كتب بواسطة: الشاعرة اللبنانية مادونا عسكر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 02 تموز/يوليو 2013 الزيارات: 80
طباعة

كزهرة تشرق من اللّيل الحالكِ
وترسل من يديها رحيقاً للأنامْ
كنجمة ترفرف فوق الرّوابي
تبثّ للطّيور عذب الكلامْ
كالنّسيم المغرّدِ
كالموج المرنّمِ
كذا حضور قلبه الأقدسِ

كجبل آثوس في ولادة نيسانْ
يداعب ضفائر البيلسانْ
كبسمة السّماء عند ضفاف نوّارْ
تودّع ظلال آخر سحابْ
كبخور مريمَ
كأرز لبنانَ
كذا قلبه يحاكي الخلودْ

قلبه الأزهر إذا ما ترنّمت الألوانْ
والغضّ إذا ما عزفت الحياةْ
قلبه الحبّ ينمو بذاتهِ
كفيض نار عند أقدامها تخشّع موسى
كالسّديم يشتاق إليه الأيل بعد صدى
كذا قلبه ينسج النّورْ
على وريقات القلوبْ

القلب الأقدسُ
وجه الحبّ يناجي الوجودْ
القلب الأقدس طهر الأبدِ
وكلمة الأزل للورودْ
القلب الأقدسُ
قلب السّماء في خلوة النّفوسْ
الكلّ في الكلّ بعد انقضاء العصور.

 
كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 65
طباعة

التقي الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة الناقد السينمائي أمير العمري رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي والتي تقام دورته السادسة والثلاثون في الفترة من 19 إلى 26 نوفمبر القادم.
ناقش الوزير التصورات الأولية لخروج مهرجان القاهرة السينمائي في دورته القادمة علي نحو يليق بمصر كحدث ثقافي وفني كبير وهام، يعتبر علي رأس أكبر التظاهرات الثقافية المصرية منذ أكثر من ربع قرن.
من جانبه أكد الناقد والسينمائي أمير العمري أن قبوله رئاسة المهرجان يعتبر إعلانا فنيا صريحا لما تنطوي عليه وزارة الثقافة من انفتاح علي الطيف الثقافي المصري والعالمي ومحاولة منها لاستمرار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كمنصة تعارف علي أحدث تجليات الفن السينمائي علي المستويات الإقليمية والدولية.
وأشار العمري إلي حرصه علي جعل الدورة القادمة متميزة ومختلفة عن الدورات السابقة علي أن يتم تحديث أقسام وجوانب فنية جديدة بالمهرجان مشيرا إلي أن التفاصيل الكاملة ستعلن في وقت قريب بعد انتهاء كافة الترتيبات.

 
كتب بواسطة: الكاتب والباحث احمد محمود القاسم - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 01 تموز/يوليو 2013 الزيارات: 63
طباعة

