كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 18 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 257
طباعة

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للكاتب والروائي الكويتي " حمد الحمد " كتابه الجديد « بين الصلاتين ومسجد مول » : إعادة فهم وقراءة لفكرنا الديني والمجتمعي.
الكتاب يقع في 144 صفحة من القطع المتوسط. تصميم الغلاف: إسلام الشماع

في كتابه « بين الصلاتين ومسجد مول » يحاول الكاتب "حمد الحمد" أن يسبر أغوار مجتمعات تتأرجح بين المحافظة والانفتاح، فيعيد مراجعة الكثير من أمور اقتحمت حياتنا في المجتمعات الخليجية؛ وحتى العربية، ليكتشف من نظرته الشخصية أن هناك محاولة تعمد عدم فهم من قبل رجال الدين للمستجدات، لهذا يختمون كل مستحدث بأنه حرام، ولا يحاولون النزول من أبراجهم العالية في محاولة فهم، بينما التاريخ يتخطاهم .

الكتاب يتناول بجرأة العديد من القضايا، فيطرح مناقشة ديننا القويم.. وهل تحول إلى مكعبات من الشكليات المقدسة تقف عند حد اللحية والثوب القصير والنقاب، ولماذا انزوت مؤسسة المسجد في حالها من قرون تدور في فلك الماضي منعزلة عن ما يدور حولها... التضخم السكاني لماذا أصبح بعيد عن هاجس الفقيه؟... وهل الديمقراطية هي نقيض للشورى، ولماذا ؟... ولماذا يتسابق رجال الدين في تحريم غير المحرم بدون وعي؟... وهل تم تفكيك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وهذا الذي يفترض أن يحدث؟... وبأي مسوغات حرَّم الفقهاء ربا البنوك وهو حلال من منظور عقلاني؟...
كما يعرض حمد الحمد لإشكالية المرأة الخليجية خارج العباءة... ونظرة عقلانية لإعادة فهم بعض النصوص المقدسة... ومحاولة فهم التصادم بين الليبرالي والديني والقبلي... وانعكاس تيارات الفكر الإسلامي السياسي على أهل الخليج.

أسئلة وقضايا كثيرة طرحها الكاتب في رأي مكتوب عبر عصف فكري ذاتي... هل نجح أم لا... هذا ما سيكتشفه القارئ عندما يمر على فصول (كتاب بين الصلاتين ومسجد مول).

من قضايا الكتاب:
- الدين القويم
- بين الصلاتين ومسجد مول
- التضخم السكاني وإشكالية الفقيه والسياسي والمجتمع
- الديموقراطية والشورى.. محاولة فهم
- اجتماعيًا تحريم غير المحرم
- تفكيك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- ربا البنوك غير المحرم
- التصادم الفكري بين الليبرالي والديني والقَبَلي
- المرأة الكويتية خارج دائرة العباءة
- الثابت والمتغير : الكويت من الداخل
- إعادة الفهم لنصوص مقدسة
- أهل الخليج وتيارات الفكر الإسلامي السياسي

حمد الحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

• كاتب وروائي كويتي ، من مواليد الكويت، 1954م
• ليسانس آداب جامعة الكويت، 1977م
• عضو رابطة الأدباء
• الإصدارات الأدبية :
              - مناخ الأيام : مجموعة قصصية. 1988م
              - ليالي الجمر : مجموعة قصصية. 1991م
              - عثمان وتقاسيم الزمن : مجموعة قصصية. 1994م
              - زمن البوح البدايات : رواية . 1997م
              - مساحات الصمت : رواية . 1999م
              - الأرجوحة : رواية . 2002م  ( تحولت لمسلسل تلفزيوني من 30 حلقة )
              - مساءات وردية : رواية . 2004م
              - زمن البوح التحولات : رواية . 2009م
              - اختطاف : رواية . 2011م

• كتب بحثية وتوثيقية :
              - مسافات الحلم : سيرة وثائقية. 2005م
              - الكويت والزلفي.. هجرات وعلاقات وأُسر ج1 وج 2 : الدار العربية للعلوم، بيروت 2009م
              - حديث الديوانية : أفاق للنشر، الكويت 2012م
              - بين الصلاتين و مسجد مول : عصف فكري . شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2014م
 
- البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- حساب تويتر : HAMAD-ALHAMAD@
 

 
كتب بواسطة: طه دخل الله عبد الرحمن - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 04 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 132
طباعة

الحمد لله منشئ الأيام والشهور، ومفني الأعوام والدهور، وميسر الميسور ومقدر المقدور، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. وأشهد أن لا إلـه إلا الله الغفور الشكور. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أفضل أمر وأجل مأمور. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه. وضاعف اللهم لهم الأجور.
رأس السنة الهجرية، هو اليوم الذي يبدأ فيه العام الجديد حسب التقويم الهجري. يوافق هذا اليوم بداية شهر محرم، أول شهور السنة الهجرية. في الآونة الأخيرة، في مناطق كثيرة ذات الأغلبية المسلمة، بدأ الناس يتبادلون البطاقات والهدايا في هذا اليوم، وإن كان على نطاق ضيق. بالنسبة للمسلمين الشيعة، محرم هو شهر الحزن والأسى لان فيه ذكرى وفاة الإمام الحسين وأصحابه في يوم عاشوراء.
مع انقضاء عام هجري واستقبالنا عام هجري جديد ، يزداد بذلك أعوامنا عاما وتنقص أعمارنا عاما وندنو من الموت عاما، فكل ساعة ذهبت لن تعود وكل يوم مضى لن يعود وكل شهر وكل سنة ذهبت لن تعود، فاتقوا الله عباد الله واستدركوا عمراً ضيعتم أوله، فرحم الله عبداً اغتنم أيام القوة والشباب، وأسرع بالتوبة والإِنابة قبل طي الكتاب، وأخذ نصيباً من الباقيات الصالحات، قبل أن يتمنى ساعة واحدة من ساعات الحياة، فإن النهار كل يوم يقول يا أبن آدم اغتنمني فإنك لا تدري لعله لا يوم لك بعدي، ويقول الليل مثل ذالك. قال ابن الجوزي: ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته فلا يضيع منه في غير قربة. وقال أيضاً وأعلم أن الزمان أشرف من أن يضيع من لحضه فإن في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - قال:((من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له بها نخلة في الجنة)). فيا أيها المسلمون كم نخلة ضيعناها في الجنة إذا كانت لحظت واحدة تقول فيها سبحان الله العظيم وبحمده تكون غرساً لك في الجنة، فكم من بستان ضيعناه في الجنة؟ كم من الساعات أضعناها ففاتنا فيها الثواب الجزيل.
التاريخ الهجريُّ ليس مجرَّد طريقة لحساب الزمن، بل هو رمزٌ وهويَّة لأمتنا الإسلاميَّة؛ فتاريخنا مرتبِطٌ بأحداثٍ عظيمة، مرتبطة بالشُّهور الهجريَّة؛ مثل: شهر رمضان المبارك، الذي صار رمزًا للانتِصارات والفتوحات الخالدة في بدرٍ وفَتْح مكَّة وحطِّين وعين جالوت، والقارئ الملاحِظ لِسِيَر الأمم، يرى أنَّ التاريخ من أهمِّ ما تحرص عليه؛ لذلك يَقوم علماء الدِّين في مختلِف المِلَلِ والنِّحَل على التقويم والعناية به من حيث الحسابُ والمواقيت، والأعيادُ والمناسبات، وبدايةُ كلِّ شهرٍ ونهايتُه، وأحوال السِّنين، والبَسْط والكَبْس، كما حصل من رُهبان الرُّومان، وسدَنةِ المَجوس، وحاخامات اليهود، وباباوات النَّصارى، وكما فعل أيضًا الخليفةُ الرَّاشد عمر بن الخطَّاب - رضي الله عنه - الذي أقرَّ تاريخًا جديدًا للأمَّة الإسلامية، ينطلق من بداية الهجرة النبويَّة الشريفة من مكَّة إلى المدينة.
ان التَّقويم القمَريُّ تقويمٌ ربَّاني سماوي كَوْني توقيفيٌّ، قديمٌ قِدَم البشريَّة، ليس من ابتداع أحَد الفلَكيِّين، وليس للفلكيِّين سلطانٌ على أسماء الشُّهور العربية القمريَّة، ولا على عدَدِها أو تسلسُلِها أو أطوالها، وإنَّما يتمُّ كلُّ ذلك في حركةٍ كونيَّة ربَّانية، وتَمَّ تحديد عدد الشُّهور السنويَّة في كتاب الله القويم؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ﴾ [التوبة: 36]، وفي الوقت الذي عبثت أصابعُ الفلَكيِّين بتقويم الأمم الأخرى في كلِّ جزئية من جزئياتها، وأسماء شهورها، وأطوالها وهيئاتها وتسلسلها، فإنَّه لا سُلطةَ للفَلكيِّين، أو غيرِهم على التقويم القمريِّ؛ بحيث لا يستطيع أحدٌ استبدالَ اسم شهرٍ بشهر، أو موقع شهرٍ بشهر، أو زيادة يوم فيه، أو نقْص يومٍ منه؛ فهو تقويمٌ كامل، لا يَحتاج إلى تعديلٍ أو تصحيح، وهو ربَّاني من تقدير العزيز العليم.
ومن مميِّزات التقويم الهجريِّ أنَّ تاريخنا الإسلاميَّ الحافل، وأمورنا الدينيَّة كلَّها ترتبط بالشُّهور القمرية، فالحَجُّ والصِّيام والزَّكاة، وعِدَّة الطلاق كلُّها ترتبط بالشُّهور القمريَّة، وعلى سبيل المثال - وليس الحصر - فإنَّ الزكاة تُدفَع إذا بلغ المالُ نِصابَها، وحالَ الحول؛ أي: العام الهجري، ولو اعتمَدْنا على السنة الميلاديَّة، فمعنى ذلك أنَّنا ننقص من حقوق مستحقِّي الزكاة؛ لأنَّ كل 32 سنة ميلادية تعادل 33 سنة هجرية، فإذا كان لدَيْنا زكاة تعتمد على السنة الميلاديَّة التي تزيد 11 يومًا على السنة الهجريَّة، فإننا نُضيع زكاةَ سنةٍ هجريَّة كلَّ 32 سنة ميلادية!
وعليه يَعِيب أنصارُ "الحساب" على "الرُّؤية" أنَّ لَها سلبيَّاتٍ كثيرةً، منها: الخطَأ البشريُّ الذي قد يقَع فيه الشُّهود، والوَهْم الذي قد يعتريهم، أو الكذب الذي قد يتعمَّدُه بعضُهم، أو الهوى الذي قد يُسيطر على قلوبهم، فيدفعهم لاجتنابِ الصِّدق والصواب.
وكلُّ ذلك وارِدٌ، وأكثر منه، ولكن الحساب أيضًا لا يَخْلو من تلك السلبيَّات والمخاوف والمَحاذير، ورُبَّما كانت أخطاءُ الفلَكيِّين على مدار السِّنين الخاليةِ أكثرَ من أخطاء شهود العيان، وأبلغَ في إبعاد المسلمين عن الحقِّ والصَّواب، وما زالت بياناتهم الفلكيَّةُ شاهدةً على أخطائهم، بل وما زالت برامِجُ حساباتهم المعَدَّة لتغذية الكومبيوتر، والكتب المحمَّلة بالجداول الرقميَّة الزمنية تشهد عليهم بارتكاب الأخطاء المُرَكَّبة.
والحاصل بكلِّ بساطةٍ أنَّ دور الرُّؤية في مسألة تحديد أوائل الشهور القمريَّة، لا يقلُّ بحالٍ عن دور الحساب، بل الرؤية مكمِّلةٌ للحساب، وشاهدةٌ على صحَّتِه أو خطئه، والحسابُ مكمِّل للرُّؤية، وشاهدٌ على صحَّتِها وخطئها ضمن إطارٍ معلوم، وشروط محدَّدة، فهُما وجهانِ لِحقيقة واحدة، ومشروعيتهما قائمةٌ بنصوص السُّنة والكتاب، وهو الحقُّ والصواب، فلا سبيل لإبطال دَوْر جانبٍ على حساب دور الجانب الآخر.
هذا فضلاً عن أنَّ نظام الحساب القمريِّ أَيْسَرُ للبشر، وأسْهلُ من النِّظام الشمسي، ولذلك جعلَه الله تعالى أساسًا لحساب الزَّمن، ومعرفة أوائل الشُّهور، وإحصاء عدد السنين، وتقدير الأيَّام من دون الشَّمس؛ لحكمةٍ ربَّانية بالِغة، أو أكثر من حكمةٍ؛ فمَظاهر التغيُّر في القمر واضحةٌ، وكلُّ إنسانٍ يُمكِنه ملاحظَتُها، بخلاف التغيُّرات التي تطرأ على الشمس، ولا يُدرِكها سوى المتخصِّصين.
لا يَخفى على أهل العلم دَوْرُ أعداء الإسلام في تَحْجيم التقويم الإسلامي، ومُحاولات طَمْسه وإخراجه من الساحة، وزعزعة ثقة المسلمين به؛ لاستبدال غيره به؛ لأغراضٍ لا تخفى على منصِف، يُغذِّيها الحقدُ الأعمى، والعداء المستمرُّ ضد كلِّ ما يَمُتُّ إلى الحضارة الإسلاميَّة بصِلَة، ولقد استمرَّت المؤامرةُ لِطَمس التاريخ الهجريِّ وإزالتِه، وتجهيل الشعوب الإسلاميَّة به قرونًا متوالية؛ ففي القرن الثامنَ عشر الميلاديِّ عندما أرادَت الدولة العثمانيَّةُ تحديثَ جيشها وسلاحها، طلبَتْ مساعدةَ الدُّول الأوربيَّة العظمى؛ (فرنسا، وألمانيا، وإنكلترا... إلخ)، فوافَقوا على مُساعدتِها بشروطٍ؛ منها: إلغاء التقويم الهجريِّ في الدَّولة العثمانيَّة، فرضخَتْ لضغوطهم، وفي القرن التاسعَ عشر عندما أراد خديوي مصر أن يَستقرض مبلغًا من الذَّهَب من إنجلترا وفرنسا؛ لِتَغطية مصاريف فَتْح قناة السويس، اشترطَتا عليه ستَّة شروط؛ منها: إلغاء التقويم الهجريِّ في مصر؛ فتمَّ إلغاؤه سنة 1875م، وأثناء فترة وقوعِ أغلب الدُّول الإسلاميَّة في براثن الاستعمار الغربي، حرصَ الأخيرُ على التعتيم على كلِّ ما هو إسلاميٌّ، واستمرَّ الحال كما هو عليه في أغلب هذه الدُّول؛ بتأثير مناهج التربية الغربيَّة الاستعماريَّة.
اللهم إنا نسألك بأنا نشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، يا منان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم نسألك أن تجعل عامنا هذا وما بعده من أعوامٍ أعوامَ أمن وطمأنينة وعلم نافع وعمل صالح به رشاد الأمة وذلُّ الأعداء في جميع البلاد يا أرحم الراحمين. وكل عام وانتم بخير .

 
كتب بواسطة: رنا فاروق الباز - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 09 كانون1/ديسمبر 2013 الزيارات: 111
طباعة

كان سهيل بن عمرو من كبار زعماء قريش بل مكة، وكان من الزعماء الذين

لهم تاريخ أسود وطويل مع رسول الله ، وكان من كبار السن، وله من الأولاد

الكثير، وهؤلاء الأولاد معظمهم في جيش المسلمين الفاتح لمكة

المكرمة، وبعد أن فتح مكة، لم يجد له عونًا من الزعماء الذين كانوا معه

قبل ذلك، فقد فرُّوا أمام الجيش الإسلامي، ففرَّ هو الآخر ودخل بيته كما

يقول: «فانقحمت في بيتي، وأغلقت عليَّ بابي»!!

ثم يقول: وأرسلتُ إلى ابني عبد الله بن سهيل -وهو من جنود الجيش

الإسلامي الفاتح- أن اطلب لي جوارًا من محمد، وإني لا آمن من أن أُقتل،

فليس أحد أسوأ أثرًا مني؛ فإني لقيت الرسول يوم الحديبية بما لم يلقه

أحد، وكنت الذي كاتبته، مع حضوري بدرا وأحدا ضد المسلمين.

إنه لصاحب تاريخ طويل في الصدِّ عن سبيل الله، وكان صارمًا وعنيدًا جدًّا

يوم الحديبية، ثم إنه رفض انضمام ابنه إلى صف المسلمين برغم شفاعة

الرسول أكثر من مرة، ولكنه الآن يقف موقفًا صعبًا خطيرًا يجعل احتمال

القتل واردًا جدًّا، وتملَّكه الرعب إلى الدرجة التي جعلته لا يتردد في أن

يطلب من ابنه الصغير أن يتوسط له عند رسول الله ..!!

وفي هذا -كما هو واضح- ما فيه من جُرحٍ عميقٍ لنفس الزعيم الكبير..

بر الرسول مع سهيل بن عمرو

يقول سهيل بن عمرو: ذهب عبد الله بن سهيل إلى الرسول فقال: يا

رسول الله، أَمِّنْه.

فقال دون تردُّد: «نَعَمْ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ»!!

ولنقارن هذا التعامل من الرسول مع كبار زعماء مكة المكرمة بما يحدث

عند احتلال دولةٍ لدولة أخرى..!!

إننا نرى الأمراء والوزراء والكبراء في البلد المغلوب وقد استُهْدِفُوا بالقتل أو

النفي أو السجن لفترات طويلة، ولا يخفى على أحد مدى الإهانة التي

يتعرضون لها، لكن الرسول لا يكتفي بإعطاء الأمان لزعماء العدو، بل

ويَحُضُّ الجميع على احترامهم، وعلى عدم التعرُّض لهم بكلمة جارحة، ولا

حتى بنظرة مؤذية، فيقول لأصحابه في رُقِيٍّ عجيبٍ، وفي أدبٍ رفيعٍ: «مَنْ لَ
قِيَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَلاَ يَشُدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ»!!

إن الرسول يمنع الصحابة من أن يشددوا النظر إلى سهيل بن عمرو

شماتةً فيه، أو تشفيًّا منه! بل إنه يفعل ما هو أعظم من ذلك، فيمدح

سهيلاً، ويُثني عليه، فيقول لأصحابه: «... لَعَمْرِي إِنَّ سُهَيْلاً لَهُ عَقْلٌ

وشَرَفٌ، وَمَا مِثْلُ سُهَيْلٍ جَهِلَ الإِسْلامَ، لَقَدْ رَأَى مَا كَانَ يُوضَعُ فِيهِ أَنَّهُ لَمْ

يكنْ لَهُ بِنَافِعِ».

والكلمات تعجز عن التعليق!!

وانطلق عبد الله بن سهيل إلى أبيه ليخبره بعفو الرسول عنه، فلما ذكر

له هذه الكلمات، قال سهيل: كان والله بارًّا صغيرًا وكبيرًا!!

وتوجه سهيل بن عمرو إلى الرسول وأسلم بين يديه، وتغَيَّرت حياته كُلِّيَّةً

بعد هذا اليوم، وكان -كما يقول الرواة- كثير الصلاة والصوم والصدقة، وخرج

مجاهدًا في سبيل الله، بل كان أميرًا على إحدى فرق المسلمين في

موقعة اليرموك.

فانظر إلى جميل فعل الرسول وكيف كان يحوِّل حياة الناس إلى ما لا

يتخيله أحد؛ وذلك بحسن المعاملة، وسعة الصدر، ونسيان الضغائن

والأحقاد.

 
كتب بواسطة: شموس نيوز - خاص المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 27 تشرين1/أكتوير 2013 الزيارات: 208
طباعة

اللهم إني أعوذ بك من ساعه السوء ويوم السوء وليلة السوء وصديق السوء وجار السوء وأعوذ بك من ذو الوجهين وذو اللسانين وأعوذ بك من إابليس وذريته وشياطينه وأعوذ بك من الحديد والحريق والطريق وساعة الغفلة ربنا عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم اللهم إني حصنت نفسي وأهل بيتي جميعاً بالحي القيوم الذي لا تاخذه سنة ولا نوم ودفعت عني وعنهم السوء بلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...

اللهم إني أعوذ بك من بكاء يرهقني، وهمّ يفجعني، اللهم أجبر خاطري، وأشرح لي صدري، استغفرك ربي من گل الذُنوب والخطايا..

ربي لا تكسر لي قلباً ولا تصعب علي أمراً ۆلا تحرمني ممن تعلقت به الروح واحفظ لي عائلتَي وأحبتي ۆمن أراد الخير لي:-

(سبحان الله)
(والحمد لله)
(ولا إله إلا الله)
(والله أكبر)
(سبحان الله وبحمده)
(سبحان الله العظيم)

كن سببا” في تذكير الكثيرين بذكر الله
اجعلها تستمر حتى تشهد لك يوم القيامة

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

إن گان رزقي في السماء فأنزله
وإن گان رزقي في الأرض فأخرجه
وإن گان بعيداً فقربه
وإن گان قريباً فيسره
وإن گان قليلاً فگثره
وإن گان گثيراً فبارك لي فيه

أنشر الرسالة حتىَ تقُول الملائگه ولك المثل

 
كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 27 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 133
طباعة

من كتاب حادى الأرواح إلى بلاد الأفراح للعلامة ابن القيم (رحمه الله)

قال رسول الله صلى الله عليع وسلم: "مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله" رواه الإمام أحمد فى مسنده ولفظه "مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله"..

وذكر البخارى فى صحيحه عن وهب بن منبه أنه قيل له: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال بلى، ولكن ليس من مفتاح إلا وله أسنان، فإن أنيت بفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح.

وروى أبو نعيم من حديث أبان عن أنس قال:"قال أعرابى يا رسول الله ما مفتاح الجنة؟ قال "لا إله إلا الله"وذكر أبو الشيخ من حديث الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن سخيرة قال "أن السيوف مفاتيح الجنة" وفى المسند من حديث معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت بلى.. قال لا حول ولا قوة إلا بالله".

 
كتب بواسطة: شموس نيوز - خاص المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 17 تشرين1/أكتوير 2013 الزيارات: 192
طباعة

الصلاة المحمدية الكاملة هي ثورة العرفان والوصال الالهي..

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آلـ سيدنا إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد.

اللهم صل أفضل صلواتك على أشرف مخلوقاتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكره وذكرك الغافلون.

 اللهم صل على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها، وعافية الأبدان وشفائها، ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها وعلى آله وصحبه وسلم ، في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله.

 اللهم صلي وسلم علي سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدا لله وعلى اله وصحبه وزوجاته أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات وسلم تسليما كثيرا طيبا فيه عدد ما تعلمه يا الله وعدد كلماتك التامات في كل يوم ألف ألف مرة منذ خلقت الدنيا إلى يوم القيامة.

 اللهم صلي وسلم علي سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدا لله وعلى اله وصحبه وزوجاته أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات وسلم تسليما كثيرا طيبا فيه عدد ما تعلمه يا الله وعدد كلماتك التامات في كل يوم ألف ألف مرة منذ خلقت الدنيا إلى يوم القيامة.

اللهم صل على سيدنا محمد بن عبد الله القائم بأمر الله القائل ما ضاق أمر إلا فرجه الله

اللهم صل على سيدنا محمد سيد السادات. ومنبع الكمالات. باب الهدايات. وكنز العنايات. وبحر الإفادات ومظهر السعادات وسلم الرقايات وعين الخيرات وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم في كل الحالات واجعلنا يا رب من المقبولين عنده والمقربين لديه والعارفين به إنك سميع قريب مجيب الدعوات.

صلوا على خير الأنام المصطفى بدر التمام
صلوا عليه وسلـــموا يشفع لنا يوم الزحـام

اللهم صلي على الحبيب الذي مدحه خلقه الذي أحب أخلاقه والله العظيم وعلى خطاه بإذنك يا رب أسير يا رب صلي عليه بذلك لأنك خبير وعلى المؤمنين من أل البيت وأل كل العاشقين وأكتر شيء الصحابة لأنهم من المخلصين يا رب العالمين.

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والآفات، وتقضي لنا بها جميع الحاجات ، وتطهرنا بها من جميع السيئات وترفعنا بها عندك أعلى الدرجات وتبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهمّ صلي صلاة كاملة وسلّم سلاما تاما على سيدنا محمد الذي تنحلّ به العقد وتنفرج به الكرب و تقضى به الحوائج و تنال به الرّغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله و صحبه و سلّم.

اللهم صلي على سيدنا محمد في الأولين صلي عليه في الآخرين
صلي عليه في الملأ الأعلى إلى يوم الدين

إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.

اللهم صل على سيدنا محمد كلما تفتحت الأزهار
وصل على سيدنا محمد كلما غردت الأطيار
وصل على سيدنا محمد كلما نضجت الثمار
وصل على سيدنا محمد عدد أوراق الأشجار
وصل على سيدنا محمد عدد رمل القفار
وصل على سيدنا محمد مثلها في الليل والنهار

اللهم صلي على سيدنا محمدٍ القائم بأمر الله ما اشتدَّ أمر إلا ويسره الله و ما اشتدَّ كربٌ إلا فرجه الله.

 
كتب بواسطة: جمال طاهر - خاص " شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 26 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 108
طباعة

صدر حديثاً ضمن إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الشاعر سعد عبد الرحمن، كتاب "أدبيات الكرامة الصوفية" للكاتب د. محمد أبو الفضل بدران عن سلسلة كتابات نقدية، يهدف الكتاب إلى دراسة الكرامات الصوفية المدونة... والمنظومة دراسة نقدية تأصيلية تحاول الوقوف على إستقلاله السردى النوعى، ورصد آليات صياغاته، ووجود دلالاته، والتواصل إلى وضع أساس معرفى "لنظرية الكرامات" من منطلق تجنيسى جديد، يرى أدب الكرامات جنساً أدبياً مستتقلاً بذاته، قد يلامس مع حكاية مقدسة لدى الصوفيين، ولا يهدف هذا البحث.

كما يرى المؤلف الدخول فى تيه السؤال عن حقيقة حدوث الكرامة من عدم حدوثها مكتفياً بالوقوف على حقيقى وجودها فى التراث العربى، إذا يقول الكاتب عن أدب الكرامى الصوفية هو نص روائى لا منتاه، يستطيع أن يواكب العصور كى يتجاوزها وهو التدوين الشعبى للأحداث والدول.

 
كتب بواسطة: جمال طاهر - خاص " شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 14 تشرين1/أكتوير 2013 الزيارات: 154
طباعة

قالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز شرعًا رمي الجمرات أيام التشريق بدءًا من نصف الليل والنفر بعده لِمَن أراد النفر في الليلة الثانية أو الثالثة منها.

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها أنه لَمّا كان الليل يبدأ من غروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر الصادق فإن نصفه يُحسَب بقسمة ما بين هذين الوقتين على اثنين وإضافة الناتج لبداية المغرب، لا بقسمة ما بين العشاء والفجر كما يظن بعضهم.

وأضافت الفتوى أن كثيرًا من العلماء كالشافعية والحنابلة وغيرهم أجازوا رمي جمرة العقبة الكبرى بعد نصف ليلة النحر للقادر والعاجز على السواء؛ استدلالًا بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأم سلمة ليلة النحر, فرمت الجمرة قبل الفجر, ثم مضت فأفاضت" رواه أبو داود، قال ابن حجر في "بلوغ المرام": [وإسناده على شرط مسلم] اهـ

وذكرت الفتوى أن للعلماء في بداية رمي الجمرات في أيام التشريق عدة أقوال أولها -وهو قول جمهور العلماء- أن رمي كل يوم من أيام التشريق لا يجوز إلا بعد الزوال؛ والقول الثاني أنه يجوز الرمي قبل الزوال يوم النفر، وهو مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقول عكرمة، وإسحاق بن راهويه، والمشهور عن أبي حنيفة، ورواية عن أحمد، والقول الثالث: أنه يجوز للحاج أن يرمي قبل الزوال في سائر أيام التشريق، وهو مذهب جماعات من العلماء سلفًا وخلفًا.

وأضافت الفتوى: "وقد أجاز الشافعية والحنابلة أن يجمع الحاج الجمار كلها -بما فيها جمرة العقبة يوم النحر- فيرميها جملة واحدة عندما يريد النفر في اليوم الثاني أو الثالث من أيام التشريق، وتقع حينئذ أداءً لا قضاءً في أصح الوجهين؛ لأن أيام منى كلها كالوقت الواحد، وهو ما يُسَمَّى بمسألة "التَّدَارُك"، وهو الظاهر من مذهب الشافعي

 
كتب بواسطة: شموس نيوز - خاص المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 20 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 144
طباعة

ولله الأسماء الحسنى.. فأدعوه بها

هو الله الذى لا إله إلا هو

الله: اسم دال على الذات الجامعة للصفات الإلهية كلها

الرحمن: واسع الرحمة لخلقه مؤمنهم وكافرهم فى معاشهم ومعادهم
الرحيم: المعطى من الثواب أضعاف العمل، ولا يضيع لعامل عملا

الملك: المتصرف فى ملكه كما يشاء، المستغنى بنفسه عما سواه
القدوس: المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال، الطاهر المطهر عن الآفات

السلام: السالم من العيوب والنقائض الناشر سلامته على خلقه
المؤمن: المصدق نفسه وكتبه ورسله فيما بلغوه عنه، المؤمن عباده من الخوف

المهيمن: المسيطر على كل شئ بكمال قدرته، القائم على خلقه

العزيز: الغالب الذى لا نظير له وتشتد الحاجة إليه
الجبار: المنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد

المتكبر: المتفرد بصفات العظمة والكبرياء، المتكبر عن النقض والحاجة
الخالق: المبدع لخلقه بإرادته على غير مثال سابق
البارئ: المميز لخلقه بالأشكال المختلفة بريئه من التفاوت وعدم التناسب
المصور: الذى أعطى لكل خلق صورة خاصة وهيئة مفردة
الغفار: الذى يستر القبيح فى الدنيا، ويتجاوز عنه فى الآخرة
القهار: الذى يقهر الجبابرة بالإماتة والإذلال، ولا مرد لحكمه
الوهاب: المتفضل بالعطايا، المنعم بها دون استحقاق عليه
الرزاق: خالق الأرزاق، المتكفل بإصالها إلى خلقه
الفتاح: الذى يفتح خزائن رحمته لعباده، ويعلى الحق ويخزى الباطل
العليم: المحيط علمه بكل شئ، ولا تخفى عليه خافية

القابض: قابض بره عمن يشاء من عباده حسب إرادته
الباسط: ناشر بره على من يشاء من عباده حسب إرادته

الخافض: الذى يخفض الكفار بالإشقاء، ويخفضهم فى دركات الجحيم
الرافع: الرافع المعلى للأقدار، يرفع أولياءه بالتقريب فى الدنيا والآخرة

المعز: المعز المؤمنين بطاعته الغافر لهم برحمته المانح لهم دار كرامته
المذل: مذل الكافرين بعصيانهم، مبوء لهم دار عقوبته

السميع: الذى لايغيب عنه مسموع وإن خفى ، يعلم السر وأخفى
البصير: الذى يشاهد جميع الموجودات ولاتخفى عليه خافية

الحكم: الذى إليه الحكم ولا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه
العدل: الذى ليس فى قوله أو ملكه خلل ، الكامل فى عدالته

اللطيف: البر بعباده ، العلم بخفايا أمورهم ، ولا تدركه حواسهم
الخبير: العالم بكل شىء ظاهرخ وباطنه ، فلا يحدث شىء إلا بخبرته

الحليم : الذى لايعجل الانتقام عجلهً وطيشاً مع غاية الاقتدار
العظيم : الذى لاتصل العقول إلى ذاته وليس لعظمته بداية ولا نهاية
الغفور : الذى لايؤاخذ على ذنوب التائبين ، ويبدل السيئات حسنات
الشكور : المنعم على عباده بالثواب الجزيل على العمل القليل ، بلا حاجة منه اليه
العلى : الذى علا بذاته وصفاته عن مدارك الخلق وحواسهم
الكبير : ذو الكبرياء والعظمة المتنزه عن أوهام خلقه ومداركهم
الحفيظ : حافظ الكون من الخلل وحافظ أعمال عباده للجزاء وحافظ كتابه
المقيت : خالق الأقوات وموصلها إلى الأبدان ، وإلى القلوب الحكمة والمعرفة

الحسيب : الذى يكفى عباده حاجتهم ويحاسبهم بأعمالهم يوم القيامة
الجليل : عظيم القدر بجلاله وكماله فى ذاته وجميع صفاته

الكريم : الجواد المعطى الذى لاينفد عطاؤه ، وإذا وعد وفى
الرقيب : الملاحظ لما يرعاه ملاحظة تامة دائمة ولا يغفل عنه أبدا

المجيب : الذى يجيب الداع إذا دعاه ويتفضل قبل الدعاء
الواسع : الذى وسع كرسيه ورحمته ورزقه جميع خلقه

الحكيم : المنزه عن فعل مالا ينبغى ، وما لايليق بجلاله وكماله
الودود : المتحبب إلى خلقه بمعرفته وعفوه ورحمته ورزقه وكفايته

المجيد : الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونواله
الباعث : بعث الموتى للحساب والجزاء وباعث رسله إلى خلقه
الشهيد : العالم بالأمور الظاهرة والباطنة المبين وحدانيته بالدلائل الواضحة

الحق : خالق كل شىء بحكمة ، باعث من فى القبور للجزاء والحساب
الوكيل : الموكول إليه الأمور والمصالح ، المعتمد عليه عباده فى حاجاتهم

القوى : ذو القدرة التامة الكاملة ، فلا يعجز عن شىء بحال
المتين : الثابت الذى لايتزلزل ، والعزيز الذى لايغلب ، فلا يعجز بحال

الولى : المحب أولياؤه الناصر لهم ، المذل أعداؤه فى الدنيا ولآخرة
الحميد : الستحق للحمد والثناء لجلال ذاته ، وعلو صفاته ، وعظيم قدرته

المحصى : الذى لايفوته دقيق ولا يعجزه جليل ، ولا يشغله شىء عن شىء
المبدىء : الذى بدأ الخلق وأوجده من العدم على غير مثال سابق
المعيد : الذى يعيد الخلق إلى الموت ثم يعيدهم للحياة للحساب

المحيى : الذى يحيى الأجسام بإيجاد الأرواح فيها
المميت : الذى يميت الأجسام بنزع الأرواح منها

الحى : المتصف بالحياة الأبدية ، فهو الباقى أزلاً وأبداً
القيوم : القيم على كل شىء بالرعاية له وتقوم الأشياء وتدوم به

الواجد : الذى يجد كل مايطلبه ويريده ، ولا يضل عنه شىء
الماجد : كثير الإحسان والأفضال ، أو ذو المجد والشرف التام الكامل
الواحد : المتفرد ذاتاً وصفات وأفعالاً بالألوهية والربوبية
الصمد : السيد المقصود بالحوائج على الدوام ، العظيم قدرته
القادر : المنفرد باختراع الموجودات المستغنى عن معونة غيره بلا عجز
المقتدر : الذى يقدر على ما يشاء ، ولا يمتنع عليه شىء
المقدم : مقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم معطيهم عوالى الرتب
المؤخر : مؤخر أعداءه بإبعادهم وضرب الحجاب بينه وبينهم
الأول : السابق للأشياء كلها الموجود أولا ولا شىء قبله
الأخر : الباقى بعد فناء خلقه جميعهم ولا نهايه له

الظاهر: الظاهر بآياته وعلامات قدرته ، المطلع على ماظهر من الخلق
الباطن: المحتجب عن أنظار الخلق المطلع على مابطن من الخلق
الوالى: المتولى للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته وينفذ فيها أمره
المتعالى: المنتزه عن صفات المخلوقين ، المرتفع عن صفات النقائص
البــــــر: الذى لايصدر عنه القبيح ، العطوف على عباده المحسن إليهم
التــواب: الذى ييسر للعصاة طريق التوبه ويقبلها منهم ويعفو عنهم
المنتقم: معاقب العصاه على أعمالهم وأقوالهم على قدر استحقاقهم
العفـو: الذى يصفح عن الذنوب، ويترك مجازاة المسيئين إذا تابوا
الرءوف: المنعم على عباده بالتوبة والمغفرة، العاطف عليهم برأفته ورحمته

مالك الملك: القادر تام القدرة فلا مرد لقضائه، ولا معقب لحكمه
ذو الجلال والإكرام: صاحب الشرف والجلال والكمال فى الصفات والأفعال

المقسط: العادل فى حكمه المنتصف للمظلوم من الظالم بلا حيف أو جور
الجامع: جامع الخلق يوم القيامه للحساب والجزاء

الغنى: المستغنى عن كل ماعداه ، المفتقر إليه من سواه
المغنى: يغنى بفضله من يشاء من عباده ، وكل غنى يرجع إليه
المانع: الذى يمنع بفضله من استحق المنع ، ويمنع أولياءه من الكافرين

الضار: الذى ينزل الضرر على من يشاء من عباده بالعقاب وغيره
النافع: الذى يعم جميع خلقه بالخير ويزيد لمن يشاء

النــــور: المنزه عن كل عيب ، المنور ذا العماية ، المرشد الغاوين
الهـــادى: هادى القلوب إلى الحق وما فبه صلاحها دنيا ودينا

البديع: خالق الأشياء بلا مثال سابق، ولا نظير له فى ذاته وصفاته
البــــاقى: دائم الوجود بلا انتهاء، ولا يقبل الفناء

الـوارث: الذى ترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك
الرشيد: الذى أرشد الخلق وهداهم إلى مصالحهم ويصرفهم بحكمته
الصبور: الذى لايعاجل بالعقوبه، فيمهل ولا يهمل

 
كتب بواسطة: شموس نيوز المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 09 تشرين1/أكتوير 2013 الزيارات: 150
طباعة

والتوكيل عنهم في رمي الجمرات

قالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز شرعًا للضعفاء والمرضى من الرجال والنساء من حجاج بيت الله الحرام تركُ المبيت بمنى، كما يجوز لهم أيضًا التوكيل عنهم في رمي الجمرات، ولا حرج عليهم ولا يلزمهم بذلك جبران.

