بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

ندوة مسرحية الصعود الى القلعة

1 min read

اقيمت مساء أمس ندوه عقب العرض المسرحى “الصعود الى القلعة” لفرقة ثقافة بني سويف التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، تأليف محمد أبو العلا السلامونى، إخراج أحمد البنهاوى، شارك فيها د. مصطفى يوسف وأدارها الدكتور محمود نسيم والذى أبدى سعادته بالفرقه ،مشيراً بأنها تحاول أن تتخطى المفاهيم التقليدية فى تقديم العرض المسرحى، وهناك تشابه نسبي بين أحداث النص ومسرحية ثأر الله حيث أن المسرحيتان يناقشان نفس الأفكار التى تضع الحاكم فى صراع مع رجل الدين من خلال لعبة مسرحية تستعيد فيها شخصيات الكورس أحداث التاريخ.

وأشار د. مصطفى يوسف والذى بدأ كلماته بتعلقه الشديد بفرقه بنى سويف لكونها فرقه جاده تتعامل بفهم عميق مع النصوص التى تطرح التاريخ مضيفاً بأن أول عرض شاهده للفرقه كان عام 1993 مع عرض على الزيبق التى تتناول الموضوعات التاريخية بأسلوب شيق يغوص فى قلب المعنى ويطرح تأويله ويعكسه بطريقه رائعة, كما تحدث عن الممثل الدى قام بدور عمر مكرم وبين قدراته الطيبة في الصوت والشكل والحركة، الأمر الذى أثر بالإيجاب على المتلقى وتفاعله مع العرض، معلقاً على ديكور محمد سعد  بأنه لم يكن فى أفضل حالاته حيث شاهد له قبل عرض فرقه بنى سويف، المسرحية التى تقدم الآن فى المسرح القومي وكانت الرؤية وطبيعة المنظر أفضل حالا من هدا العرض وأن القلعة فى هذا العرض كانت غير مؤكدة وهو أمر أثر بالسلب على المتلقى.

و أكد د. نسيم أن النص يتناول المرحله التأسيسية في تاريخ مصر الحديثة وهى ماعرفت بمرحلة محمد على وقد اختار المؤلف تلك المرحلة ليبين فى نهايتها مدى الانكسار الذى حدث لمشروع محمد على بعد معاهدة لندن 1840 التى قضت على مؤسس النهضة الحديثة حتى أنه أصيب بالزهايمر في أخريات حياته.

وأضاف أن المؤلف مشغول بهاجس اللعب المسرحى ذلك بسهولة وسوف نجده في نصوص كثيره مثل “حكايه النديم عن هوجه الزعيم” فمنهجيه السلامونى تقوم على لعبة تستعيد الرؤى الخاصة بحركة التاريخ وإن كان النص قائم على لعبة استعاده للتاريخ فإن البنهاوى حولها للعبة تماثل فما حدث فى التاريخ إبان حكم محمد على يعاد الآن بطريقة أو بأخرى والكورس هنا هو كورس كل الأزمنة والأمكنة وقد كتب المخرج بعض التعبيرات وأضافها للكورس مثل “ارحل , الشعب يريد” كما بين الاختلاف الذى بدأ فى نص العرض فإن كان النص الأصلى يقوم على الصراع بين عمر مكرم ومحمد على فإن نص العرض تحول تحولا جذريا فهو يقوم على تصدر المونولوج الداخلى للشخصية الدرامية حيث بدت المشاهد تطرح وكأن كل طرف من أطراف الصراع يعيش فى عالمه وغير مشغول بالآخر وكانت أفضل مشاهد العرض مشهد السلويت حيث بدا عمر مكرم خلف السلويت بعد نفيه يعيد نفس الحكم الذى توصل إليه على مسامع محمد على الذى كان مشغولا بحلمه وأطماعه وبين د. نسيم أن العرض يكفيه تلك اللحظه المستنيره

أما عن الديكور الذى أعده محمد سعد فإنه توقف عند الوظائف الأولى لعمل مهندس الديكور فى العرض المسرحى كما كانت الحركه نمطية وساكنة وكان الجزء الأول من المسرحية عبئ على العرض إذ أنه ينطوى على منهجين لا نستطيع التعامل معهم بخفة.

وعلق م . محمد عبد الصبور والذى ألمح لضعف الاستعراض فى العرض وسأل المخرج عن مفهومه عن حركة محمد على فى أحد المشاهد, وتسائل محمد بدر عن التكوين الذى انتهت عنده المسرحية والذى بدا وكأن المسرحيه سوف تبدأ من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.