حوار مع ألأديبة والكاتبة الأردنية يارا عويس
ضمن سلسلة اللقاءات والحوارات، الثقافية، التي أقوم بها، مع مجموعة من السيدات والشابات العربيات، من المحيط إلى الخليج، بهدف تسليط الضوء عليهن، وشحذ هممهن، وإظهار، رقيْهن، ومدى تقدمهن، فكرياً، وثقافياً، ومدى احترامهن للرجل، وخصوصيته، َأتناول في هذه الحوارات دور المرأة في المجتمعات، التي تعيش فيها، ومدى تقدُّمها، ونيلها لحقوقها الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، إضافة إلى معرفة، الدور والنشاطات الشخصية، التي تقوم به، المُتحاوَرْ معها، على الصعيد الشخصي، والاجتماعي، وأفكارها، وهواياتها، وطبيعة شخصيتها، والمجال الذي تخدم فيه، وكتاباتها المتنوعة أيضاً، وكيفية فهمها لواقعها المعاش، ووضع المرأة بشكل عام، في مجتمعها، الذي تعيش فيه. وحقيقةً، طبيعة أسئلتي المطروحة، يتناسب مع مستوى، وعلم وثقافة وعمر، من أتحاور معها، وتجربتها بالحياة أيضاً، وطبيعة الأحداث في الدولة التي تنتمي إليها، كان لقائي هذه المرَّة، في هذا الحوار، مع الكاتبة الأردنية يارا عويس، والمقيمة في دول الإمارات العربية المتحدة، والتي تتصف شخصيتها بالذكاء، وسعة الاطلاع، والجد والاجتهاد، والمثابرة، وعمق ثقافتها، ووعيها الاجتماعي، وأفكارها القيمة، وأحلامها الوطنية، والقومية المميزة، وهي إمراة مشغولة على مدار الساعة، لا تعرف الكلل ولا الملل، مهماتها كثيرة، كعادتي مع كل من أحاورهن، كان سؤالي الأول لها هو:
@الرجاء التعريف بشخصيتك للقارئ، جنسيتك ومكان إقامتك وطبيعة عملك والعمر والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي وهواياتك المفضلة؟؟؟
يارا عويس من مواليد الأردن- عجلون 1976م، عملت مهندسة زراعية، وفقاً لتخصصي الجامعي ، كما عملت في الصحافة والكتابة، التي باتت جزء لا يتجزأ من حياتي، عملي الحالي هو رئيس قسم في مديرية ثقافة أمانة عمان، مجازة حالياً، بسبب إقامتي مع زوجي وأطفالي في الإمارات العربية المتحدة .
@ما اسم المدينة التي تقيمين بها، واهم معالمها التاريخية إن وجد، والهامة التي تميزها ؟؟؟
أقيم في إمارة رأس الخيمة، وهي احد الإمارات السبع لدولة الإمارات، وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى خيمة حاكمها في قديم الزمان، أهم معالمها التاريخية بعض القلاع، وهنالك متحف تاريخي هام في المدينة، أهم ما يميز إمارة رأس الخيمة عن باقي الإمارات الأخرى، هو البحر الذي يحيط بها من كل الجهات، ومع امتداد ناظريك تراه من كل مكان .
@ ما هي الأفكار، والقيم، والمبادئ، التي تحملينها، وتؤمني، بها وتدافعي عنها؟؟ وهل شخصيتك قوية وجريئة وصريحة ومنفتحة اجتماعياً ومتفائلة؟؟؟
فيما يتعلق بالأفكار والقيم والمبادئ، فأنا احمل أفكار وقيم أبي (رحمه الله)، الشاعر ادوارد عويس، وهي مبادئ جمة، لحياة فيها متسع من النقاء، والصفاء، والسكينة، التي ترسو عليها ثورة العقل، والمنهج، ضمن المنطق، وهذه تحتاج إلى متسع في الحوار لتفصيلها، أما هنا فابمكاني أن ألخص للقاريْ إيماني المطلق باللغة العربية، وأهمية الحفاظ عليها، والسعي الجاد لدى تطويرها المستمر، كما هي حال العصر في تطوير كل شيء، كما أنني في الإطار الاجتماعي أومن إيماناً مطلقاً، بتصالح الفرد مع ذاته أولا، لتحقيق أي انجاز كان، والمثابرة والاجتهاد، من اجل تحقيق ما يصبو له المرء .
@ هل شخصيتك قوية، وجريئة، وصريحة، ومنفتحة اجتماعياً، ومتفائلة؟
في إطار قوة الشخصية، أرى أن من يحكم على هذا غيري، بكل تأكيد، وأرى أن الإنسان كلما تمتع بشفافية وصدق، مع ذاته، ومع المحيط انعكس هذا على جرأته، وصراحته؛ فيغدو بشخصية قوية. أما الانفتاح الاجتماعي، فهو مسألة نسبية، مرتبطة بعوامل ذاتية وموضوعية، وظروف مكانية وزمانية، كلٌ ينظر لها، من أطر يحددها، وتؤطرها ثقافاتنا الشرقية، المرتبطة حتماً ببيئة النشأة، وهنا لا يمنح الإرهاص الشرقي للمرأة، حق الانفتاح الاجتماعي المطلق، وهذا العرف يشكل بالنسبة لي، منهجاً في الخضوع إلى أيديولوجية الشرق، لا بالانشقاق عنها، فأنا منفتحة اجتماعياً بحدود. وبخصوص التفاؤل والأمل، فلولاهما ما استطعنا العيش، وسط الظروف العربية السائدة، التي جعلتنا في حالة قلق موصول، إن الحراك الشعبي لدى أيّ بلد عربي، هو الذي يرفع مؤشر التفاؤل، لديّ تفاؤل أستطيع أن أسميه تفاؤل الشعب في الضائقة، وليس تغيير الأنظمة الحاكمة، ما جعلني متفائلة بقدر ما أثرتْ بي كلمات الشعوب الصادقة، التي عبَّروا فيها في الميادين والساحات، دون أي رهبة، فالعربي شجاع بطبعه، ولا يرضى الخنوع، واستمرار النزاعات، ليس إلا دليلاً على ثبات المبدأ؛ مما يطمئننا بأنّ هممنا العربية لا تزال بخير. فأنا أتفاءل، لأنني أريد أن أتفاءل، وأرفض كل ظروف القهر العربية الراهنة، أرفض الدماء ونزفها، وأرفض عذابات الطفولة العربية، ولديّ أمل وفير، باقتراب النهاية.
@ هل أنت مع حرية المرأة، اجتماعياً، واستقلالها اقتصادياً، وسياسياً؟
نعم، بكل تأكيد، ولكن مهما نادينا بهذا وحققناه، ستبقى هنالك عقبات أمام المرأة، أوجدتها طبيعة الخليقة، تعيق المرأة عن تحقيق حرية مطلقة، لا اجتماعياً، ولا اقتصادياً، ولا سياسياً. وفي هذا الإطار، لا أرى الاستقلال الاقتصادي ضرورة، إذا كانت تعيش في وسط متفهم، ونقي، يتيح لها الحصول على ما تريد، وتلبي أغلب احتياجاتها، أضف إلى ذلك، أن الاستقلال بالفكر السياسي يخضعها، شاءت أم أبت، لوضعها الاجتماعي، كقاعدة مجتمعية، لا يمكنها اختراقها، أو تبديلها، أنا تحديداً مع حرية فكر المرأة، الذي يصب في تلك المحاور، التي أشرت لها.
@ ما علاقتك بالقراءة والكتابة ؟ وهل لديك مؤلفات؟ لمن تكتبين من فئات المجتمع؟ وما الرسالة التي تودين إيصالها للقارئ؟وما طبيعة كتاباتك، هل هي أشعار، أم قصص، أم خواطر وغيرها؟؟؟ ومن هم الكتاب والأدباء الذين تعدِّينهم قدوة لك، سواء كانوا عرباً أو خلافهم؟؟؟
رحلتي مع الكتابة، بدأت منذ أن كنت في المراحل الإعدادية، بفوزي بالمرتبة الأولى على مستوى المملكة، في كتابة القصة القصيرة، وتالياً في المرتبة الثانية لمرتين، وأحرزت كأس المملكة، بفوزي بالمرتبة الأولى في كتابة التحقيق الصحفي... واستمر قلق القلم برفقتي، أثناء سنوات الجامعة، حيث كتبت ونشرت في جريدة جامعة مؤتة، ثم عملت في الصحافة الأردنية، قرابة السنتين؛ كصحفية وكاتبة زاوية أسبوعية..الكتابة لم تفارقني لحظة، فهي مسيرة حياة. عن طبيعة كتاباتي، أقول، إن تنوع وتباين الأجناس الأدبية، جعلنا في (حيص بيص)، أكتب؛ لأنني أكتب، ولا يهمني وفق أي جنس أدبي أخضع، ولا أحاول جذب المكتوب، لألزمه بقواعد معينه، تخضع لتقنيات القصة، والقصة القصيرة وغيرها، فالكتابة عندي، أسلوب حياة، وهي غير ملزمة، لأن تصنف بغير تصنيف أسلوبي، وطالما تخضع لمنطقي، فأنا أكتب نبضات قلبي، وهمسات عقلي، دون أي حسابات أو قيود، وفي هذا الإطار، كتبت القصة، والقصة القصيرة منها، وشعراً تلقائياً غير مفتّعل، ونصوصاً مفتوحة، ورسائل وحواريات ومقالات، في كل ما كتبت، كنت أصبو لنص ينصرف إليه القارىء، لا أن ينصرف عنه. ولمن أكتب؟ أولاً أكتب لنفسي، أكتب كي أمتّع ذاتي أولاً، فأنا أنانية في الكثير مما أكتبه، ولا أنشره، ثم أكتب لأبنائي: لتوفيق، وسوار، ورندا؛ لأختصر عليهم شيئاً، من عناء الحياة، وتكون تجربتي الحياتية بمثابة تعلّيم حيّ، من تجربة إنسان قريب. وأكتب للقارئ أياً كان عمره، أو ثقافته؛ لعله يعثر في نصي على شيءٍ يريده، أو يفيده. كتاباي القادمان أحدهما تأملات نثرية، والثاني قصص قصيرة، وكلاهما قيد التجميع. قدوتي الشاعر الراحل إدوارد عويس وهو أبي، حيث إنني كلما أقرأ له، أفهم الواقع أكثر، وكأنه كتب في ذلك الزمان، لزماننا الذي نعيشه الآن، أقرؤه وكأنني أستشفّ المستقبل من بين سطوره. لا أخص فيما أقرأ، تجربة معينة وخاصة، مع وفرة النتاج الأدبي إلكترونياً، تعجبني تجربة الكثير من الكتاب، أرصدها بعين المتأمل المحب للأدب، وليس بعين القاريء المحترف الدؤوب. في هذا الإطار العشوائي، أثرَّتْ بي كلمات جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، وحنا مينه، وشدتني تجربة يوسف زيدان، وأثار لديّ الأسطورة محمود درويش، والعاطفة نزار قباني، واللغة إحسان عباس، والأدب سلطان المعاني والفلسفة هشام غصيب. وبشكل عام، أنا لست بقارئة مثابرة؛ فالبيت والأولاد والعمل، أولويات عندي، إذا تجاوزتها لن أسجّل بحق نفسي، أي نجاحات أخرى.
@ هل أنت مع الديمقراطية، وحرية التعبير، واحترام الرأي، والرأي الآخر، والتعددية السياسية؟؟؟ وحرية الأديان، وسياسة التسامح في المجتمع، ومن ضربك على خدك الأيمن، فحوِّل له الأيسر؟؟؟
مع الديمقراطية طبعاً، ومع حرية التعبير، بلا أدنى شك، ومع احترام الرأي والرأي الآخر نعم، التعددية السياسية، دليل وعي اجتماعي، وفكري متباين، فأنا لا أرفضها. حرية الأديان مسألة مرتبطة بالتاريخ، الذي يجب أن نحترمه، لا ضير في ثقافتنا من هذا، لا بل لابدّ من احترام الأديان، ورجال الدين. أما عن التسامح في المجتمع، فاسمح لي أن أشير بلفتة خاطفة، هنا إلى أن الكثير من منظِّري هذا؛ يخضعون إلى برامج غربية، تهدف إلى تدمير العقل العربي وبرمجته، ضمن مخططات كالماسونية مثلاً، وكي لا أذهب بعيداً، التسامح مشروط لديّ، لا أحمل الضغينة الفردية، ولا أصفح حين وقوعها، وفيما يتعلق بقول السيد المسيح الذي أشرت له في سؤالك بأن من ضربك على خدك الأيمن، فحوّل له الأيسر... لست أنا من أعقّب على قول فيه قدسيّة، إلا أنه بالرجوع إلى حياة السيد المسيح، يتضح الظرف الذي قيلت فيه هذه العبارة، أنا إذا شاء القدر وضُربت من أي كان؛ فإنني أرد الضرب بالضرب، وبيدٍ من نار.
@ هل أنت مع ظاهرة الصداقة، والحب، والزواج، عبر صفحات، التواصل الاجتماعي؟؟؟وهل تعتقدين أن الشبكة العنكبوتية نعمة أم نقمة على الإنسان؟؟؟
الشبكة العنكبوتية نعمة ونقمة في آن واحد، فنعمة، إذا أُحسن الانتفاع منها واستغلالها، وتسييرها وفق ما يتماهى ومصلحتنا، ونقمة، حينما تسيرّنا دون إدراك لمطباتها. أما الصداقة والتعارف بوساطتها، ثم الزواج، فأنا لا أعتقد أنها ستكون ناجحة، فمن بدأ بافتراض أن يكون.. وتحوّل إلى واقع، هو حلم مستمر لا ينتهي بالزواج، ويقف، بل يبقى طالبه يبحث عن أسطورة الغيب، التي عشقها في تعاطيه مع هذا العالم الافتراضي. فالمثالية يظهرها الطرفان، لبعض، والحلم ينسجه كلٌّ على مزاجه، والواقع يصدم كلا الطرفين، ببعض على الأغلب.
@ قناعاتي الشخصية تقول: وراء كل عذاب امرأة وتخلفها رجل، ووراء كل رجل عظيم امرأة، ما تعليقك سيدتي؟؟؟
أحترم قناعاتك، وكما هي الحال في أن وراء كل رجل عظيم امرأة، كذلك وراء كل عظيمة رجل، ساندها ووقف إلى جانبها، أما عن وجهة نظرك بأن وراء كل عذاب امرأة وتخلفها رجل، فأنا لا أؤيد أن المرأة أسيرة، لا بل تستطيع خرق القواعد، والسعي الجاد لتطوير ذاتها، علمياً وثقافياً، حتى لو خضعت لأقسى الظروف، والكثير من تجارب السيدات، أثبتتْ ذلك، وخاصة أن الرجل، وخاصة الشرقي، أصبح منفتحاً ثقافياً أكثر من ذي قبل. وتجربتي هنا، خير دليل على كسر المرأة لحواجز عدة، فأنا ابنة مدينة ملتزمة محافظة، ولم يُعِيقني عن تطوري عائق، لا بل كان وقوف زوجي إلى جانبي، ومساندته لي، أبرز ما أوجدني وإياك في هذا اللقاء المفتوح .
@ كيف تصفين لنا وضع المرأة وثقافتها ووعيها بشكل عام في الأردن، ونظرة الرجل لها، وهل آنت راضية عن ذلك؟؟
المرأة الأردنية سبقت غيرها من العربيات، في العديد من المجالات، وحققتْ وضعاً موازياً لوضع الرجل، فتستطيع أن تجدها في كل مكان، وفي أي عمل، مهما كان، وهذا عائد لثقافة الرجل الأردني، واطلاعه ووعيه، الذي كسّر زيف كثير من المعتقدات الخاطئة، فنحن من هذه الناحية نرغدُ حالياً، بحصيلة جهود الآباء، الذين ثابروا على التعليم والثقافة، للجنسين، دون فروق. إلا أن الأردنية، كأيِّ امرأة شرقية، تواجه عقبات مثل تسلط الذكور، بدأت هذه المعيقات، تتلاشى مع السنوات القليلة الأخيرة، على أمل انتهائها.
@ هل تساوي حياة الغربة عن بلدك وأهلك، والمعاناة التي تتحملونها بما تحصلون عليه من حياة رغيدة وخلافه؟؟
أنعشتني بحوارك، فكنت أتلاشى ألمي، الذي أصبته بضربة واحدة، من خلال سؤالك، الأمر هنا، إذا ألقيته للقارئ بغوغائيته؛ فإنني أستطيع أن أضللك وأضلله، برغد عيش زائف، إلا أن الواقع ليس غربة، طالما أنا موجودة على أرض عربية، الواقع الأشد إيلاماً، كيف أن المهندس في بلده يستطيع أن يخدمها بعيونه، ويقدم كل ما بوسعه لنهضتها، وكيف أن الحكومات لا ترد بالمثل، ففي الأردن، الرواتب ومعدلات الدخل منخفضة، الناس يشقون لنيل الرغيف، الذي يركض. وفي الإمارات، الحياة أيسر وأسهل، ما أردت قوله، أنا لست في غربة، بيتي هو محور وطني، بل عاصمته، وإذا أردت أن أذرف دمعاً، فليس على فرقته، بل على ما آلت له الحال في الأردن، عتبي لا يتجزأ على أردننا.
@ ما رأيك بشكل عام بالمرأة الإماراتية، حسب ما لمستِه أثناء معيشتك بالإمارات من الناحية الثقافية والوعي الاجتماعي؟ وهل هي امرأة منفتحة اجتماعياً؟
نعم، المرأة الإماراتية متعلمة، ومثقفة، وواعية، وتعيش ظروف حياة ميسّرة، تتيح لها فرص الإبداع والتطوّر، لم يشكل التزام العادات عائقاً أمام نهضتها الفكرية، فالالتزام- الذي حدَّ من الانفتاح شيئاً ما- لم يحدّ من مستوى الثقافة والوعي. وحالها كحال أي امرأة عربية، تسعى وتعمل وتربي أجيالاً، وتواجه عقبات وتحديات، لا بل أستطيع أن أجزم، أن القفزة النوعية الراهنة، في ثقافتها، كادت تسبق غيرها من النساء، في دول أخرى.
@ ما أحلام الكاتبة يارا وطموحاتها الشخصية التي تودين تحقيقها في العام 2013م؟؟؟
أحلامي الشخصية كثيرة، أولها الاستقرار، وهذا حلمٌ عام، لأي عربي تسأله عن حلمه، والثاني أن أستطيع أن أتمم أكبر قدر ممكن من الرسالة الملقاة على عاتقي، في تجميع بقية أوراق أبي للنشر، والثالث أن أتخلص من زحام كتاباتي، بإصدار كتابين، أجمع فيهما شيئاً من هذا التراكم قبل بدء 2014م.

 
كتب بواسطة: الشاعرة اللبنانية مادونا عسكر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 21 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 123
طباعة

إذا كان الفنّ هو البحث عن الجمال والتّعبير عنه، فالجسد هو الجمال الأوّل الّذي يستحقّ التّأمّل فيه من خلال شتّى أنواع الفنون كالرّسم والنّحت والشّعر. ولعلّ الفنّان هو الأقدر على إبراز جمال الجسد دون حرج لأنّه خرج من دائرة التّقوقع الفكريّ وانطلق بحرّيّة نحو التّأمّل في كلّ العناصر التّكوينيّة وتجسيدها واقعياً. ولعلّه الأصدق في التّعبير عن كلّ ما يخالج الإنسان من أسئلة حول وجوده وكينونته وكلّ تساؤلاته حول ماهيّة جسده كمادة حقيقيّة يترافق وإيّاها دون وعي حقيقيّ لأهمّيتها.
ولأنّ الكلام عن الجسد في شرقنا المسكين نوع من أنواع المحرّمات والغوص في تفاعلاته وانفعالاته نوع من العيب، يبقى اهتمامنا بالجسد سطحيّاً، وقد نتعامل معه بالكثير من الإهمال أو اللّامبالاة، وذلك لتأثّرنا بتقاليد إجتماعيّة أو دينيّة  نُقلت إلينا وتوارثناها دون التّدقيق فيها أو مراجعة أسباب نشأتها وظروفها. كما أنّنا نخفي في داخلنا تلك التّساؤلات والانفعالات أو نكبتها بمعنى أصحّ، لتنفجر لاحقاً بشكل سلبيّ فتفقد معناها الإنسانيّ.
ولأنّ نظرتنا إلى الجسد غالباً ما ترتبط بالجنس وتتمحور حوله، وذلك لفقرنا الثّقافيّ حول إنسانيّة الفعل الجنسيّ، فيبقى مفهوم الجسد الإنسانيّ سطحيّاً وهشّاً وبعيداً عن التّمييز بين الجسد الّذي هو اللّحم والدّم، والجسد الّذي هو صورة الإنسان. اللّحم والدّم جزء من الجسد، وهما صورة تؤكّد أنّ الفرد ما زال يتنفّس ويأكل ويشرب... أمّا الجسد، صورة الإنسان هو انعكاس لشخصيّة الفرد ومكنوناتها. وهو انعكاس الأنا الدّاخليّة بكلّ انفعالاتها وهواجسها وتحرّكاتها والتأثيرات الخارجيّة الّتي تتفاعل معها وتنطبع فيها. هذا الجسد يعبّر بدقّة عن كلّ ما يحتويه ولكنّه قد يعبّر سلباً في حال عدم فهمه لذاته، كالطّفل الّذي يسرق قطعة حلوى أو بضعة قروش، ليس لحاجة ما، وإنّما ليعبّر ودون أن يعلم عن نقص عاطفيّ. وهنا عبّر الجسد عن الأنا من خلال حركة الجسد دون وعي منه وأتى التّعبير سلبيّاً. كما يعبّر المراهق عن عدم فهمه لتخبّط جسده بتغييرات فيزيولوجيّة وهورمونيّة، فإمّا أن يثور جسده ويبيح لذاته أيّ تصرّف وإمّا أن يتقوقع وينعزل ويتفرّد بأفكاره وهواجسه دون أن يتشاركها مع أحد، فينظر إلى ذاته وإلى العالم من منظار ضيّق جدّاً.
إذا كان الإنسان جسداً وروحاً، فالجسد هو الأساس الأوّل الّذي منه ننطلق لفهم إنسانيّتنا والتّعبير عنها. فالجسد هو الواقع الوحيد المرئي بالنّسبة لنا، أمّا روحنا فلا نراها بل نحن في تأمّل مستمرّ لها وقد تختلف مفاهيمها من شخص إلى آخر ومن فكر إلى آخر. كما يختلف تعريفها وأهمّيتها. ومتى كونّا الفهم الأساس لمعنى الجسد وأبدينا اهتماماً له، عندها فقط يمكننا الارتقاء بالرّوح واستيعاب قدراتها. والاهتمام بالجسد يعني محاكاة الجسد والتّعرّف إليه والتّعامل معه بصدق وشفافيّة.
لطالما اعتبر الجسد مصدر الشّرور والنّجاسة، وحتّى يومنا هذا ما زال البعض متأثّراً بهذا المفهوم، فيقمع الجسد خوفاً من انحرافه أخلاقيّاً، كما يعتبر أنّ قمع الجسد هو قداسة الرّوح، إن جاز التّعبير. إلّا أنّ القمع يولّد الانفجار والكبت يولد الإنحراف فيضيع الجسد وتضيع معه نقاوة الرّوح، ويبتعد الإنسان بكلّيّته عن قيمته الإنسانيّة. ولو فكّرنا مليّاً وباتّزان وجدنا أنّ علينا تدريب الجسد على السّلوك الصّحيح ليصل بنا إلى نقاء الرّوح. والفرق شاسع بين القمع والتّدريب، فالقمع هو منع أيّ فكرة من التّبلور متى أيقظها العقل، وقهرها وإسكاتها، أمّا التّدريب فهو مناقشة الأفكار والهواجس الّتي يتطلّبها الجسد بهدف تقويم سلوكه. بالمقابل علينا أن نتخلّى عن قهر الجسد، وكأنّه غريب عن إنسانيّتنا، وعدم اعتباره أداة جنسيّة فقط، وذلك بالنّظر إليه باحترام كقيمة وليس كمادّة استهلاكيّة. قيمة الجسد هي قيمة الإنسان بكلّيّته وصورة داخله المرئيّة، ولهذا فللجسد حقّ على الإنسان في أن يحبّه ويحاكيه ويشعر به. 


من هنا، يعكس الفنّان من خلال لوحته أو منحوتته أو كلمته كلّ مكنونات هذا الجسد، وذلك وكما ذكرتُ لأنّ نظرته الحرّة موجّهة للجسد كقيمة، وليس كمادة يستثير بها مشاعر النّاس الجنسيّة والغرائزيّة. فلوحة تمثّل امرأة عارية لا تثير شخصاً جنسيّاً إلّا إذا كان مريضاً بهاجس الجنس، لأنّ التّفاعل الجنسيّ هو تفاعل حبّ بين شخص وآخر. وإنّما اللّوحة تعبّر من خلال راسمها عن رسالة معيّنة أراد الفنّان إيصالها إلى الآخر. فالجسد العاري مرسوم أو منحوت يرمز إلى حرّيّة الإنسان وليس إلى الفعل الجنسيّ. إذاً هو مستخدَم كرمز للوصول إلى المعنى الأساسي للحرّيّة.  وهنا تختلف النّظرة بين من يقدّر قيمة الجسد ومن يعتبر هذا الرّسم أو تلك المنحوتة ابتذالاً وانحرافاً أخلاقيّاً.


لا ينجز الفنّان عمله عن غير وعي، بل هو مدرك لكلّ التّفاصيل الظّاهرة والمخفيّة، ويعبّر عنها بريشته أو إزميله وبنظرته الحرّة وروحه المنفتحة والخالية من التّشويهات. هو لا يريد من الجسد اللّحم والدّم وإنّما الإنسان والقيمة الإنسانيّة الّتي يمثّلها أو يصوّرها الجسد. كما أنّه يبحث عن جمال الجسد الإنسانيّ، وليس الجمال الحسّيّ المتغيّر والمتبدّل مع الوقت. لمّا نظم الشّاعر نزار قبّاني قصائده في جمال المرأة وتغنّى بجسدها وبات قارئ القصائد يرى المرأة الّتي يتكلّم عنها نزار وكأنّها نصب عينيه، لم يكن يرسم من خلال كلمته جسد المرأة كجسد غرائزيّ، وإنّما انطلق من الجسد ليظهر جمال المرأة بكلّيّتها. فأتت قصائده معبّرة عن المرأة جسداً وروحاً. إنّ استخدام الكلمات المرتبطة بأعضاء الجسد ضمن قطعة شعريّة أو نثريّة لا تكون خلفيّتها جنسيّة أو غرائزيّة، وإنّما هي تعبير حرّ وخروج عن إطار العيب الزّائف، فيأتي التّعبير صادقاً باستخدام تلك التّعابير كرمز لإظهار ما يدور في داخل الفنّان.


