الجمعة. يونيو 18th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

نعم .. أنا متحيزة !!

1 min read

بقلم داليا جمال – شموس نيوز

اللي يزيد عن حده يتقلب ضده.. وكلما توافر الشئ وزاد عدده.. رخص وقلت قيمته.
وهذا بالفعل ماحدث لقيمة الإعلام. .. وقيمة الكليات التي تدرس الإعلام، وقيمة الساده خريجو كليات الإعلام، بعد أن أصبح عددهم يفوق عدد خريجي المعاهد الفنيه، ودبلومات الصناعي!
ولأن عدد كليات الإعلام بالجامعات الحكوميه يتزايد عاما بعد عام .. كما أن كليات الآداب لم تقصر، فأنشأت بداخلها أقساما للإعلام .. لتهز صورة كلية القمه لطلبة الثانويه العامه وحلم المتفوقين والحاصلين علي مجموع يقترب من١٠٠ % !
وبعد أن كان عدد خريجي هذه الكليات التابعه للجامعات الحكوميه العريقه يعد بالمئات علي مستوي الجمهوريه كلها .. وكان الأساتذه بكلية الإعلام هم عمالقة و نجوم عالم الصحافه و الأدب يخرجون أجيالا مثقفه ومدربه جيدا علي العمل الإعلامي، وهم من يتولون حاليا قيادة الصحف والقنوات الفضائيه .
إنقلب الحال.. بعد أن فتحتها الجامعات الخاصه علي البحري، فإنشاء كلية إعلام داخلها لن يكلفها سوي مبني صغير في ركن من الجامعه حتي اصبح عدد كليات الاعلام نفسها يساوي عدد خريجين إعلام القاهره منذ عدة سنوات!!
وهو ماسيؤدي لضعف في مستوي خريجيها وتدني قيمة المهنه.
و كفايه علينا أن يعمل بالإعلام اليوم كل من هب ودب ممن لم يدرسوا الإعلام؟
واللي كانوا هيجيبوا ضلفها علي ايديهم لولا ستر ربنا، والإعلاميين الدارسين بجد
نعم… أنا متحيزه للكليه التي درست بها وتتملكني الغيره علي المهنه التي أمتهنها، وانتظر أن يقوم وزير الإعلام ونقيب الصحفيين ونقيب الإعلاميين بالدفاع عن دراسه ظلت مميزة لسنوات ، قبل أن تتحول كلية القمه ( الإعلام ) لمجرد إسم لاستيعاب الأعداد الغفيره من طلاب الثانويه .
وينتهي بنا المطاف كباقي الكليات النظريه خرجين بالآلاف.. علي القهاوي ، و شهاده معلقه علي الحيطه في البيت، ويبقي سوق الحلاوه جبر واتقمعوا الوحشين.. وخريج الإعلام يحلى بجزر بعد العنب والتين .