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها أنه من المعلوم أن الالتزام بالمبيت بمنى وإلزام الحاج به مع أعمال الحج الأخرى يزيد من إجهاده وضعفه، ويجعل الجسم في أضعف حالاته، بالإضافة إلى ذلك ما نزل بالناس في هذه الأيام على المستوى العالمي من انتشار للأوبئة والأمراض الفتاكة التي يسهل انتقالها عبر التجمعات البشرية المزدحمة فإن جسم الإنسان بحيث يكون أكثر عرضة لالتقاط الأمراض والعدوى بها، وبما أنه لا شك في أن أشد الناس تضررًا بذلك وضعفًا على احتماله هم النساء و المرضى والأطفال والضعفاء ولذا فإن دار الإفتاء ترى أنه من الأنسب أن يأخذ هؤلاء حكم مَن رُخِّص لهم تركُ المبيت بمنى خاصة أن المبيت ليس من أركان الحج عند جميع المذاهب المتبعة.

وأضافت الفتوى في معرض ردها عن حكم الشرع في ترك الضَعَفاء والمرضى من الرجال والنساء من حجاج بيت الله الحرام المبيت بمِنى أنه في هذه الأيام تزداد الحاجة إلى التيسير على الناس في فتاوى الحج وأحكامه؛ فإن من الحكمة مراعاة أحوال الناس في أدائهم لمناسك الحج بحيث نجنب الحجيج ما قد يصيبهم من أمراض وأوبئة، حتى يعودوا إلى أهلهم سالمين غانمين إن شاء الله تعالى، خاصة في الأماكن التي يكثر فيها التجمع، والتي جعل الله فيها سعة لعباده خاصة وأن المبيت بمنى لياليَ التشريق مختلف فيه بين العلماء، وأنه حتى على قول الجمهور من العلماء بأن المبيت بمنى واجب فإنهم يرخصون لِمَن كان ذا عذر شرعي بترك المبيت ولا إثم عليه حينئذ ولا كراهة ولا يلزمه شيء أيضًا، ولا شك أن الخوف من المرض من جملة الأعذار الشرعية المرعية.

وأشارت الفتوى إلى أن المحافظة على أرواح الحجيج واجب شرعي؛ وأنه على الجميع أن يعملوا على المحافظة عليها؛ لعظم حرمتها لما روي عن الرسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم لَمّا نَظَرَ إلى الكعبة فقال: «مَرحَبًا بكَ مِن بَيتٍ، ما أَعظَمَكَ وأَعظَمَ حُرمَتَكَ، ولَلمؤمنُ أَعظَمُ عندَ اللهِ حُرمةً منكَ».

ونوهت الفتوى إلى أن المحافظة على النفس من المقاصد المهمة للشريعة وأنه إذا تعارضت المصالح والمفاسد فإن من المقرر في قواعد الفقه أن درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح، وإذا كان هناك تعارض بين المصالح وُفِّق بينها، وإلا قدم أعلاها على حساب أدناها وكما أن نفس المؤمن تتوق دائما إلى أداء فريضة الحج، إلا أن الله قد جعل ذلك لمن استطاع إليه سبيلا.

وحول حكم توكيل الحجاج من للضَعَفاء والمرضى من الرجال والنساء لغيرهم من حجاج بيت الله الحرام في رمي الجمرات عنهم أكدت أمانة الفتوى في معرض ردها أن النيابة أو التوكيل شخص آخر في الرمي للضعفاء والمرضى والنساء جائزة شرعاً ودليل ذلك أنه تجوز الإنابة في الحج، لذا فالإنابة أو توكيل شخص آخر في الرمي جائزة من باب أولى؛ لأن الحج رمي جمرات وزيادة ؛ وأن النيابة في رمي الجمرات رخصة لأهل الأعذار من المرضى ونحوهم ممن توجد فيه العلة، ولذا فقد ذكر كثير من الفقهاء أمورًا غير التي ورد بها النص إلحاقًا بهذه الفروع على الأصل، كمن خاف على نفسه أو ماله، أو كان يتعاهد مريضًا أو ما ينبغي تهيئته للحجيج.

 
كتب بواسطة: رنا فاروق الباز - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 17 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 124
طباعة

نسب حذيفة بن اليمان :

حذيفة بن اليمان هو أبو عبد الله حذيفة بن حُسَيْل اليمان من بني عبس، جاء

حذيفة هو وأخوه ووالدهما إلى رسول الله واعتنقوا الإسلام، وكان صاحب سر

رسول الله ، ولقد نما في ظل هذا الدين، وكانت له موهبة في قراءة الوجوه

والسرائر، فعاش مفتوح البصر والبصيرة على مآتي الفتن، ومسالك الشرور

ليتقيها.

لقد كان في إيمانه وولائه قويًّا، فها هو يرى والده يُقتل خطأً يوم أُحد بأيدي

مسلمة؛ فقد رأى السيوف تنوشه فصاح بضاربيه: أبي! أبي! إنه أبي!. ولكن

أمر الله I قد نفذ، وحين علم المسلمون تولاهم الحزن والوجوم، لكنه نظر إليهم

إشفاقًا وقال: "يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين". ثم انطلق بسيفه يؤدي

واجبه في المعركة الدائرة، وبعد انتهاء المعركة علم الرسول بذلك، فأمر بالدية

عن والد حذيفة حسيل بن جابر رضي الله عنهما، ولكن تصدَّق بها حذيفة

على المسلمين، فازداد الرسول له حبًّا وتقديرًا.

من مواقف حذيفة بن اليمان مع الرسول :

حذيفة بن اليمان يسأل عن الشر :

عن أبي إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس

يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني،

فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد

هذا الخير من شر؟ قال: "نعم". قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال:

"نعم، وفيه دخن". قلت: وما دخنه؟ قال: "قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم

وتنكر". قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: "نعم، دعاة إلى أبواب جهنم

من أجابهم إليها قذفوه فيها". قلت: يا رسول الله، صفهم لنا. فقال: "هم من

جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا". قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: "تلزم

جماعة المسلمين وإمامهم". قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال:

"فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت

على ذلك".

قم يا حذيفة :

عن بلال العبسي، عن حذيفة بن اليمان أن الناس تفرقوا عن رسول الله ليلة

الأحزاب فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلاً، فأتاني رسول الله وأنا جاثٍ من البرد،

وقال: "يا ابن اليمان، قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب، فانظر إلى حالهم".

قلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما قمت إليك إلا حياءً منك من البرد.

قال: "فابرز الحَرَّة وبرد الصبح، انطلق يابن اليمان، ولا بأس عليك من حر ولا برد

حتى ترجع إليَّ". فانطلق حذيفة إلى معسكرهم وعرف أخبارهم، ثم أتى

رسول الله وهو قائم يصلي، فلما فرغ من صلاته قال: "ابن اليمان اقعد، ما

الخبر؟" قلت: يا رسول الله، تفرق الناس عن أبي سفيان فلم يبق إلا عصبة

توقد النار، قد صبَّ الله عليه من البرد مثل الذي صب علينا، ولكنَّا نرجو من الله

ما لا يرجو.

صاحب سر رسول الله :

عن زاذان، عن حذيفة قال: قالوا: يا رسول الله، لو استخلفت. قال: "إن

استخلفت عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما

أقرأكم عبد الله فاقرءوه".

وعن زيد بن وهب في قوله تعالى: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 12] قال: كنا

عند حذيفة ، فقال: "ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة، ولا من المنافقين

إلا أربعة". فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد تخبروننا فلا ندري، فما بال هؤلاء

الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون أعلاقنا؟! قال: "أولئك الفساق، أَجَلْ، لم يبق

منهم إلا أربعة أحدهم شيخ كبير، لو شرب الماء البارد لما وجد برده".

من أحاديث حذيفة بن اليمان عن النبي :

عن مسلم بن نذير، عن حذيفة قال: قلت يا رسول الله، إني رجل ذَرِب

اللسان، وإن عامة ذلك على أهلي. قال: "فأين أنت من الاستغفار، إني

لأستغفر الله في اليوم مائة مرة".

عن حذيفة قال: أتيتُ رسول الله في مرضه الذي توفاه الله فيه، فقلت: يا

رسول الله، كيف أصبحت بأبي أنت وأمي؟! فردَّ عليَّ بما شاء الله، ثم قال: "يا

حذيفة، ادْنُ منِّي". فدنوتُ من تلقاء وجههِ، قال: "يا حُذيفة، إنه من ختم الله به

بصومِ يومٍ، أرادَ به الله تعالى أدْخَلَهُ الله الجنة، ومن أطعم جائعًا أراد به الله،

أدخله الله الجنة، ومن كسا عاريًا أراد به الله، أدخله الله الجنة". فهذا آخر شيءٍ

سمعته من رسول الله .

معركة نهاوند :

في معركة نهاوند حيث احتشد الفرس في مائة ألف مقاتل وخمسين ألفًا،

اختار أمير المؤمنين عمر لقيادة الجيوش المسلمة النعمان بن مُقَرِّن ، ثم كتب

إلى حذيفة أن يسير إليه على رأس جيش من الكوفة، وأرسل عمر للمقاتلين

كتابه يقول: "إذا اجتمع المسلمون، فليكن كل أمير على جيشه، وليكن أمير

الجيوش جميعًا النعمان بن مقرن، فإذا استشهد النعمان فليأخذ الراية حذيفة،

فإذا استشهد فجرير بن عبد الله..". وهكذا استمر يختار قوّاد المعركة حتى

سمى منهم سبعة.

والتقى الجيشان ونشب قتال قوي، وسقط القائد النعمان شهيدًا، وقبل أن

تسقط الراية كان القائد الجديد حذيفة يرفعها عاليًا، وأوصى بألاَّ يذاع نبأ

استشهاد النعمان حتى تنجلي المعركة، ودعا نعيم بن مقرن فجعله مكان

أخيه النعمان تكريمًا له، ثم هجم على الفرس صائحًا: "الله أكبر، صدق وعده،

الله أكبر، نصر جنده" ثم نادى المسلمين قائلاً: "يا أتباع محمد، ها هي ذي

جنان الله تتهيأ لاستقبالكم، فلا تطيلوا عليها الانتظار". وانتهى القتال بهزيمة

ساحقة للفرس، وكان فتح همدان والريّ والدينور على يده، وشهد فتح

الجزيرة ونزل نَصِيبين، وتزوّج فيها.

فضل حذيفة بن اليمان :

قال الرسول : "ما من نبي قبلي إلا قد أعطي سبعة نُجباء رفقاء، وأعطيتُ أنا

أربعة عشر؛ سبعة من قريش: عليّ والحسن والحسين وحمزة وجعفر وأبو

بكر وعمر، وسبعة من المهاجرين: عبد الله بن مسعود وسلمان وأبو ذر

وحذيفة وعمار والمقداد وبلال" رضوان الله عليهم.

وقال عمر بن الخطاب لأصحابه: "تمنّوا". فتمنّوا ملءَ البيتِ الذي كانوا فيه مالاً

وجواهر يُنفقونها في سبيل الله، فقال عمر: "لكني أتمنى رجالاً مثل أبي

عبيدة، ومعاذ بن جبل، وحذيفة بن اليمان، فأستعملهم في طاعة الله ".

من أقوال حذيفة بن اليمان :

لحذيفة بن اليمان أقوال بليغة كثيرة، فقد كان واسع الذكاء والخبرة، ومن ذلك

قوله للمسلمين: "ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للآخرة، ولا الذين يتركون

الآخرة للدنيا، ولكن الذين يأخذون من هذه ومن هذه".

وفاة حذيفة بن اليمان :

لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعًا شديدًا وبكى بكاءً كثيرًا، فقيل: ما يبكيك؟

فقال: "ما أبكي أسفًا على الدنيا، بل الموت أحب إليَّ، ولكنِّي لا أدري على ما

أقدم على رضًا أم على سخطٍ". تُوُفِّي بالمدائن في أحد أيام العام الهجري

السادس والثلاثين.

 
كتب بواسطة: شموس نيوز - خاص المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 08 تشرين1/أكتوير 2013 الزيارات: 120
طباعة

قالت دار الإفتاء المصرية إن ترك المبيت في مزدلفة للحاج جائز شرعاً، وهو المعتمد في الفتوى في هذه الأزمان التي كثرت فيها أعداد الحجيج كثرة هائلة.

واستندت دار الإفتاء في فتواها على أقوال العلماء بسنية المبيت بمزدلفة، وهو قول الإمام الشافعي، وأحمد، بينما يكتفي المالكية بإيجاب المكث فيها بقدر مايحط الحاجُّ رحله ويجمع المغرب والعشاء.

وأضافت الفتوى أنه حتى على رأي الجمهور القائلين بوجوب المبيت فإنهم يسقطونه عند وجود العذر، ومن الأعذار حفظ النفس من الخطر أو توقعه، فيكون الزحام الشديد الذي عليه الحجُّ في زماننا والذي تحصل فيه الإصاباتُ والوفيات -سواء أكان حاصلاً للحاج في مكانه أم متوقَّعَ الحصول في المكان الذي سيذهب إليه- مرخِّصًا شرعيًّا في ترك المبيت في مزدلفة عند الموجبين له.

وأشارت الفتوى إلى أنه إذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أرخص للرعاة في عدم المبيت بمزدلفة من أجل رعي أنعامهم، ورخص لعمه العباس رضي الله عنه منأجل سقايته، فلا شك أن الزحام الشديد المؤدي إلى الإصابات والوفيات الناجم عن كثرة الحجاج عامًا بعد عام مع محدودية أماكن المناسك أَوْلَى في الإعذار من ذلك؛ لأن أعمال السُّقاة والرُّعاة متعلقة بأمورهم الحاجية؛ أما الزحام فقد يتعارض مع المقاصد الضرورية؛ لأنه يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابات، بل والوفيات، كما هو مشاهَدٌ معلوم.

 
كتب بواسطة: الشاعرة اللبنانية ناديا رمال - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 13 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 146
طباعة

ألمحُ وجْهكَ
أيَُها الإمامْ
الآن
نورٌ في الظََّلامْ
وما للعَينُ حَظٌّ
أنْ تَنامْ
في عاصمةَ الأحزانْ والقَيدُ
والَّسجَّانْ
ولا السَمعُ
والبَصَرْ
رفيعُ المَقامْ في حَلبةِ الأقلامْ
والنُجومْ
والقَمرْ
وجَلالُّ كَمهبطْ الإلهامْ
في التِلالْ والجِبالْ
والوديانْ
وفي أيََّ زهرٍ أو
شَجَرْ
تَعوزُ بالرحمنْ
من الشيطانْ
والطُغيانْ
ومن تَضاءُلْ الأجسامْ
والاعياءْ
والَّسهَر ْ

ألمحُ وجهكَ أيَُّها الإمامْ
منذ ألف عامٍ عبرْ
لاح في عمر ٍ
صامَ أو فَطَرْ
من التُّفاحَة الأُولى
من التينْ والزيتونْ
والرُّمانْ
الجَديرْ الدَّوامْ في أعصابْ الزَّمانْ
والحَجَرْ
من الألوانْ
والصُور ْ
على وشَكْ الإبتسامْ
بما تحمله من آلالامٍ جِسامْ
تَرفَعُ راية الله
والإسلامْ
من الدَّمع ْبعد السهام ْ
ومن نَجيعْ قلبٍ
إعْتَصَر ْ

 
كتب بواسطة: للشاعر حمدي الطحان - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 06 تشرين1/أكتوير 2013 الزيارات: 150
طباعة

أنتَ السَّنــا قـــد جاوزَ الأفــــلاكَ
والشمسُ يُعْشِيها سطوعُ سناكَ

وبهاكَ قـد فــاقَ الخيالَ تـصــــوُّرًا
مــا مثــلُ حُسنِكَ أو شبيـهُ بهاكَ

والجــودُ صِنْــوُكَ ، والصَّبَــا كفَّـاكَ
يا واحــةَ الإحســـانِ ما أسخــاكَ

كلُّ البحــــارِ - إذا تُمَــدُّ - ضئيلـةٌ
إنْ قُـورِنـتْ يومــًا بفـيـــضِ نـداكَ

يا سعْــدَ " آمنةَ " النّقيّـةِ عندمـا
نَعِـمــتْ بِحَمْلكَ ، وارتـوتْ بضياكَ

قد كنتَ في الرَّحِمِ الشريفةِ آمنًا
والطَّيْــرُ تُهْلِـكُ مَن طـغَـوا إهـلاكا

مِن غيرِ زلزلــةٍ تبــدَّدَ شمـلُـهـم
حتّــــى تَلـــذَّ بغـفــوةٍ عيـنــــاكَ

ووُضِعْتَ أجملَ ساجدٍ فـي مهدِهِ
سبحـــانَ ربِّـكَ ، جـلَّ مَـن سوَّاكَ

ما أرغدَ الأكـــوانَ حيــنَ أتيتَـــهـا
يا لاَحتـشــادِ الخلَقِ فــي لُقْيـاكَ

إيوانُ كسـرى قـد تـصـدّعَ مُعلِنــًا
أنَّ الضَّــلالــةَ أُزهِـقـــتْ بِهُـــداكَ

والنّارُ فـي ساحِ المجوسِ تبدّدتْ
والّلات قـد حُطِمــتْ ، ولا تـأبــاكَ

ما عادَ شِرْكٌ فـي الخليقةِ قائمـًا
كـلُّ الوجــــــودِ مُوحّـــدٌ مــولاكَ

أشرقْــتَ فجرًا دائمًا فـي أرضـنا
بالحُــبِّ والإخــلاصِ عـمَّ ضيــاكَ

قـد أنقـــذَ الثَّقلـيـنِ كوثرُكَ الَّـذي
أعطــــاكَ ربُّـــكَ منــذُ أن أنشــاكَ

يا ذا الأمينُ الهاشميُّ المُصطفى
الصَّادقُ المصــدوقُ مــا أسمــاك

شَرَفٌ لكلِّ المرسليــنَ صلاتُـهـم
في القدسِ خلفَـكَ والدُّعا بدُعـاكَ

اَلصَّخْرةُ الصَّمَّـاءُ عرجتْ للسَّـــمـا
حينَ ارتقــــتْ لِفراقِــهــا قدمـــاكَ

وعلوتَ في المعراجِ حتَّى المُنتهى
لِمُقـــامِ قُــرْبٍ لم يُـتَــحْ لســـواكَ

وشهـدتَ من آيــاتِ ربِّكَ مــا عـلا
قدرَ الخــلائـقِ ، و انجلـــى لرؤاكَ

جبريــلُ يُـحــرَقُ لو تقــدّم خُطوةً
وخطــاكَ تَنعــمُ بالصُّعـــودِ هنـاكَ

ورأيــتَ ثَــمَّ رأيتَ ما لم قــد يُرَى
نـــورَ الجلالــــةِ يُعجِـــــزُ الإدراكَ

ملكُ الملوكِ اللهُ شاءَ المُلتقـــى
بــكَ يا حبيــبَ اللهِ فاستدعـــاكَ

أُعطيتَ ما لم يُعطَ قبلكَ مُرسَلٌ
وعلا جميـــعَ الأنبيــاءِ عُـــــلاك

وسألتَ ربَّكَ أن تُشفَّعَ في الورى
فأُجِـبْـتَ ، ولأنـتَ الأحـــقُّ بذاكَ

الكــونُ - يا طـــه - بحبّـِكَ مُغرمٌ
وقلوبُـنــــا مأســـــورةٌ بهـــواكَ

والأرضُ إذْ مـرَّتْ بهـا قدمــــــاكَ
مِسْكُ الجِنانِ ، فيا لَطيبِ خُطاكَ

والجِذْعُ أَنَّـتْ من حنيـنٍ غامـــرٍ
والمــاءُ قــــد دَفقـتْ بـهِ كَفَّـاكَ

فامْـنُـنْ علينـا يا حبيـبُ بنظـرةٍ
حتّـى و لــو رؤيـــا بهــا نلقــاكَ

فأَقُــلْ لعينـيَّ : اهنـئـا وتَمتَّعــا
وأقُـلْ لقلبي : قـد بلـغـتَ مُنـاكَ

وامنحْ أسيرًا فـي هواكَ شفاعةً
حينَ انضــواءِ الرُّسْلِ تحـتَ لواكَ

 
كتب بواسطة: رنا فاروق الباز - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 08 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 173
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم .. (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ)(الأنعام: من الآية90)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين من اعز الدين

وخذل الكافرين والمرتدين, وعلى اله وأصحابه ومن تبعهم أصحاب الهمة خير

الأمة الثابتين على الدين أجمعين

أما بعد

يشرفنى أن أبدأ بفتح صفحات التاريخ المشرفة المهملة والمنسية منذ مبعث

النبي عليه أفضل الصلاة وأتم السلام إلى وقتنا الحاضر, ونأخذ منه الدروس

والعبر فان كانت مفرحة حمدنا الله عليها وسعينا إلى تقليدها ومحاكاتها

والسعي على الثبات على مسيرة السلف رحمهم الله وان كانت غير ذلك

أخذنا منها الأسباب التي جعلتها غير ذلك لنتجاوزها وتكون لنا نبراسا في ما

تبقى من هذه الحياة الفانية.

ولكننا سنتخذ من التاريخ الميلادي أساسا لطي الصفحات وذلك لثبات التاريخ

فيه لعدم اعتماده على القمر كما يعلم المسلم المطلع, وكذلك وللأسف

الشديد فان اعتماد المسلمين اليوم على هذا التاريخ هو الطابع العام رغم

وجود التاريخ الهجري من عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

و سنتدارس حلول ذكرى

استشهاد فاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه غدرا 3-11-644م

في تاريخنا الإسلامي العريق رجالات عظام لو أننا حاولنا أن نذكر جزءا من

مناقبهم لما وسعتنا الصحف ولا الكتب, ولكننا نقطف من حدائقهم زهورا

متفرقة من أنواع مختلفة علها تكون بعطرها الزاهي نبراسا لنا ولإخواننا في الله

تعالى.

ومن هؤلاء الرجالات الذين نستذكر اليوم مصابنا فيهم هو فاروق الأمة.. عمر بن

الخطاب رضي الله عنه وأرضاه... ففي مثل هذا اليوم غادر الفاروق هذه الدنيا

التي أنهكته وأتعبته إلى الحياة الأخرى الأبدية, غادرها وهو مظلوم شهيد..


نعم.. هو دعوة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال ( اللهم اعز الإسلام

بأحب هذين الرجلين إليك: بابي جهل بن هشام, أو بعمر بن الخطاب).. فهو

الحبيب إلى الله تعالى.. وهو من سيعز الله به الإسلام.

نعم... هو من به أعلن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم دعوته وجهر بها

وهو من ذهب متحديا إلى الكعبة ليقول ( من أراد أن تثكله أمه, ويوتم ولده, أو

يرمل زوجه فليلقني وراء هذا الوادي).. لأنه سيخرج مهاجرا بالعلن...

نعم... من وافق كلامه للقران الكريم قبل نزوله في عدة مواطن.. كما في ترك ا

لصلاة على المنافقين, وأسرى معركة بدر, وفي الحجاب, وفي الاستئذان قبل

الدخول على البيوت... فقد قال عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( لقد

كان فيمن قبلكم من الأمم محدثون فان يك في أمتي احد فانه عمر)...

نعم.. هو العالم بأسباب النزول والمجتهد في الأحكام وهو الملازم لرسول الله

وهو من روى حديث جبريل المشهور.. قال عنه صلى الله عليه وسلم: (بينما

أنا نائم أتيت بقدح لبن, فشربت منه حتى أني لأرى الري يخرج من أظافري,

ثم أعطيت فضلي- يعني عمر- قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم)..

والجميع يعلم أن رؤيا الأنبياء وحي وحق.

نعم.. هو الفاروق عمر.. المجاهد البطل في غزوة بدر..وغزوة احد.. وبني

المصطلق والخندق.. وصلح الحديبية وسرية النبي إلى هوزان.. وغزوة

خيبر..وفي فتح مكة.. وغزوة حنين وتبوك...

هو... المتشرف بتزويج ابنته حفصة أم المؤمنين من رسول الله صلى الله عليه

وسلم..

هو...عدو الشيطان ومرعبه ... قال عنه الصادق المصدوق: (يا ابن الخطاب

والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا أخر)...

هو.. احد المبشرين بالجنة... قال عليه الصلاة والسلام لأبي موسى

الأشعري: [افتح له ( أي لطارق الباب) وبشره بالجنة] فكان عمر الطارق..

نعم.. هو من مَن أوصانا نبينا بالإقتداء بهم فقال: (إني لا ادري ما قدر بقائي

فيكم, فاقتدوا باللَذَين من بعدي) – وأشار إلى أبي بكر وعمر ..

هو.. الأمين للصديق.. ومستشاره الأول... فقد كان وفيا ناصحا فاقره وناصحه

وجادله في كثير من خطواته إبان خلافته المباركة..ومن أهم تلك الأعمال هي

جمع القران الكريم..

هو...من قال عنه الصديق حين رشحه للخلافة: ( اللهم إني استخلفت عليهم

خير اهلك) فهو نُصح أبي بكر الأخير للأمة..

هو...الخليفة. ..أمير المؤمنين..الذي خطب في الأمة وقال: ( اللهم إني شديد

فليني, واني ضعيف فقوني, واني بخيل فسخني), وقال: ( إن الله ابتلاكم بي

وابتلاني بكم بعد صاحبيّ, فو الله لا يحضرني شيء من أمركم فيليه احد

دوني, ولا يتغيب عني فالو فيه عن أهل الجزء- أي الكفاية- والأمانة, والله لئن

أحسنوا لاحسنن إليهم, ولئن أساءوا لانكلن بهم, لكم علي إلا اجتبي شيئا

من خراجكم, ولا مما أفاء الله عليكم إلا في وجهه, ولكم علي إذا وقع في يدي

إلا يخرج مني إلا في حقه, ولكم علي أن أزيد عطاياكم وأرزاقكم وأسد ثغوركم,

ولكم علي ألا ألقيكم في المهالك ولا اجمركم في ثغوركم, وإذا غبتم في

البعوث فانا أبو العيال حتى ترجعوا إليهم, فاتقوا الله عباد الله, وأعينوني على

أنفسكم بكفها عني, وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن

المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم)... إنها خطبة العدل.. إنها

خطبة الحقوق.. رحمك الله يا أمير المؤمنين..

هو.. من رسخ مفاهيم الشورى والعدل والمساواة والحريات الدينية والأمنية

والسكنية والملكية وغيرها..

هو.. من اقتص من ابن والي مصر عمرو بن العاص لمصري ضربه, وهو يقول

قولته المشهورة: ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟؟؟)...

عبارة تسطر وتكتب بالذهب وترسل إلى كل طاغوت وفرعون..

هو.. من خاطب بطنه في عام الرمادة وهي تقرقر من الجوع: ( قرقر ما شئت,

فو الله لا تأكل السمن حتى يأكله الناس)...

هو.. من اجلس الخدام معه على سفرة طعام قدمها صفوان بن أمية في مكة

وقال: (ما لقوم يستأثرون على خدامهم, فعل الله بهم وفعل)...

وهو القائل حينما قدم له طعام يختلف عن طعام جنوده: ( بخ بخ, بئس الوالي

أنا إن أكلت طيبها, وأطعمت الناس كراديسها, ارفع هذه الجفنة, هات غير هذا

الطعام).. فأتي بخبز وزيت .. وهو الخليفة وخزائن الدنيا بيديه..

وهو القائل لهدية أرسلها والي أذربيجان له برسالة أرسلها له: ( أما بعد, فانه

ليس من كد أبيك, ولا من كد أمك, اشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك

).. الله الله الله.. إنها العدالة والإيثار..وعدم المجاملة في قول الحق...

نعم.. هو من وصله خبر جلد ابنه عبد الرحمن في مصر وفي بيت الوالي عمرو

بن العاص وليس في الساحة, وذلك لأنه ابن السلطان والخليفة, فلما سمع

الفاروق أرسل إليه قائلا ( عجبت لك يا ابن العاص ولجرأتك علي, وخلاف

عهدي, أما إني قد خالفت فيك أصحاب بدر ممن هو خير منك, واخترتك لجدالك

عني, وانفاذ عهدي, فأراك تلوثت بما قد تلوثت, فما أراني إلا عازلك فمسيء

عزلك, تضرب عبد الرحمن في بيتك, وقد عرفت أن هذا يخالفني؟ إنما عبد

الرحمن رجل من رعيتك, تصنع به ما تصنع بغيره من المسلمين, ولكن قلت:

هو ولد أمير المؤمنين, وقد عرفت ألا هوادة لأحد من الناس عندي في حق

يجب لله فيه, فإذا جاءك كتابي هذا فابعث به في عباءة على قتب حتى يعرف

سوء ما صنع ).. لنقارن ما يقوله الفاروق ما يحصل اليوم من أقارب السلطان

الاباعد, فمن هذا الذي يستطيع النظر إليه؟ ومن هذا الذي يقترب منه؟ وانظر

إلى غضب الفاروق لأنه والي مصر لم يجلد ابنه أمام الناس وجلبه بصورة مهينة

إلى المدينة وجلده بنفسه...

هو.. من طبق مبدأ المساواة فلم يكن يفرق بين فاتح ولا بطل ولا سابق في

الإسلام ولا متأخر, فالكل أمامه سواء.. ومثال ذلك إسلام احد الأمراء من

الغساسنة حديثا وأثناء الطواف داس على ثوبه رجل من فزارة, فضربه ضربة

مؤلمة.. فأسرع الفزاري إلى عمر, ولم يتردد الفاروق في جلب الغساني إلى

المحكمة وبعد مناقشة طويلة بين عمر والأمير وهو يذكره بأنه اسلم حديثا وان

هذا بدوي قال له: ( دع عنك هذا, فانك إن لم ترض الرجل اقتصصت له منك)..

لم ولن يفعلها أمير أو ملك بعدك يا عمر.. لان غيرك كان قد فضل المسلم

الجديد وحاول إرضاءه ولكنك... العادل..

هو... القوي.. لكنه كان لا يجبر أحدا على دخول الإسلام.. فخادمه ( اشق) كان

عبدا نصرانيا وقال له: ( اسلم حتى نستعين بك على بعض أمور المسلمين)

فأبى فلم يكرهه... وهو عبد..وقصته المشهورة مع اليهودي المسن الذي كان

يسال الناس لكي يوفر الجزية فقال فيه بعد أن أخذه إلى منزله وأعطاه من

بيت المال: ( والله ما أنصفناه إن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم) ووضع

الجزية عن من كان على شاكلته..هذا مع اليهود والنصارى.. فما بالك بأهل

الإسلام..

نعم.. هو من قال في خطبته المشهورة: ( أيها الناس من رأى منكم مني

اعوجاجا فليقومه, فقام له رجل وقال: والله, لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه

بسيوفنا, فقال عمر: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر

بسيفه) وهو القائل: ( أحب الناس إلي من رفع إلي عيوبي).. والقائل: (إني

أخاف أن أخطئ فلا يردني احد منكم تهيبا مني )... وهو القائل لمن قال له

وهو على المنبر: اتق الله يا عمر.. ( لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن

لم نسمعها )... إنها الحرية الحقيقة التي منحها حكم عمر لأصحابه ليقولوا ما

يشاؤون.. وليس فقط الرجال بل وحتى النساء, فقد قال لامرأة صوبت كلامه: (

امرأة أصابت ورجل اخطأ)..

نعم... هو صاحب الدُّرة.. التي أرعبت المنافقين والمتجاوزين وحتى من كان

قريبا منه.. فيا ويل من يخطأ الرأي.. أو أن يقدم له نصيحة لزيادة ملكه أو أن

يطلب منه أن يأخذ من بيت المال... لقد ضرب الكثيرين بتلك الدرة... لا بل طلب

من غيره أن يضربه بها قصاصا منه إن اخطأ في استخدامها... وقد كان يقول

لنفسه: ( يا ابن الخطاب كنت وضيعا فرفعك الله, وكنت ضالا فهداك الله, وكنت

ذليلا فأعزك الله, ما تقول لربك غدا إذا أتيته؟) فجعل يعاتب نفسه كثيرا..

نعم.. هو صاحب التقويم الهجري.. الذي لا زال إلى يومنا هذا يؤرخ فيه الكبار

والصغار.. ولكننا مع الأسف ضيعناه تماما.. فقلة منا من يكتب التاريخ الهجري..

نعم... هو من دخلت عليه أم المؤمنين حفصة ابنته وعليه كساء ثخين وكان

يستظل بشجرة.. وأخبرته أن يوسع على نفسه, ولكنه رفض وقال: ( انه كان

لي صاحبان سلكا طريقا, فان سلكت الشديد, لعلي أن أدرك معهما عيشهما

الرخي).. ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم والصديق أبو بكر..

هو... من عندما مرض و وصف له الأطباء العسل.. فماذا فعل ؟ جمع الناس

وصعد المنبر واستأذن الناس: ( إن أذنتم لي, والا فهو علي حرام), فبكى

الناس إشفاقا عليه وأذنوا له جميعا, ومضى بعضهم يقول لبعض لله درك يا

عمر... ورفض الفاروق شرب لبن حلبه له خادمه من نوق الصدقة فقال: ( ويحك

تسقيني نارا ).. إنها أموال الدولة.. أموال المسلمين.. وليست لعمر وأهله

وعشيرته..

نعم.. إن كان هنالك أولاد لسلطان ضاع جزء من حقهم خوفا من ولوجهم في

أموال المسلمين فهم أولاد فاروق الأمة عمر.. فقد حرمهم من التجارة

وغيرها.. لأنه يخشى أن يميزهم الآخرون على الناس كونهم أبناء السلطان..

فقال لهم: ( كأني شاهد الناس حين تبايعوا فقالوا: عبد الله بن عمر ابن أمير

المؤمنين وأحب الناس إليه, وأنت كذلك, فكان أن يرخصوا عليك أحب إليهم من

أن يغلوا عليك).. انظروا أيها الإخوة إلى هذا الكلام من صاحب الذكرى..لله درك

يا عمر.. فقد كان يقول لأسرته: ( إني نهيت الناس عن كذا وكذا, وان الناس

ينظرون إليكم كما ينظر الطير إلى اللحم فان وقعتم وقعوا, وان هبتم هابوا,

واني والله لا أوتى برجل وقع فيما نهيت الناس عنه إلا أضعفت له العذاب,

لمكانه مني, فمن شاء منكم أن يتقدم, ومن شاء منكم أن يتأخر).. هل يقول

هذا سلطان أو ملك لأبنائه أو أسرته؟ هل يقال هذا لأبناء أمير الفاتحين, وقائد

الجيوش العسكرية؟.. انه العدل..

نعم.. هو رافع راية الإسلام والعزة.. فكان لا يرضى أن يرى رجلا متماوتا في

إظهاره للنسك.. فكان يضربه إن رآه كذلك ويقول له: ( لا تمت علينا ديننا آماتك

الله).. فكان إذا تكلم اسمع, وإذا مشى أسرع, وإذا ضرب أوجع.. فكان لا يألف

للمسلم أن يطأطئ رأسه إلى الأرض بحجة التواضع أو الخشوع.. كما كان لا

يألف التميع الذي انتشر الآن في شباب الأمة التي ولد من رحمها الفاروق..

هو.. صاحب العقيدة الفذة... فهو من قال للحجر الأسود.. انك حجر لا تنفع ولا

تضر.. وكاتب الكتاب إلى نهر النيل في مصر.. وهو قاطع شجرة الرضوان.. وهو

من عزل خالد بن الوليد رضي الله عنه..وقال: ( فأحببت أن يعلموا أن الله هو

الصانع).. أي صانع النصر.. وهو القائل للمتواكلين: ( بل انتم المتكلون, إنما

المتوكل من يلقي حبة في الأرض ويتوكل على الله)..فقد حمى الله تعالى به

الإسلام من الأفكار الزائغة والزائفة..

نعم.. هو الفاروق الذي عرف معنى العبادة فلم يفرق بين الصلاة والزكاة ولم

يفرق بين المسجد والسوق.. فكما وسع مسجد الرسول.. عمَّر الأسواق

وبناها وراقبها وسن القوانين وحث الناس على السعي والتكسب, وهو القائل

للمسلمين عندما رأى أن النصارى هم أصحاب السوق قال: ( والله لئن فعلتم

ليحتاج رجالكم إلى رجالهم ونساؤكم إلى نسائهم ).. فقد كان يهدف إلى أن

يكون للمسلمين كيانا منفصلا.. واكتفاءً ذاتياً

هو.. أول من أسس نظام الشرطة.. فالدوريات العمرية الليلية ( العسس)..

كانت تحمي المسلمين وأعراضهم وتسهر على حماية الأسواق والدواب..

وكان نتيجة تلك الدوريات أن اكتشف فاروق الأمة عدة حالات إنسانية طارئة..

منها المرأة التي حاولت فطم ابنها لعدم شمول الرضع بعطايا بيت المال, فعدل

الفاروق القرار ليشمل الرضيع.. وعن طريقها حدد عمر فترة بقاء الزوج بعيداً عن

زوجته في ساحات الجهاد.. فأمر بان لا يبتعد الزوج أكثر من 4 أشهر.. وعن

طريقها كان يكشف الشباب المتخلف عن الجهاد ويأمر بإرسالهم إلى أماكن

صنع الرجال في الجبهات.. ومن خلالها...يكشف الجوعى فيطعمهم من بيت

المال.. والعراة فيكسيهم.. وتلك القصة التي طبخ فيها وعجن لام كانت تطبخ

الماء لينام الأطفال وهم يأملون بالطعام معروفة لدى الجميع.. ومن خلالها..

كان يراجع نساء المجاهدين ويقف على طلباتهم ويخرج معهن إلى السوق

ويشتري لهن بنفسه.. كما انه يقف خلف الباب ليكتب الرسائل إلى أزواجهن..

فقد كان المجاهد يقاتل في ساحات الوغى.. وأهله في يد الفاروق.. فنعمت

اليد هي..ومن خلال تلك الدوريات كشف عمر تلك الفتاة التي أصبحت جدة

خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز, عندما طلبت منها أمها خلط اللبن

بالماء.. وسمعها تقول لامها: ( والله ما كنت لأطيع عمر في الملا واعصيه في

الخلا) وزوجها لابنه عاصم, فولدت بنتا كانت هي أم ذلك الإمام العادل..

هو... صاحب العلم والدال عليه ومؤسس المدارس المدنية والمكية والكوفية

والبصرية والشامية والمصرية وغيرها... بل هو الشاعر والأديب..

هو.. من انشأ الثغور والأمصار كقواعد عسكرية ومراكز إشعاع حضاري..وهو من

اشرف على البناء بنفسه وشق الطرق والأنهار..

هو..رجل الملمات كما هو رجل الرخاء.. فهو رجل عام الرمادة..و انتشار الأمراض

والطاعون..وهو صاحب الخراج على الأراضي بدلاً من تقسيمها كغنائم والتي لا

زال أجرها في ميزان حسنات عمر.. وصاحب نظام العشور- الجمرك- بين الدولة

الإسلامية وجيرانها..

نعم.. هو صاحب الصدر الرحب.. فكان الولاة يخافون أن يشكوهم احد عند عمر

فزادهم ذلك عدلاً إلى عدلهم, وكانوا اقرب الناس إلى الرعية..

نعم.. تلك المقدمات هي التي مكنت عمر رضي الله عنه من الفتوحات.. فبركة

الأعمال التي كانت تسود المجتمع..فتحت العراق فكانت وقعة النمارق ومعركة

السقاطية بكسكر ومعركة باروسما ووقعة البويب ومعركة القادسية وفتح

المدائن ومعركة جلولاء ضد الفرس بوابة ذلك, وفتح رامهرمزوفتح تستر وفتح

مدينة جندي سابور, ومعركة نهاوند وفتح همذانوفتح الريوفتح قوميس وجرجان

وفتح أذربيجان وفتح الباب, وغزا الفاروق الترك فكان فتح خراسان واصطخر

وفسا ودار بجرد وكرمان وسجستان ومكران, وغزا الأكراد... وفتح باقي مدن

الشام..دمشق..وفحل..وبيسان وطبرية..وحمص..وقنسرين..وقيسارية.. وفتح

القدس و صلى في المسجد الأقصى..وفتح الجزيرة..وقام بفتح مصر.. فكانت

لفرما وبلبيس وأم دنين, وفتح حصن بابليون.. والإسكندرية..وفتح برقة

وطرابلس من ليبيا..

نعم.. هو فاروق الأمة.. ودعوة النبي.. عشر سنوات من جهاد النفس و جهاد

الدفع والنفع.. بعد هذا الجهد الكبير...لكل اجل كتاب.. فاروق الأمة يشعر انه

على موعد مع الأجل فيرفع يداه في أخر حجة له فيقول: ( اللهم كبرت سني,

وضعفت قوتي, وانتشرت رعيتي, فاقبضني غير مضيع, ولا مفرط)... الله يا

عمر... لم تضيع ولم تفرط.. بل نحن من ضيعنا وفرطنا..

نعم... كان دعاء الفاروق وملك العرب والعجم: ( اللهم ارزقني شهادة في

سبيلك, واجعل موتي في بلد نبيك)..

كان عمر رضي الله عنه.. يمنع مجوس العراق وفارس, ونصارى الشام ومصر

من الإقامة في المدينة, إلا إذا اسلموا ودخلوا هذا الدين.. لأنها مدينة الخلافة..

ولشعوره بحقد هؤلاء ولحكمته وبُعد نَظره في خطر هؤلاء..

نعم... ووقع ما كان في حسبان الفاروق.. تقدم الفاروق لصلاة الفجر وبعد أن

أكمل الركعة الأولى نزل إلى السجود: فسُمع صراخ الفاروق وهو يقول: قتلني

الكلب, فطار المجوسي أبو لؤلؤة فيروز الحاقد بسكين ذات طرفين, وكلما تقدم

على احد من المصلين يمينا ويسارا إلا طعنه, حتى طعن 13 رجلا, مات منهم

سبعة, فقام احد المصلين برمي غطاء عليه ثم طرحوه أرضا, فذبح المجوسي

نفسه..وكان المسجد يغص بالمصلين فلم يشعر بالحادث إلا الصفوف الأولى..

وكان عمر يتلوى من الألم فسحب يد عبد الرحمن بن عوف وقدمه للصلاة..

الله يا عمر لا تطلب أن تزهق روحك وإنما تطلب كمال الفرض..

حمل السلطان المجروح.. إلى بيته والدم يسيل من جنبه.. وأوصى بدينه

وأوصى بمن يعول.. وطلب أن تسمح له أم المؤمنين عائشة أن يكون إلى

جانب صاحبيه إن هو مات.. وحدد عمر قبل وفاته أسماء الصحابة الست الذين

اختارهم خلفا من بعده.. وحدد لمن خلفه طريقة الانتخاب.. ومدته.. وأوصى

بعماله على الأمصار أن يستبدلوا وهكذا..

وقال لأهل الشورى: يحضركم عبد الله بن عمر – وليس إليه من الأمر شيء –

وأوصى أن يصلي بالناس صهيب بن سنان الرومي ثلاث أيام حتى تنقضي

الشورى. وعلى فراش الموت.. دخل ابن عباس عليه وقال: ابشر بالجنة, يا أمير

المؤمنين, أسلمت حين كفر الناس, وجاهدت مع رسول الله حين خذله الناس,

وقبض رسول الله وهو عنك راض, ولم يختلف في خلافتك اثنان, وقتلت شهيدا.

فقال عمر وعيونه ترقرق من الدمع.. والألم يعتصره: ((والله الذي لا اله إلا هو,

لو أن لي ما في الأرض من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع))... الله

اكبر.. انه الخوف من الآخرة وأهوالها.. فدخل ابنه عبد الله يعلوه الحزن, فحمل

رأس الفاروق ووضعه في حجره, فقال عمر له: ضع خدي على الأرض, فقال

عبد الله: وهل فخذي والأرض إلا سواء؟ قال عمر: ضع خدي على الأرض لا أم

لك, و كررها مرتين وهو خائف يرتعد ثم شبك بين رجليه, وهو يقول: (ويلي,

وويل أمي إن لم يغفر الله لي), فخرجت روحه من جسده... في يوم الأربعاء

26- ذي الحجة- 23هـ.. وعمره كعمر صاحبيه 63 عاما.. ثم دفن إلى جانب

صاحبيه في حجرة عائشة رضي الله عنها.

أيها الفاروق... يا ابن الخطاب.. لقد أسرعت في الرحيل.. ولا نقول إلا ما يرضي

ربنا فيك.. إنا لله وإنا إليه راجعون..لقد تركتنا عيالا على الناس بعدك.. فكنت

سدا بيننا وبين الفتن.. وبوفاتك أيها الفاروق.. نالتنا الذلة والمهانة..

لقد كان استشهاد عمر فاجعة كبيرة على المسلمين, وبكى المسلمون على

فقده.. كما نبكيه اليوم.. كلما رأينا بلداً فتحه قد عاد إليه الروم واليهود.. كما

نبكيه.. كلما رأينا سلطانا ظالما .. وشعبا مظلوما.. وااا عمراه.. وااا عمراه..

كان عبد الله بن مسعود عندما يذكر له عمر يبكي حتى يبتل الحصى من

دموعه ثم يقول: إن عمر كان حصنا للإسلام يدخلون فيه ولا يخرجون منه, فلما

مات انثلم الحصن فالناس يخرجون من الإسلام...

بينما كانت الأمصار تنعى عمر.. كان الفرس والروم يقيمون الاحتفالات بموته..

والى يومنا هذا وضع قبر يمثل قبل المجوسي أبو لؤلؤة يزوره المجوس مهما

كان ثوبهم اليوم.. ليدعو له بالرحمة..لأنه قتل عمر...

سلاما من المستضعفين رجالا ونساء أطفالا وشيوخا إليك يا عمر.. سلاما من

المجاهدين الذين جعلوا من منهجك طريقا لهم.. سلاما من الأطفال الأيتام..

والأرامل.. والجوعى ممن خلّفهم المجاهدون, الذين لا عمر لهم اليوم يزورهم

ويتفقدهم, إليك يا عمر.. سلاما, إليك من ارض العراق وارض الشام وارض

مصر.. وكل مدينة فتحتها بعدلك قبل جيشك....

انه يوم يحق لنا أن نستذكره جميعا... ففيه قُتل عدو الشيطان.. عمر.. وفيه

قُتل العدل والزهد والورع والحلم.....

وقد صدق فيك القحطاني في نونيته:

اعني به الفاروق فرق عنوة بالسيف بين الكفر والإيمان

هو اظهر الإسلام بعد خفائه ومحا الظلام وباح بالكتمان

فهملوا يا شباب الإسلام وانهلوا من نهر عمر واتركوا خدعة الحضارة الغربية

والشعارات الزائفة, فسيرة صاحب الذكرى مليئة بحقوق الإنسان, وحتى

حقوق الحيوان... فالإسلام هو دين الله وفيه وجد المسلمون الدين والدنيا.

ومن حقنا عليك يا عمر أن نتمنى كما تمنيت أنت من قبل أن يكون لك ملئ

الغرفة فرساناً كأبي عبيدة عامر بن الجراح لتستخدمهم في رفع لواء

الإسلام.. فنحن نقول إن أمنيتنا أن يكون لإسلامنا اليوم فاروقاً واحداً كابن

الخطاب نرفع به رؤوسنا بعد ذلة ومهانة...

وفي الختام: نقول ما كان يردده صاحب الذكرى على المسلمين في أيام

عزتهم, فذاق معناها من أتى بعدهم:

(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)

كلمات ولدت وترعرت بعدك... يا عمر
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

 
كتب بواسطة: شموس نيوز - خاص المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 03 تشرين1/أكتوير 2013 الزيارات: 134
طباعة

وزيادة المساحة المخصصة لوقوف الحجيج على عرفات لا يجوز

قالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز للجهات السعودية المسؤولة عن تنظيم الحج أن يجعلوا النفرة من عرفات على مرتين أو أكثر حسبما تقتضيه المصلحة العامة للحجيج، وبما يتلاءم مع أعداد الحجيج ويمنع تكدُّسهم وتدافعهم، وحرصًا على سلامتهم وأرواحهم.
وأكدت في فتوى لها أن هذا لا يُعَدُّ تغييرًا لمناسك الحج بحال من الأحوال، وأنه يجوز للقائمين على تنظيم الحج أن يتخيروا من المذاهب الفقهية المعتبرة ما يرونه أنسب لسلامة الحجاج وأقرب لأمنهم وراحتهم.
وأوضحت الفتوى أنه من المقرر في قواعد الفقه الإسلامي أنه يجوز لولي الأمر تقييد المباح للمصلحة العامة، وله أن يتخير من مذاهب العلماء ما يراه محققًا للمقاصد الشرعية والمصالح المرعية، فتصرُّفه على الرعية منوط بالمصلحة.
وحول زيادة مساحة الرقعة المخصصة لوقوف الحجيج على عرفة بما يُعرَف بامتداد عرفة؛ لاستيعاب العدد المتزايد من الحجاج، ذكرت الفتوى: "إنه لا يجوز توسيع رقعة عرفة خارج حدودها التي أجمع عليها المسلمون، خاصة وأن المطلوب من الحاج في هذا الركن هو مجرد الوجود في أي بقعة من عرفة: أرضها أو سمائها، قائمًا أو قاعدًا، راكبًا أو راقدًا، مستيقظًا أو نائمًا، وليس المطلوب الإقامة أو المكث".
وأضافت فتوى دار الإفتاء المصرية أن ركن الوقوف بعرفات يحصل بمجرد المرور بها، ويمكن التغلب على التدافع والتكدس في الزحام الشديد بالتنظيم الشامل لنفرة الحجيج ولو بإلزام الحجاج بمذهب من لا يشترط وقتًا معينًا للوقوف، تلافيًا للأضرار الناجمة في ذلك.

 
كتب بواسطة: نهى جمال الدين - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 07 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 128
طباعة

تحت رعاية الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، ينظم إقليم وسط الصعيد الثقافى برئاسة محمد موسى التونى مجموعة من الأنشطة الثقافية والدينية المتنوعة خلال شهر نوفمبر الجارى، حيث ينظم فرع ثقافة الوادى الجديد مناقشة كتاب بعنوان "سيرة الرسول" ببيت ثقافة المعصرة يوم 7 نوفمبر الجارى، وحفل انشاد دينى بمكتبة الفرافرة يوم 8 نوفمبر الجارى، أما فى يوم 9 نوفمبر الجارى فيتم إقامة ورشة فنون تشكياية حول "هجرة النبى" ببيت ثقافة القصر.
وبفرع ثقافة المنيا يقام عدد من الأنشطة منها "ورشة رسم" بقصر ثقافة المنيا، إضافة لعقد محاضرة بعنوان "دروس مستفادة من الهجرة" ببيت ثقافة بنى مزار يوم 7 نوفمبر الجارى، إلى جانب إعداد مجلة حائط بعنوان "رأس السنة الهجرية" بقصر ثقافة المنيا يوم 13 نوفمبر الجارى، وفى يوم 28 نوفمبر الجارى تقام ندوة بعنوان "الاحتفال برأس السنة الهجرية" ببيت ثقافة دير مواس.
وينظم فرع ثقافة أسيوط محاضرة دينية بقصرى ثقافة ساحل سليم وأبو تيح يوم 7 نوفمبر الجارى

 
كتب بواسطة: شموس نيوز - خاص المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 02 تشرين1/أكتوير 2013 الزيارات: 139
طباعة

أكدت دار الإفتاء، أن سعى حجيج بيت الله في المسعى الجديد الذي أنشأته الحكومة السعودية بغرض توسعة مكان السعي بين الصفا والمروة "سعيٌ صحيحٌ" تَبرأ به ذمة الحجيج أمام الله تعالى.
وأوضحت في فتوى لها أن آيات القرآن الحكيم تؤكد أن كل ما كان بين الجبلين هو مكان للسعي، وأن الآيات أطلقت ولم تخصَّ محلًا دون محل مما هو بين الجبلين، والمسعى الجديد واقع بين الجبلين.
وأضافت الفتوى أن حصول ركن السعي وتمامه وكماله يكون بقطع كامل المسافة بين الصفا والمروة، الذي موقعه بنهاية السياج عند بداية الإصعاد مع المرتفع، وهذه هى بداية الجبلين وأن قطع تمام المسافة واجب عند الحنفية، فلا يبطل السعي بتركه، وإنما يصبح على الحاج في هذه الحالة ذبيحة، أي "عليه دم".
جاء ذلك في رد الأمانة العامة للفتوى عن مشروعية السَّعي في المَسعى الجديد الذي أنشأته السلطات السعودية بغرض توسعة مكان السعي بين الصفا والمروة وحكم الإقدام على هذه التوسعة ابتداء.

 
كتب بواسطة: رنا فاروق الباز - خاص "شموس نيوز" المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 07 تشرين2/نوفمبر 2013 الزيارات: 120
طباعة

نسب بلال بن رباح وحاله قبل الإسلام :

بلال بن رباح رضي الله عنههو بلال بن رباح الحبشي المؤذن، مولى أبي بكر

الصديق ، اشتراه ثم أعتقه، وكان له خازنًا، ولرسول الله مؤذنًا، وكان صادق

الإسلام، طاهر القلب. واسم أبيه رباح، واسم أمه حمامة.

وقد ولد بعد حادث الفيل بثلاث سنين أو أقل، وكان رجلاً شديد الأدمة، نحيفًا،

طوالاً، أجنأ، له شعر كثير، خفيف العارضين.

قصة إسلام بلال بن رباح :

كان من السابقين إلى الإسلام، وقد رُوي أن رسول الله وأبا بكر اعتزلا في

غار، فبينما هما كذلك إذ مرّ بهما بلال وهو في غنم عبد الله بن جدعان، وبلال

مُولَّد من مولدي مكة. وكان لعبد الله بمكة مائة مملوك مولّد، فلما بعث الله

نبيه أمر بهم فأخرجوا من مكة إلا بلالاً يرعى عليه غنمه تلك. فأطلع رسول الله

رأسه من ذلك الغار، فقال: "يا راعي، هل من لبن؟" فقال بلال: ما لي إلا شاة

منها قوتي، فإن شئتما آثرتكما بلبنها اليوم. فقال رسول الله: "اِيت بها".

فجاء بها فدعا رسول الله بقعبه فاعتقلها رسول الله فحلب في القعب حتى

ملأه فشرب حتى روي، ثم حلب حتى ملأه فسقى أبا بكر، ثم احتلب حتى

ملأه فسقى بلالاً حتى روي، ثم أرسلها وهي أحفل ما كانت، ثم قال: "هل

لك في الإسلام؟ فإني رسول الله". فأسلم، وقال: "اكتم إسلامك". ففعل

وانصرف بغنمه وبات بها وقد أضعف لبنها، فقال له أهله: لقد رعيت مرعى طيبًا

فعليك به. فعاد إليه ثلاثة أيام يستقيهما ويتعلم الإسلام، حتى علم

المشركون بإسلامه، فقاموا بتعذيبه أشد العذاب.

مكانة بلال بن رباح وفضله :

روى مسلم بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لبلال عند صلاة

الغداة: "يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة؛ فإني

سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة". قال بلال : ما عملت عملاً

في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورًا تامًّا في ساعة من

ليل ولا نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي.

وروى البخاري بسنده عن جابر بن عبد الله قال: كان عمر يقول: "أبو بكر

سيدُنا، وأعتق سيدَنا", يعني بلالاً.

وكان بلال أول من أذَّن للصلاة، وهو مؤذِّن الرسول؛ عن زيد بن أرقم قال: قال

رسول الله: "نعم المرء بلال، هو سيد المؤذنين، ولا يتبعه إلا مؤذن، والمؤذنون

أطول الناس أعناقًا يوم القيامة".

أثر الرسول في تربية بلال بن رباح :

عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهرٍ لنا من

الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية، ائتوني بوضوء لعلِّي

أصلي فأستريح. قال: فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله يقول: "قم يا

بلال، فأرحنا بالصلاة".

لقد تربى بلال وتعلم في مدرسة النبوة، ورافق النبي كثيرًا، مما كان له الأثر

الكبير في شخصيته . ولقد اكتشف النبي موهبته ومهارته وصوته النديّ،

فأمره أن يؤذن، فكان أول مؤذن في الإسلام.

أهم ملامح شخصية بلال بن رباح :

الصبر والثبات في سبيل الله :

قال عبد الله بن مسعود : "كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ، وأبو

بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد؛ فأما رسول الله فمنعه الله

بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم

المشركون وأُلبسوا أدراع الحديد وصهروهم في الشمس، فما منهم أحد إلا

وأتاهم على ما أرادوا إلا بلال، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه

فأخذوه فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحد

أحد".

وكان أميّة بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء

مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره، ثم يقول: لا يزال على ذلك حتى

يموت أو يكفر بمحمد. فيقول وهو في ذلك: أحد أحد.

بعض مواقف بلال بن رباح مع الرسول :

روى البخاري بسنده، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: سرنا مع النبي

ليلة، فقال بعض القوم: لو عَرَّسْتَ بنا يا رسول الله. قال: "أخاف أن تناموا عن

الصلاة". قال بلال: أنا أوقظكم، فاضطجعوا. وأسند بلال ظهره إلى راحلته

فغلبته عيناه فنام، فاستيقظ النبي وقد طلع حاجب الشمس، فقال: "يا بلال،

أين ما قلت؟" قال: ما ألقيت عليَّ نومة مثلها قطُّ. قال: "إن الله قبض أرواحكم

حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال، قُمْ فأذن بالناس بالصلاة".

وعن أبي سعيد الخدري ، عن بلال قال: قال رسول الله: "يا بلال، ألقِ الله

فقيرًا ولا تلقه غنيًّا". قال: قلت: وكيف لي بذلك يا رسول الله؟ قال: "إذا رزقت

فلا تخبأ، وإذا سئلت فلا تمنع". قال: قلت: وكيف لي بذلك يا رسول الله؟ قال:

"هو ذاك وإلا فالنار".

بعض مواقف بلال بن رباح مع الصحابة :

مع أبي بكر :

عن سهل قال: خرج النبي يصلح بين بني عمرو بن عوف وحانت الصلاة، فجاء

بلالٌ أبا بكر فقال: حبس النبي، فتؤُمّ الناس؟ قال: نعم، إن شئتم. فأقام بلال

الصلاة، فتقدم أبو بكر فصلى، فجاء النبي يمشي في الصفوف يشقها شقًّا

حتى قام في الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح، وكان أبو بكر لا يلتفت

في صلاته، فلما أكثروا التفت فإذا النبي في الصف، فأشار إليه مكانك، فرفع أبو

بكر يديه فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه، وتقدم النبي فصلى.

مع ابن عمر :

روى مسلم بسنده عن ابن عمر أن رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة وبلال

وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه ثم مكث فيها. قال ابن عمر : فسألت

بلالاً حين خرج، ما صنع رسول الله؟ قال: "جعل عمودين عن يساره، وعمودًا

عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه"، وكان البيت يومئذٍ على ستة أعمدة ثم صلى.

بعض الأحاديث التي رواها بلال بن رباح عن الرسول :

روى ابن ماجه بسنده، عن بلال بن رباح أن النبي قال له غداةَ جمعٍ: "يا بلال،

أسكت الناس أو أنصت الناس"، ثم قال: "إن الله تطوَّل عليكم في جمعكم هذا،

فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، ادفعوا باسم الله".

وعن بلال قال: أذَّنت في غداة باردة، فخرج النبي فلم ير في المسجد أحدًا،

فقال: "أين الناس؟" فقلت: حبسهم القُرُّ. فقال: "اللهم أذهب عنهم البرد".

قال: فلقد رأيتهم يتروحون في الصلاة.

أثر بلال بن رباح في الآخرين :

روى عنه أحاديثَ النبي أكثرُ من عشرين من الصحابة والتابعين، فممن روى

عنه من الصحابة: أسامة بن زيد، والبراء بن عازب، وطارق بن شهاب بن عبد

شمس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وكعب بن عجرة، ووهب بن عبد الله.

وممن روى عنه من التابعين: الأسود بن يزيد بن قيس، وشهر بن حوشب،

وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.

بعض كلمات بلال بن رباح :

كان يقول عن نفسه تواضعًا: "إنما أنا حبشي، كنت بالأمس عبدًا".

وعن هند امرأة بلال قالت: كان بلال إذا أخذ مضجعه قال: "اللهم تجاوز عن

سيئاتي، واعذرني بعلاتي".

وفاة بلال بن رباح :

لما احتضر بلال نادت امرأته: واحزاناه! فقال: "واطرباه! غدًا ألقى الأحبة محمدًا

وحزبَه".

وقد مات بدمشق سنة عشرين، فدفن عند الباب الصغير في مقبرة دمشق،

وهو ابن بضع وستين سنة.

 
كتب بواسطة: شموس نيوز - خاص المجموعة: حكم وأمثال
نشر بتاريخ 21 أيلول/سبتمبر 2013 الزيارات: 157
طباعة

كان الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه قال الشاب: "يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور، فرفض، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض".

فطلب الرسول أن يأتوه بالجار أتى الجار إلي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم فصدق الرجل على كلام الرسول -صلى الله عليه  وسلم- فسأله الرسول -صلى الله عليه  وسلم- أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل.

فأعاد الرسول -صلى الله عليه  وسلم- قوله "بع له النخلة ولك نخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام".

فذهل أصحاب رسول الله من العرض المغري جداً جداً فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنة وما الذي تساوي نخلة في الدنيا مقابل نخلة في الجنة لكن الرجل رفض مرة أخرى طمعاً في متاع الدنيا فتدخل أحد أصحاب الرسول ويدعي أبا الدحداح فقال للرسول الكريم إن اشتريتُ تلك النخلة وتركتها للشاب ألي نخلة في الجنة يا رسول الله؟

فأجاب الرسول: نعم.

فقال أبا الدحداح للرجل: أتعرف بستاني يا هذا؟

فقال الرجل، نعم، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبا الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله.

فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبا الدحداح من شده جودته.

فقال ابا الدحداح، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي فنظر الرجل إلى الرسول غير مصدق ما يسمعه أيعقل أن يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبا الدحداح مقابل نخلة واحدة فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة على البيع وتمت البيعة.

فنظر أبا الدحداح إلي رسول الله سعيداً سائلاً "ألي نخلة في الجنة يا رسول الله؟"

فقال الرسول: "لا" فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله.

فأستكم الرسول قائلاً ما معناه "الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل أعجز على عدها من كثرتها".

وقال الرسول الكريم: "كم من مداح إلى أبا الدحداح".

"والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها".

وظل الرسول: يكرر جملته أكثر من مرة لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبا الدحداح.

وتمنى كل منهم لو كان أبا الدحداح.

وعندما عاد أبا الدحداح إلى امرأته، دعاها إلي خارج المنزل وقال لها "لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط".

فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن.

فقال لها: "لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام".

فردت عليه متهللة: "ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع".

فمن منا يقايض دنياه بالآخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته أو منزله أو سيارته مقابل الجنة.

أرجو أن تكون القصة عبرة لكل من يقرأها وألا يتركها في جهازه بدون أن يرسله لمحبيه.

فالدنيا لا تساوي أن تحزن أو تقنط من مشاكلها أو يرتفع ضغط دمك من همومها.. فما عندك زائل وما عند الله باق.

 

الصفحة 1 من 10

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

شارك اصدقائك هذا المحتوي

من نحن

موقع شموس نيوز جريدة إخبارية - يومية - مصرية تهتم بأخبار مصر والعالم العربى فى جميع المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية, تقرأ فيها : أخبار مصر - الأخبار العالمية والعربية - الثقافة والفنون والأدب - السينما والمسرح - الكاريكاتير - أخبار المشاهير

رئيس مجلس الإدارة: جمـال طـاهـر

رئيس التحرير: الكاتبة الصحفية داليا جمال طاهـر

اتصل بنا

تواصلوا معنا على الايميلات والارقام التالية:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
01113747472

شموس نيوز على المواقع الاجتماعية

فيس بوك

تويتر

يوتيوب


linkedin


التغذية الأخبارية