بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

هانيويل تكشف عن تأثير التوجهات سريعة الانتشار على قطاع ميكنة المستودعات في الشرق الأوسط

1 min read

· تقنيات الميكنة تواصل انتشارها المتسارع مدفوعة بزيادة الطلب على خدمات التوصيل السريعة
· التوائم الرقمية ونمذجة البيانات التركيبية توفر إمكانية سد الفجوة بين مراحل التخطيط والتدريب والتنفيذ
· الشركات تُسرّع خطواتها نحو اعتماد المستودعات المُظلمة التي لا تحتاج الي أي تدخل آدمي

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 30 أغسطس 2022 – كشفت شركة هانيويل (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: HON) عن التوجهات الأسرع انتشاراً والأكبر أثراً على قطاع المستودعات و الميكنة، وذلك على خلفية ارتفاع الطلب على خدمات التوصيل السريع والاضطرابات المستمرة في سلسلة التوريد العالمية الكُلية والاعتماد المُتسارع لتقنيات الأتمتة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال رومان بولودنيف، المدير العام لشركة هانيويل لحلول السلامة والإنتاجية في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “يسعى مشغلو المستودعات ومراكز التوزيع لإيجاد الحلول المناسبة لرقمنة العمليات من خلال إضافة تقنيات الأتمتة ومن ثم دمج هذه الحلول بالأنظمة البرمجية، وذلك بهدف تعزيز الكفاءة وتطوير أماكن عمل أكثر أماناً وإنتاجية. وكنتيجة لذلك، بدأنا نشهد ظهور بعض التوجهات الجديدة خلال النصف الثاني من العام، بما يُسهم في إعادة صياغة آلية عمل قطاعي المستودعات واللوجستيات بشكل جذري”.

وأعدّت هانيويل قائمة بأهم التوجهات التي ترى بأنّها ستترك أثراً ملحوظاً على عمليات المستودعات ومراكز التوزيع:

تزايد الاعتماد على تقنيات الميكنة الموثوقة

شهد النصف الثاني من عام 2022 اهتماماً متزايداً بأنظمة أتمتة المستودعات الموثوقة والقادرة على اختيار الطرود وتغليفها وفرزها ونقلها في مُختلف أرجاء المنشأة. كما زادت وتيرة تقصي المستخدمين النهائيين عن سُبل دمج هذه الحلول المؤتمتة في الأنظمة البرمجية للمستودعات، بما فيها إدارة المستودعات وأنظمة ضبط المستودعات، بهدف تعزيز القيمة المستخلصة من تقنيات الأتمتة.

وبصرف النظر عن المرحلة التي وصلتها الشركات في رحلتها نحو الميكنة، تُسلّط عوامل مختلفة، مثل تحسين المخزون والتنوع الواسع في نوعية الطلبيات والطلب الموسمي، الضوء على ضرورة اعتماد الأتمتة إلى درجة ما. وتُعد مراحل اختيار ووضع الطلب في العديد من العمليات الخطوة الأولى نحو التحول الرقمي الميكنة. ويتطلب دمج هذه التقنيات في عمليات المراحل اللاحقة تعزيز التنسيق بين جهود العمال والأنظمة المؤتمتة والبرمجيات للارتقاء بمستويات السرعة ونطاق التنفيذ في المستودعات.

تسارع مساعي تقييم واعتماد الأنماط الجديدة من الميكنة

تُظهر العديد من المؤشرات بدء اعتماد أحدث أنماط الميكنة على نطاق واسع، مثل التحميل والتفريغ الآلي للمنصات النقالة والروبوتات المتنقلة المستقلة. وتُقدم الروبوتات المتنقلة المستقلة العديد من المزايا الإنتاجية، مثل أتمتة تحركات العربات المُستخدمة لنقل الطلبات من المستودعات وإليها. ويُمكن للعمال، عوضاً عن إنجاز المهام على أقدامهم لأكثر من نصف اليوم، أن يركنوا العربات في مواقع إحضار الطلبات ومن ثم استدعاء الروبوتات لإحضارها. وإلى جانب ذلك، تحد عمليات التحميل والتفريغ الآلي للمنصات النقالة بواسطة الروبوتات من ضرورة إنجاز العمال لمهام حمل الطلبات الثقيلة والصعبة.

التوسع في استخدام التوائم الرقمية يوفر الدعم لعمليات تخطيط المستودعات المؤتمتة

تُقدم التوائم الرقمية تمثيلاً افتراضياً للبيئة المادية، في خطوة أثبتت فاعليتها في قطاع المستودعات، مما يوفر إمكانية اختبار تقنيات الأتمتة الجديدة من الناحية الافتراضية دون الحاجة إلى تعطيل العمل أو إعادة ترتيب الأصول المادية للمنشأة. وتتسم جهود الأتمتة بقابلية اختبارها وإمكانية استعراض أثرها، حيث يتسنى لمشغلي المستودعات من خلال استخدام التوائم الرقمية ونمذجة البيانات التركيبية سد الفجوة بين مراحل التخطيط والتدريب والتنفيذ على أرض الواقع. وتختصر هذه التقنية الرائدة الوقت اللازم لتنفيذ الأتمتة من أشهر إلى مُجرد أيام فقط، لتتيح إمكانية تحسين أداء المستودعات بشكل أسرع وأكثر كفاءة من حيث التكلفة ممّا كان عليه الحال سابقاً.

تسارع جهود البحث والتطوير في مجال المستودعات المظلمة في أوساط الشركات صاحبة الرؤية المستقبلية

توفر المستودعات المظلمة مساحات مؤتمتة ومستقلة بشكل شبه كامل، بحيث تعمل دون أيّ تدخل بشري، بخلاف ما تستدعيه مجالات التخطيط والصيانة والتطوير المستمرة. وستعمل المستودعات المظلمة على مدار الساعة طوال العام دون الحاجة إلى أيّ إضاءة (ومنها يأتي مصطلح “المظلمة”) وفي مُختلف الظروف الجوية شديدة البرودة أو السخونة، ما يحقق مستويات كبيرة من التوفير من حيث الطاقة والتكاليف. ومن المتوقع أن تُسهم هذه المستودعات في حلّ مشكلة نقص اليد العاملة وتعزيز الكفاءات بشكل مُذهل. ومع ذلك، نحتاج إلى عامين على أقل تقدير للوصول إلى التصاميم النهائية لهذه الحلول، وثلاثة أعوام على الأقل لإدخالها حيز التنفيذ. ورغم الحاجة إلى مزيد من الابتكارات في مجالات الروبوتات وأجهزة الاستشعار والتحكم وتكنولوجيا المعلومات، يُحفّز الطلب المزيد من الاستثمارات في مجالات البحث والتطوير للتوصل إلى هذه الابتكارات بوتيرة أسرع.

ويستهل مشغلو المستودعات أصحاب الرؤى المستقبلية رحلتهم نحو اعتماد المستودعات المظلمة من خلال نشر حلول الأتمتة جزئياً، كما ذُكر أعلاه، وربط التقنيات الجديدة ببعضها من خلال البرمجيات، مثل أنظمة تنفيذ المستودعات، التي تسمح باستخدام مُختلف التقنيات.

ويتعين على المشغلين التخطيط لهذه الخطوات وتحديد أنواع المستودعات والقطاعات الأنسب خلال المرحلة الأولية من دورة حياة المستودعات المظلمة.

وأوضح بولودنيف: “تُسلط هذه التوجهات الضوء على قاسم مشترك يتمثل في دور الأتمتة في تمهيد الطريق لتحسين مستويات الحفاظ على القوى العاملة في قطاع المستودعات، وتعزيز سلامتها وقدرتها على الإنتاج. ونلمس في المرحلة الحالية زيادة أعداد المشغلين من مستخدمي تقنيات الأتمتة والطامحين للتوسع في هذا المجال بشكل متسارع بينما نتجه نحو النصف الثاني من عام 2022. وتتسم هذه الاستثمارات الذكية بقدرتها على ضمان كفاءة العمليات والحد من الحاجة إلى النفقات الرأسمالية مستقبلاً”.