بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

نذالة الازواج في الزلزال

1 min read

د. مها العطار – طاقة المكان

كانت مفاجأة الزلزال الكبير فى مصر 1992كبيرة على كل الناس ، فقد كشف الزلزال العديد من العلاقات الإنسانية الجميلة والسيئة .
كانت الندالة والخسة هى السمة الغالبة لكثير من الناس فى ترك عائلاتهم للنجاة بأنفسهم وكشف الزلزال حقيقتهم التى حاولوا إخفاءها .
أثناء عملى فى قياس المنازل ، والتقرير الشخصى للزوج أو الزوجة أكتشف مدى صعوبة العلاقات بين الأزواج خاصة عندما تكون العناصر مختلفة ، ويعيش كل شخص بمعزل عن الأخر .. وما يؤلمنى هو وجود عشرة تزيد عن خمسة عشر عامآ أو عشرون عامآ ثم يكتشف أحد الأزواج إنه غير سعيد فى زواجة ويحدث الإنفصال .
فى الحقيقة قد يكون نصيب المرأة الطيبة زوجاً شريراً ، وقد يكون نصيب الرجل الطيب زوجة شريرة ، فلا الطيب يقلع عن طيبته ، ولا الشرير يقلع عن شره .. وتستمر الحياة !!
تذكرو أن المرأة التي بنى الله لها بيتاً في الجنة ..كان زوجها في الأرض يقول : أنا ربكم الأعلى ، ظلم الزوج أو الزوجة يدخل الطرف الأخر الجنة .. فلا تستهينو بظلم أزواجكم .. لأن الظلم ظلمات يوم القيامة .
كم من إمرآة نامت ودمعتها على خدها من ظلم زوجها لها ، وكم رجل يحمل الهم والهوان من ظلم زوجته له ، فى الحقيقة الحياة الزوجية علاقة تحتاج إلى المودة والرحمة وهما عنصرى الين واليانج فى عمق الثقافة الصينية .
الرجل هو عنصر اليانج الكبير .. القوى والظاهر والموجب ، أما المرآة هى عنصر الين الصغير ..الضعيف والباطن والسالب ، يجب أن تكون العلاقة مكملة ، الرجل لا يمكن أن يعيش بدون الين فى عناصرة وهو مع القوة الضعف ومع الشدة الليونة ، والمرآة يجب أن تكون مع الضعف قوة ، ومع الليونة الشدة .. هى العناصر المكملة للحياة .. ويجب أن نعيش الحياة مع عيوب أزواجنا .
تذكرو سقوط إمرآة سيدنا لوط وقد كفرت وأشركت ، تذكرو إمرآة فرعون من أهل الجنة وزوجها يقول أنا ربكم الأعلى .. بالطبع هناك إختلاف بين الكثير من الأزواج ولكن يجب تتذكرو المودة والرحمة .
﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )21الروم .. هما ثلاث درجات فى علاقة الزواج السكن والمودة والرحمة .. وقد سبق الله تعالى فى علاقة الزواج السكن وهو الراحة والهدوء والإستقرار فى العلاقة الأولى للزواج .. لو ذهبت هذه العلاقة وإهتزت ، تبقى المودة وهى العواطف والود والمحبة .. فإن إهتزت المودة الدرجة الثانية ، تبقى الرحمة وهى صفة من صفات الله سبحانة وتعالى “الرحيم” وهى الرأفة والتسامح ويرحم كل طرف الأخر .. يرحم ضعفة ، يرحم مرضة .. هذه الثلاث درجات فى علاقة الزواج لكى تستمر الحياة .. ليس معنى وجود عناصر الأزواج غير متوافقة أن الإنفصال والطلاق حتمى ، لكن هناك عناصر الين واليانج أو عناصر المودة والرحمة وتعنى أن هناك أمل فى الإستمرار لو تم تطبيق هاذان العنصران الين واليانج أو المودة والرحمة سوف يستقر الزواج .
هناك عمق فى العلاقات يكتشفها علم الفنغ شوى الذى هو علم من عند الله الذى أنزله على كل الناس .. وهو ما يتوافق مع كل الديانات والثقافات الإنسانية .. والفلسفة العامة للفنغ شوى التفكير قبل التطبيق ، وهى الفلسفة التى دائمآ ا ينصح بها الله تعالى الإنسان ” تفكرو يا أولو الألباب ” ..لاتنس ان وجودك معى سبب
دكتورة #مهاالعطار مطور #طاقةالمكان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *