائزين مقدمة من الأديب: فاروق عبد الله، راعي المسابقة منذ بدايتها عام 1998، في تظاهرة ثقافية فريدة جديرة بالتأمل والتفكير ، وإلقاء الضوء علي مبدعيها الذين تألقوا على مضي الأعوام الماضية من بينهم الطالبة/ شيماء حسن إبراهيم، من إدارة بلقاس التعليمية التي فازت بالجائزة الأولي عام 1998 عن قصتها بعنوان (الملاح القاتل)، وقد تخرجت الآن وتعمل طبيبة متألقة تعلق صورها مدارس بلقاس اقتداءً بتفوقها ونبوغها، ومن الفائزين بجوائز عمر الفاروق الطالبة/ دعاء رشدي عبد الستار، بمدرسة يحي كيلاني الثانوية بنات بإدارة ديروظ بأسيوط عام 2010 عن قصتها بعنوان (من الحمار) ، وهي الآن على وشك التخرج في كلية طب أسيوط، وقد قامت لجنة الترجمة بنادي القصة برئاسة الأديب/ فاروق عبد الله بترجمة قصتها ضمن كتيب جمع العديد من القصص المترجمة لكبار كتابنا بالتعاون مع الكاتبة/ إيرينا دون، رئيس اتحاد كتاب استراليا، والكتاب تحت الطبع بكل من مصر واستراليا وصولا إلي العالمية بمشيئة الله، حيث يجري الإعداد حالياً لمزيد من الترجمات للصفوة المختارة من كتابنا صغاراً وكباراً، لا يحكمهم سوى معيار الجودة والتفوق في الكتابة والأداء، ثم لابد أن يذكر بالفضل والجميل السادة وزراء التربية والتعليم الذين تعاقبوا علي الوزارة وعلي مسابقة “عمر الفاروق” وأولهم د/ حسين كامل بهاء الدين، أول من وافق على تأسيس المسابقة لأول مرة وكلف الأديب/ فاروق عبد الله برعايتها حتي الآن، ثم السادة وكلاء الوزارة وأولهم د/ حامد الديب الذي رعي نبتتها الأولي عام 1998، ثم أ/ سيدة عبد الرحمن، المدير العام الأسبق للمكتبات التي رعت المسابقة طوال ما يزيد علي عقد من الزمان، ولا ننسي رائد أدب الأطفال الأديب الكبير/ يعقوب الشاروني الذي رافق المسابقة طوال سنواتها لم يتخلف سوى في سفره خارج البلاد، وقد شرفت المسابقة بحضور بعض وزراء الثقافة للمسابقة حيث حضرها الدكتور/ عماد أبو غازي وزير الثقافة الأسبق وقام بتوزيع جوائزها علي الطلاب المتفوقين، وكذا الشكر والتقدير للدكتور/ محمد حمدي إبراهيم، النائب الأسبق لرئيس جامعة القاهرة ورئيس لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة ، والذي قام باختيار الفائزين بالجوائز في العام الماضي، وغيرهم الكثيرون، لبنات في صرح ثقافي شامخ لابد أن يلقي المزيد من العناية والتقدير ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *