كتب بواسطة: الشاعرة اللبنانية ناديا رمال - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 31 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 61
طباعة

أنا المَلاذُ مِنْ جِنْسْ الِنساءْ
والمَنارَةَ الزََّرقاءْ
إذا سألك القَصيدْ
في العامْ الجَديدْ
الذي جَاءْ لمِهرجانْ الغِناءْ
وأحْرُفْ الَهجاءْ
كالطِفْلْ الوَليدْ
من السواح والغرباء
مِنْ أي أسبابْ السَّماءْ
مِنْ وُجوهْ الثُوارْ
والزُعماءْ التي تَحلُمُ بالزنابِقْ البَيضاءْ
في ساحَةِ الشُّهداءْ
ومن آلاْف من الميالْ
َصَحراءْ وغاباتٍ
وبيْدْ

أنا المَلاذْ مِنْ جِنْسْ النِساءْ
بِلهوْ الحَاءْ والبَاءْ
بِمزيدٍ من الإسترخاءْ في المَساءْ
لحظةً
لو يَشاءْ يَنْبُضُ في نَوافذِهِ الضِياءْ
خَلفَ قُضبانْ
الحديد
ومِنْ دونْ كبيرِ عناءْ
يَفعلُ ما يُريدْ
إذا سألَكَ البَعيدْ البَعيدْ
والفَراغُ والأسماء ْ
ولُغةُ الزُّهورْ
والأشياءْ
أو
أيََّ حَجْرْ وأيََّ ماءْ
أو مَطَرْ
في مُدنْ البَشَرْ يَسْقُطُ كشهيدْ كَشِعْرٍ
كنشيدْ
يَتَغَلغَلُ في الِشتاءْ
على الارضْ الجَرداءْ
سواءْ كان كُتلةٍ حَمراءْ أو مِنْ ثَلجٍ
او جَليدْ

أنا المَلاذْ مِنْ جِنْسْ النِساءْ
المُفعمَةَ بالعطورْ والسِحْرْ
والكِبرياءْ
إذا سألَكَ العَديدْ
الأحرارْ الأسْرى العَبيدْ
اللِواءْ العَميدْ
أو ألعَقيدْ
أو أبناءْ الموتْ والأحياء ْ
والأنَفُسْ الخَضراءْ
والََّلحْنْ
السََّعيدْ
أو أيْ أرْضْ تَنْطُقُ وهي خَرساءْ
في الجِباْل و البراري و التلال
التي تُشْرٍفُ على بُنيانْ وبِناءْ
إلتقى في كُلْ عيدٍ
حميدْ

أنا المَلاذْ مِنْ جِنْسْ النِساءْ
والنِجمةَ المُتألقةَ
في الفَضاءْ
مَرَّتْ كَحسناءْ
في بَلدٍ مُعطرْ
الأجْواء ْ
يا أيُّها الحُبْ الوَحيدْ
فوق رؤؤسْ
الشُعراءْ
بوميضْ الحٌبْ الفريدْ
أذا سألك أي كأُس خَمْرْ
وأيُّ قَفْرْ شوك وجمر وأيُّ غُصنْ رَهْرٌ وجَذْرْ
وصَخْرٌ في خَريفٍ
عَنيد

 
كتب بواسطة: طه دخل الله عبد الرحمن - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 28 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 209
طباعة

لا ادري
سيدتي
أي بوحٍ
جذبني إليكِ
هذا المساء
ففي حرفكِ
نبضٌ وهمسٌ
يعطر القلب
ويلون السماء
عندما
يتوقف القلمُ
محمرَّ الوجهِ
أسأله
يتلعثم
ثم ينظرُ أليكِ
بحياء
ويصمت!
أعرفُ ساعتها
انكِ عطرُ
المساء
من أين أبدأكِ
إذن
سيدة الحرفِ
والالق
أي معنى
أفتتح به
مسلتي
أيتها العبق
ثريةٌ أنتِ
كالسماء
كريمةٌ أنتِ
كالنساء
عظيمة أنتِ
كالبسْطاء

 
كتب بواسطة: الشاعر علاء حسن - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 31 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 57
طباعة

أَشْوَاقُ قَلْبٍ هَائِمٍ مُسْتَسْلِمٍ =

أَضْحَتْ نِدَاءَ الْعِشْقِ مِنْ مُسْتَوْجِمِ

مَا قَلْبُ هَامَ الْعِشْقَ قَلْبَ النَّاظِمِ =

لَيْلَ السُّهَادِ الْخَانِقِ الْمُسْتَظْلِمِ

كَمْ مِنْ لَيَالِى الشَّوْقِ كَانَتْ رُفْقَةٌ =

أَحْيَتْ مَوَاتَ الْعَاشِقِ الْمُسْتَلْهِمِ

عَادَتْ بِكَوْنِ الصَّبِّ كَمْ تَهْوَى بِهِ =

لَيْلَاً نَدَاهُ الشَّوْقُ بِالْمُسْتَلْحِمِ

أَبْقَتْ كَوَصْلِ الْغَيْثِ ، طَاغٍ وَصْلُهَا =

أَنْدَتْ بِقَاعَ الرُّوحِ مِنْ مُسْتَنْهِمِ

أَبْدَتْ ثَنَايَا الشَّوْقِ ،كَمْ مِنْ لَهْفَةٍ = جُدْ يَا زَمَانَ الْعِشْقِ مِنْ مُسْتَرْحِمِ

فَالْعَيْنُ تَرْنُو مِنْ غَرَامٍ شَاقَهَا = وَالْقَلْبُ يَهْفُو مِنْ حَنِينٍ مُزْحِمِ

رَاعَ الْفُؤَادَ الثَّوْبُ مِنْ خَيْلَائِهَا = طَارَ الْفَضَا كَالطَّيْرِ مِنْ مُسْتَحْوِمِ

هَمَّتْ تَلَاقِى الْخِلَّ مِنْ عَلْيَائِهَا = حَتَّى أَحَفَّ الْجِسْمُ جِسْمَ الْمُسْهِمِ

وَافَتْ حَبِيبَ الْقَلْبِ حَتَّى إِنَّنِى = لُذْتُ الْتِصَاقَ الظِّلِ مِنْ مُسْتَعْصِمِ

أَلْقَتْ إِلَىَّ الْفَيْضَ رُوحَاً لَمْ تَزَلْ = تَرْوِى فُؤَادِى مِنْ مَعِينٍ مُنْعِمِ

 
كتب بواسطة: الشاعر العراقى عباس محمدعمارة - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 27 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 82
طباعة

تتأملينَ السعادة 
تلامسُ معالم
حياتكِ اليومية
القدرُ الدكتاتوري والرأسمالي المتوحش
يكبلُ تحررك
ربما يكون على هيئة
مخلوق او فكرة او نظرة
في نهاية مطاف
خوفكِ وقلقكِ
عليكِ َانْ تعتقِ  حاضركِ
مِنْ هذه الأوهام
 التي تطغى في لحظات
الضعف البشري
 والحزن المقتول
بالشفقة من الآخرين 
ضرباتُ العزيمة والإلهام
ستكونُ موجعة لتفاهةَ
بعضُ الافكار والأكوان
مخطط البصيرة الإلهية 
يتخطى
أساطير المعاصرين
يجعلُ الأشياء
من حولنا
اكثر أهمية وديمومة
الحياة الشخصية
ستنقلبُ الى
جنة او جحيم
أنتِ
وحدكِ...
مَنْ سيقررُ ذلكَ؟!
في عالم مليء
بالآلهة النقدية والإلكترونية

 
كتب بواسطة: غزة- د. شاكر المدهون - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 31 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 60
طباعة

لم يبق غير الليل
في قلبي وصورتك
وأحزاني وذكرى
يوم أن كنا عصفوران
لباسهما الحب
صنعنا الوهم حلما
أن لا يفرقنا دهر
ولا تخدعنا دنيانا
نعيش كأننا لحن
أغنية يجمعنا
قمران في كوكب
وحان في روح
تجمعنا يد المنان
صريخ الصمت
في الدنيا عالمنا
وفي أعيننا لحن الحب
تعزفه أمانينا وفي قلوبنا
فرح الكون عشناه
نقسم ألا يفرقنا
غدر ولا يمزق
حلمنا وهم وجاء
الموت يخطفك لنفترق
ويرتد بي العمر
الى عمر عشناه
عصفوران زادهما وهم
أن الحزن ينسانا
وتتركنا يد تجمعنا
نعيش الفرح ألوانا
أنا اليوم أحيا على وهم
ماكان وقلبي ليس يعرفه
فرح ولا حلم يراودني
ولا لحن يطربني
كأن ليس لي قلب
كأنه مضى معك
وكأن الروح لك عش
أحس أنني ولدت مع الذكرى
فكنت بقايا انسان
لم يبق غير الليل
في قلبي وصورتك
وذكراك فهل يكفي
كل الكون أن أحيا
بمملكة بلا صوتك
يطربني لحن عينيك؟
بلا وردعلى شفتيك؟
بلا همس كشدو الطير؟
أحس كأن ذكراك
لي كفن فهل
يبقى ان رحلت الروح
الا وعاء من اللحم
ينقلنا أسمه الكفن؟؟

 
كتب بواسطة: : شيكاغو: م. هناء عبيد - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 27 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 88
طباعة

أشْتاقُ إليكَ
أُعاندُ أشْواقي
أكْتُبُ رسائلي
مُحَمّلةً بِحُبٍّ يَعْصِفُني..
أَبْعَثها إلَيَّ
أقرأُ جُنوني ثانيةً..
تتمزَّقُ أشواقي
على صَخْرةٍ عَنيدةٍ
فوقَ شطآنِ غربةٍ..
أحِبّك وأقْتُلَ الرّوحَ
حينما أعاندُ أشواقي..
لَيْتَني صَخْرَةٌ لَيِّنَةُ الذّرّاتِ
فَقَدْ تَهدَأ عَواصفي بَيْنَ ذِراعيك...

 
كتب بواسطة: الشاعر د/حسام مدحت - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 30 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 85
طباعة

أحبك. قولى بأعلى نداء
أحبك. صيحى و هزى الفضاء
و غنى بحبى أطيلى الغناء
حياة أريد
جنونا أريد
و حبا فريد
و من كل شىء.أريد المزيد
.................................
فأجمل ما فيك يا قطتى
و أجمل ما تحتوى قصتى
مزيج من الحب والاندفاع
هوى لا يغطيه ألف قناع
هوانا نشيد
تغنت بأنغامه الكائنات
و شهدت عليه النجوم
و هذى الغيوم
هدتها الرياح
و نور الصباح
تلألأ فى وجهه المستباح
فأضحى عيانا لكل الأنام
..............................
هوانا تراعيه عين السماء
كحب الطيور
كزوج الحمام
يجيد الحديث.حديث القبل.
فنعم الجمال و نعم الغزل
هو الحب هذا كما قد نزل
فلا للخجل
هو الحب طير طليق طليق
فهل دون طير تقام السدود؟
هو الحب سهم تخطى الحدود
فلا للقيود
هو الحب طفل شقى عنيد
جميل سعيد
دعى الطفل يفعل ماذا يريد
.........................

 
كتب بواسطة: الشاعرة اللبنانية مـي مـسـعـود صـعـب - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 27 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 78
طباعة

لا زلـت أذكـر آخـر لـقـاء بـيـنـنـا
حـيـن إنـتـظـرتـك طـويـلاً
ولـم تـأت
لـيـس لــ أنـك مـشـغـولٌ
بـل لــ أنـك غـارق فـي الـغـيـاب
ونـسـيـت مـوعـدنـا
أذكـر صـوتـي الـغـاضـب
حـيـن عـاتـبـتـك وتـشـاجـرنـا
وأنـت تـجـاهـد لــ يـبـدو حـضـورك طـبـيـعـيـاً
ثـم تـركـتـك وحـيـداً
عـنـد كـشـك الـسـجـائـر
تـتـأمـل نـهـايـة مـشـوارنـا مـعـاً
ثـم مـشـيـت
وفـي قـبـضتـي قـصـاصـات مـن ذكـريـاتـنـا
وهـواء ثـقـيـل أشـعـرنـي بــ الإخـتـنـاق
وتـارة أخـرى تـتـسـمّـر رجـلاي
مـلـتـفـتـة إلـى الـوراء
بـاحـثـة عـنـك
وسـط زحـمـة الـمـقـاهـي والـواجـهـات
أراك ولا تـراني
ثـم أرانـي ولا أراك
حـتـى يـخـتـفـي ظـلـك
وتـخـتـفـي مـعـك ألـفـة الـشـارع والـمـكـان

 
كتب بواسطة: : شيكاغو: م. هناء عبيد - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 30 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 71
طباعة

يا حبيبي
كيفَ سَتَفُكَّ قيودي
وقد كبَّلْت روحك بالشموع ??!
أراكَ مِنْ خَلْفِ الضَّباب ..
ومن بينِ غيماتٍ مُثْقَلَةٍ بالسُّهاد..
ودجى ليلٍ تثاءب على قصائدِالسّّهر
يا قطعةً من الروحِ
أتُشاكِسَ الرّوحَ
أمْ تُشاكِسُ الأَشْواق
لا تُشعِلَ الحَرائِق
فتكونَ جَمْرَةَ مَواقدي
يا نوراً قَدْ نَسَجَتْ خيوطهُ أوْرِدَتي
لا تُكابِرْ فَتُكَبِّلَ مِعْصَمَيْكَ بِآهات الغياب
احْضُنّي وَطَناً لا تتوه خرائطه
واعبرْ بي روابي الدّحْنون
وَحُقولَ السّنابِل والزّعْتر
يا حبيبي
لا تُكابِر الأشْواق
فعشقي هوَ الأرْض والوَطَنْ...
هناء عبيد

 
كتب بواسطة: الشاعر الأسوانى أحمد فخرى - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 27 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 89
طباعة

صوت الديك علي سطوحي
خطف روحي ورجعني
لبيت من طين
في صدره العيال نايمين
بيتغطوا بسما صافية
جمب شجرة الحنة
وكنبة قديمة هلكانة
نايم عليها جدي
مسنودة في ضهر جدار
مهدود حيلة من الوقفة
ومن لعب العيال تحتية
وديك فوقها
بيستني النهار يطلع/ يصفر له
فيرد عليه بلحن جديد
نقوم م النوم
عشان نلعب ونتشاقي
واصواتنا تحرك الرسومات علي الحيطة
يفتح سقف دارنا الخوص
طاقة نور علي جدي
يقوم جدي ويرفع في الهوا عصايته
نقوم ذي الفيران هاربين
ونتخبي ورا شجرة الحنة يلبس عمته ويضحك
فتتحول عصايته ايدين ...... ويرسم فوق ايدية عصافير
يطيرها تيجي لنا تطير
ويفتح حضنه ع الاخر ...... وكان حضنه البراح والضل
شوارع نور .... صوامع قمح بتدلدق علي الجانبين
نغرف منه وننادي لكل الطير
يفتح قلبه بالحكايات .... ويحكيلنا
عن بوابة مقفولة .... باض جوفها بيوت من طين
بلا ابواب
ونسوان كما الاسرار/ متصانة بملاية اللف
وف الجامع فصوص من نور
مرصوصة لحد السور
ايام ما كان الزمن انسان
وكانوا الناس بني ادميين
ولا كانشي في قبيل و هابيل
يزيد جدي في سرحانة
يفيض من عيونة النيل
وقت ما يدخل المشهد
جنية ,,,,,, تفرد شعرها الاحمر بطول الأرض
تهد السور
فتولد البيوت ابواب مقفولة بمتين متراس
تشاور لولد فلاح / فيعشقها
يسرح شعرة بالمنجل
ويتحنجل يسيب ارضه
ويطرد منها ابو قردان
ويغسل توبة من عرقة
يروح يسكن حدا بيرها
ويتعلم عشانها السحر
تمد شعورها تخطف روحه جوه البير
فيطلعوا في نصاص الليل
كما الحيات
يطوفوا في البلد تمن
يسرقوا الضي م القناديل
وتتعبا الشقوق تعابين
يخطفوا العيال بالليل
....

واحنا صغار تضللنا سحابة خوف
نقوم نجري ونتخبي في شونة التبن
تكون الشونة مليانة
فتملانا حطب مع قش
يفرد ضحكته فتبان عروق وشه
نعود تاني لوشه الهش
وبنبي عش م الاحلام علي كفة
يعلمنا نبني الدنيا بكفوفنا
وكيف ما نحب
واما نعدي جمب البير
بيركبنا شيطان الخوف
فنتخبي ورا منه
وبعد سنين / مات الخوف
ومات جدي
وساب الدار
باب مقفول وحوش فاضي
وحيطان بتنشع الوحدة علي واحدة
تقوم تصرخ في وسط الليل
ترد الحيطة صرختها وتترحم
ع الدنيا
وعلي اولاد ما عادوا صغار
ولا عاد الخوف بيركبهم
من الجنية والساحر

 
كتب بواسطة: الشاعرة د. نسرين الرفاعى - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 29 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 80
طباعة

من لي بحبيب يشعرني بالحبِ كأني طفلتُه

يغدو كالأب يدللني تجتاح حواسي رقتُه

تملأ دنياه دعاباتي و تُشَكِلُ عقلي قصتُه

لا أرغب طفلاً يشغلني باللعبِ و يهمل لعبتَه

لا أقبل رجلا يملكني بالأمر لكوني زوجتَه

أحتاجُ حبيباً يفهمني كالفارسِ يفهمُ مهرتَه

كم هذا الحلم يراودني و يداعبُ عقلي روعتُه

حلمٌ بجنونٍ هددني و تفتتُ قلبي حسرتُه

و كأن الواقعَ يصفعني و تحطم قلبي قسوتُه

فألفت الحزنَ و آلفني كفقيرٍ يألف عوزتَه

و رضيتُ بقدرٍ عذبني و يُقَرِحُ جَفني عَبرتَه

لعلَ الخالقَ يرزقني نسيانَ الحبِ و رحمتَه

 
كتب بواسطة: الشاعر عادل دعبس - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 27 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 91
طباعة

بلاد ومحطات وسفرْ بيننا
وأشياء أُخّرْ
تمضغنا وبينناالأشواق
صوّرْ وتتركنا
الهمسات بثتها وبيننا
شفاه تحتضرْ
للقياكِ أنتِ
وعينيكِ أنتِ
أنتظرْ
***
عيناكِ من رشقت
بالسهامْ فؤادي
ياعاصفه رمليه
في وجهي تنامْ
يارعشة شتوية
تملأني غمامْ
متى تغيّرين وجه الفصول
متى الوصول . . الالتحامْ
***
أنا الواقف في كل المحطات
أنا الضجيج… أنا الزحامْ
أنا الحاجز لكِ كل المقاعد
في الخلف … وفي الامامْ
اسألكِ
متى تأتين
تنفضين عن قلبي
متاعب السفرْ
أنا الواقف اسألكِ
متى تأتين
لأتخذ من رموش عينيكِ
مظله .. لتقيني المطرْ
أنا الواقف اسألكِ
متى تأتين
لأعانقكِ في كل المحطات
ياسفر السفرْ
***
أنا الواقف
اسألكِ متى تغيّرين
لون المعاطف
وتملأين الكون أفراحاً
وأنغام وترْ
***
بيننا
بلاد
ومحطات
وسفرْ

 
كتب بواسطة: غزة- د. شاكر المدهون - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 29 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 68
طباعة

النـــداهــــة
تطوف بنا صحاري الموت
في ليالي الظلم تمتص دمنا
وتغتال منا الروح
لتنبت في أرضها قوافل الغدر
ويزهر الكلأ
وعلى أرضها تحيا ذئاب
نبتت أنيابها من طهرنا الدامي
تسرق طهرنا لتعيش منه

فليس لها غير الطهر زاد
وليس لأنيابها غير لحمنا والدماء

وفي صحرائنا كل شي مباح
أكل اللحم حيا
ودماؤنا لها شراب
وقتل اليتيم وعن عمد
وسبايا من أشرافنا تعد
لطعامهم في يوم ذي مسغبة
تطوف بنا صحاري الموت عابثة
همها ري أرض قاحلة
هل يعيد دمنا حياة فانية ؟
هل يسقي الطهر عهرا وسفاح؟
هل تميد الأرض معلنة موت الصحاري؟
هل يعيد الظلم حقا؟
هل يعيد الذل عزا فقدناه ؟
في ليالي الظلم صحاري الغدر ساهرة
تبحث عن شكوى لتغتال منا الآه

 
كتب بواسطة: الشاعرة نيلا غسان النجار - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 27 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 88
طباعة

بِفَوضى حُضورِكَ أَنا أَحْيا
بِعَواصِفِ أَشْواقِكَ السَرْمَدية
تَغْتالُ مِنْ عُمْري نِصْفاً
تَفْتُك بِأَعْماقي البِدائية

و كَمْ أَجْتَهِدُ لِأَنْ أَكون
وَحْدي أَميرَتك الخَيالية
لِتَمْتَلِكَني طَرفةً و لَو حُلماً
بَيْنَ أَذْهانِكَ السِحْريَّة

تعال إليَّ بِالحُبِّ
كَطِفْلٍ يَحْمِلُ أُمْنيَّة
ما عادَ الحَنينُ يَنْصِفُني
صارَتْ أَعْيادي مَنْسيّة

كَمْ عِشْتُ حُباً مِنْ قَبْلِكَ
كَمْ عبَثَتْ بِيَقْظَتي العُبودِيّة

لَكِني قَبْلاً ما ثُرتُ
ما ارْتادَتْني شَياطينٌ لَيْلية

بِغَرامِكَ وَحْدَكَ أَدْمَنْتُ
تِلْكَ الأَحْلامَ العاجيّة
بِحُضورِكَ أَنْتَ ..
أَنا صِرْتُ
أَعْبدُ كَلِماتٍ صوفية
رافِقْني يَوماً ..
أَو دَهْراً
أَسْمَعُ أَلحاناً مائِيَّة
أَنْتَ إِعْصارٌ يَجْرِفُني
لهَلْوَساتِ حُبٍ شِعْريّة
تَنْسابُ بِصَوتي كَـ الماءِ
تَعْبر أَشْواقي .. بِـ حُريّة
و ذاتُ لقاءٍ أَسْتَمِعُ
لِأَنْغَامِ الثَّواني المَطَريّة

بِاحْتِلالِكَ لِعُروقي ..
أَعْلَنْتُ
انْتِصارَ حُروفِكَ .. المَديَّة
و عَلى شُرُفاتي انْتَظِرُ
جَوْلاتْ سَاعاتي الرَمْليَّة
عَلهّا تَأْتيني بِعَينَيكَ
تَفْتَرِسُ وِسادَتي الليلية
أُشاكِسُ مَعَكَ أَشْواقاً
تَسْتَسِلِمُ حُروبي المَنْسية

ما قبلاً عَرِفْتُ كَيْفَ أَعْبُدْ
ما كُنْتُ يَوماً .. وَثَنية
لَكِني بِحُضورِكَ ..
أَنا عَلِمْتُ
مَعْنى العِبادة البَشَرية

..................

 
كتب بواسطة: أمريكا: د. فراس الدليمي - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 29 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 68
طباعة

شفة الوردة

ماكانت تتدلى

إلا بلمسة من أناملك

كان الورد ينصت

لك

وكنت أرى شفتيك

تتمتمان في حوار

غامض غير مألوف

يستيقظ الدجى

مع البسطاء

تراك الوردة

في غربة المعاني

في حروف تضيء

القصيدة

تقتدي بها الكواكب

كانت الرغبة تتألق

سحراً

ليس بعد من متسع

للحب

ببعدك أحنت الأشجار هاماتها

يا وحيدة التداني

طيفك البدوي

يمر بنا كغيم الشتاء

كنت وحدك

موهبة الكواكب

ظلك

يمر فيتبدد الظلام

الجمر في القلب والأصابع

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

كم احبك

يا غالية وحبيبة القلب

الأن

أهتف

بك صلاة المواجع

في شرق وغرب الحياة

أيتها الأغنية

التي لا تنطفئ

مازال لحنك يصدح

في الأماكن

أمشي كأجراس الفرح

في الكنيسة

تمتمات روحي

تتكسر كالزجاج

أتشابك مع العواصف

أندحر أمام هجمة الماء

ببعدك

فقدت البوصلة

وضعت في المتاهات

أمشي

لا أعرف إلى اين

ثمة وردة

إنبثقت من ثراك بيضاء

مشرئبة

نحو السماء

أحبك

وأحبك

وبعد الموت

أحبك

 
كتب بواسطة: الشاعرة فلورا قازان- خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 26 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 128
طباعة

صوتها رائحة
أول المطر فوق التراب
آية مقدسة
كُتبت في العهد القديم
ناصرت الجديد
مزماراً عاصر مزامير التورات
ونبوءة أمنت بإنزال القرآن
لون منزّه عن المتأمرين والملحدين
حين تغني
يفترش الأديم وليمة الأنبياء
تسجد الجبال
وترفع كفوف الفقراء
تتحدّ أقانيم النور الثلاثة
على عرش السماء
تفكك أزرار الفجر للعصافير
تغزل خيطان الشمس
على سواقي النور
تحيك قمصان الغيم للصحراء
فتبتهل الفصول إيماناً بالأحلام
ويزدهر اللون فوق قوس قزح الأوطان
حين تغني
تلبس خاتم الياقوت لأصابع الياسمين
يسصطف العازفين على خشبة الأتقياء
تسبح الملائكة ( شوقاً ) من روح الشعراء
ترتدي الأشجار العارية عباءة لبنان
تتبرج الأرض الحزينة حواس الألوان
ينام الجوع يستيقظ المطر
وتزغرد كفوف السلام

 
كتب بواسطة: الشاعرة فاطمة الزهراء فلا - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 29 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 79
طباعة

يأمرني وجهك أن أرحل
أتجول في أروقة أخري
لكن أشواقي إليك
لازالت مطبوعة
في صدر الحلم الخائب
وقع الخطوات يشاغلني
والمطر ينهمر
حين يلمس كفي كفيك
يأيها الوطن الضائع
حين ترحل
وارتعاشات الغصن المهتز
بباب الريح
هل سافرت من عمري شمسك
تتلون الحكايات والمرايا
وإكليلي لا ينمو إلابزهرك
أصغي إلي دقات قلبي
مشتاقة أغني
يا شاعرا بالحب دعني
أعيد نضارة الورد
وأمسح بطيفك فوق وجهي
ليأتي الصبح نشوانا يغرد
ومحرابي بعدك أحطمه
فبعدك ما عاد شئ
في الكون يرضيني
أو حتي يجدي
طير أنا ظمآن أهوي التمرد
وعلي شاطئك المهجور
مذبوح من الألم
يرقص عاشق للتمني
وأنا في فلا الصحراء
أترنح غريبة
أبعثر للأفق شعري
فيروز ضاع شاديها
ولا زالت تبحث بين
خيالات السراب والتمني
وأنا ضاع مني الحلم
شاردة أجمع الأمنيات
في سلة مثقوبة
كلما جمعتها
هربت بلا إرادة مني

 
كتب بواسطة: الشاعر كريم عبد الله - خاص "شموس نيوز" المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 25 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 75
طباعة

هسهسةُ النارِ في عشتاري*
ورعشةُ البردِ والأشتياقِ
وصوتكِ طائررخٍّ يجثمُ فوقَ دِثاري
كأنّ أنفاسكِ المعتّقةَ تخترقُ مساماتي
فتهتزُّ لها أوتاري
يطلُّ عليَّ وجهكِ المحمومَ
تتراقصُ فوقَهُ أشعاري
يُبدّدُ وحشة الليلِ الكئيب
يصارعُ وَهَمَ أفكاري
دموعكِ زخّاتُ مطرٍ
تغسلُ حماقاتَ سنينَ الجدّبِ والعارِ
تعالي دفِّ غربةَ الروحِ
تعالي فقدْ طالَ إنتظاري
لمْ يبقَ عندي سوى طيفَ أملٍ كالسرابِ
أضمّهُ ,
يهربُ من أحضاني
و(( عرقُ سواحلٍ* )) لفّها صمتُ أشرعةٍ
غرقتْ في الضبابِ
لمْ ينفعْ في فكِّ طلاسمكِ ياإمرأةً
فتأجّلتْ مواسمُ العتابِ
وحيداً في برجي العاجي
أرسمُ خارطةَ جسدٍ بلوريّ يمسحُ بعضَ إكتئابي
أفتّشُ عنّكِ ألهثُ خلفَ أطيافكِ
ياضيعتي ,
وما علمتُ بأنّكِ تسكنينِ تحتَ أهدابي
إنّي مللتُ الحياةَ
مللتُ أحزاني
ياعمقَ جرح الروحِ ويابئسَ العذابِ
فمَنْ غيركِ سيرممُ بيتَ أوجاعي
ومَنْ سواكِ سيطرقُ بابي ؟

 
كتب بواسطة: الشاعر الأردنى عطا على الشيخ - خاص " شموس نيوز " المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 28 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 70
طباعة

قديسة في محراب الحب
بدوامة الصحو تغادر طيف فكرها
ترى ملامح السهو مبعثها
تسهو هاربة بالذات...بالنوم والالهام
في محرابها....تلوذ بالصمت
برحاب المكان باقدار الزمان
تسمع معزوفة مرتلة
تطرق بابها محراب نور بهذا المقام
تهيم في صوت قادم عبر تنفسها
تستفيق بالهيام
يزمجر في القلب نبض يصافح
بدايات الحياة
وميض وبرق يشع... بجنح ليل
يكسوه الظلام
بضمير الغائب المسافر كان وكان
حدس...خيال...فارس
أرق أرق ...تغمض عينيها كيف تنام
...........................
شقي ايها المستحيل اتجلجل الان
بمسمعي
تاتيني عبر محرابي تسكن وسادتي
تحاورني
اتسكن بالفكر معي
أعي الان ان الوقت بك قد استقام
وان وجهي قد اعتاد وجهك
والروح تسكن بروحك
وعيونك اراها بمحرابي تراني
تسكب لي اعذب البسمات
بأرق ألابتسام
أيها المستحيل في موكب الشمس
في جدائلها انت ثغر مقدس فرح مقدس
يتماوج في هروبي ودروبي
عطر ورد مقدس
بصلاتي بدعائي بكهف ذاتي
بانصاتي
بلحظة انت تاتيني تسرق النوم باحكام
اشكوك لاهدابي لغفوتي لليلي
لوسادتي لحلمي
يوم ياتيني النوم
اعرف انك سرقت النوم والاحلام
...........................
قديسة وحدي انا هنا
اهرب الان اغني ابكي استفزني
اعود لخرائطي لرسوماتي
بذهول عرفت انك كنت بها قبل الان
وبعد الان
اراك بكل الجهات في مرقد عيوني
في وسط الزحام
كل البشرانت بل أنت كل الانام
اهرب منك الي
لن اعيد حسابي بسجلاتي موقع اسمك
ماض وحاضر برؤى الغد
تحدق بي..... كما الشمس تحدق
بمعزوفة النور بالايام
هاربة انا بين النوم والالهام
بنبض الهيام....لاتسألني كيف ومتى أنام

 
كتب بواسطة: شموس نيوز المجموعة: ابداعات عربية
نشر بتاريخ 24 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 105
طباعة

تعالْ إليْ دونَ جِدالْ
كُلَّما حَلْ عامْ
يَحمِلُ إسْمْ الجَمال ْ
وجٌلَّ الكَمالْ
والإكتمالْ
في أحرُفْ كتابَةَ المَسيحْ
والميمْ والحاءْ والميمْ
والدَّالْ
مِنْ خَمْر ْالحُّبْ
من طُهرْ الوِدْ
الذََّي يَحْمِلُ نَكهةَ قَهوةَ أمي
والتينْ والبٌرتقالْ
تَعالْ
مِنْ ثََغرٍ ثائرٍ بالسَلامْ
في أرضْ الرِجالْ
وجبهاتْ القِتالْ
قَبْلَ إنْ تَقتُلكَ عواصْف الآلامْ
والإنْعزالْ
التي إشتعلت من دخانْ السَّجائِرْ
والأَوْهامْ المُتأرجح
في الظِلالْ
كَشَلََّالْ
مِنْ بَحْرْ الجَّنوبْ
إلى بَحْرْ الشََّمالْ
فَلنْ تُوقِفُكَ رِمالْ

تَعالَ إلَيْ
مِنْ فَوْق حُدودْ
المَحالْ
كُلََّما حَلْ عَامْ
كَما الغََّيمةَ التي تَطيرُ فوقّ السُّحُبِ
لِمُعانَقَةِ الغَمامْ
بالحَلالْ
عَبرَ الأعاصيرْ والثََّلجْ والجَليدْ والبُركانْ
والزِلزالْ
في ليلٍ مُتَمِردٌ فوقَ القَّريَة لا ينامْ
قَبْلَ بزوغْ الهِلالْ
بين اللََّذةِ
والمنامْ
الضعيفْ الإعْتِدالْ

تعالَ إليْ مِنْ طَيفْ الخَيالْ
كُلََّما حَلََّ عامْ
مِنَ الشِتاءْ مِنَ الصََّيْفْ مِنْ الرَّبيعْ
من الخَريفْ إحتمالْ
ومِنْ ثَمََّةَ حقائِقْ في لحظاْت الخِصامْ
لا تُقالْ
تَعالْ من آل الخطوطْ والحُروفْ
والأعداد ْ
والأرقامْ
والجوابْ والسُؤالْ
و مِنْ أيََّ حِبرْ ومِنْ أيْ صَبْرْ
أو قَفْرْ أو أي قَصْرْ أو فُقْرْ دامْ
دونَ طَعامْ
وَلا مالْ
في جَبَلٍ ونَهْرْ
كحبالْ الإعدامْ
لِأعوامٍ وأعوامٍ
تَخْتالْ

تَعالَ إلّيْ رَغْمَ أيََّ حالٍ
مِنَ الأحوالْ
كُلََّما حَلََّ عامْ
رَغْمَ الظّّلامْ والهواءْ
الذي تَساقَطَ كالحُطامْ
وَرَغْمَ إنحدارْ الجِبالْ
والوِديانْ والتِلالْ
تَراها دّلالُ يَحتالُ
كالأطفالْ
لأنََّ الكواكِبَ بينَ كَفََّيكَ
تَفهمُ معنى الميلادُ والأعيادُ
والأحلامُ والآمالْ

 

الصفحة 1 من 67

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

شارك اصدقائك هذا المحتوي

من نحن

موقع شموس نيوز جريدة إخبارية - يومية - مصرية تهتم بأخبار مصر والعالم العربى فى جميع المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية, تقرأ فيها : أخبار مصر - الأخبار العالمية والعربية - الثقافة والفنون والأدب - السينما والمسرح - الكاريكاتير - أخبار المشاهير

رئيس مجلس الإدارة: جمـال طـاهـر

رئيس التحرير: الكاتبة الصحفية داليا جمال طاهـر

اتصل بنا

تواصلوا معنا على الايميلات والارقام التالية:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
01113747472

شموس نيوز على المواقع الاجتماعية

فيس بوك

تويتر

يوتيوب


linkedin


التغذية الأخبارية