عري الجسد المتمثّل في الفنون لا علاقة له بالجنس، بل له علاقة بالتّعبير الحرّ  والبعيد عن الأعراف، عن مكنونات الإنسان من خلال الجسد.  لقد تفنّن مايكل انجلو برسم سقف كنيسة "سستينا" حين صوّر كلّ ذاك العري الطّافح بالحسّيّة، رغم تناوله قديسين وملائكة وقصص الخلق والقيامة وعوالم السّماء. وذلك ليعكس على أرض الواقع وبالمفهوم الحسّي تجرّد هذا العالم.


إنّ الفنون وعلى مختلف أشكالها تساعدنا على ترويض البصر على النّظرة التّأمّلية الّتي تسافر بنا إلى بصيرتنا، فنكتشف في داخلنا عوالم أخرى أرقى وأسمى من عوالم الرّغبة والغريزة، فعندها يظهر لنا جليّاً الإنسان جسداً وروحاً كقيمة حقيقيّة لا كخيالات تتنفّس وتحيا على هامش الحياة.

 
كتب بواسطة: مينا عليان - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 81
طباعة

"بلا عنوان" مسرحية ثنائية كتبها الفنان خالد عواد واخرجها ومثلها الفنانان خالد عواد ونسرين فاعور.
"بلا عنوان "لم تكن مجرد مسرحية ,انما صرخة عميقة تفتح أخدودا جديدا من الألم والقهر ومحاسبة النفس البشرية على ضعفها وعجزها وأنانيتها وغطرستها.
صرخة ايقضت المجتمع من سبات عميق واخرجته من قوقعة  افكاره المشلولة وعقائده العاجزة عن تحقيق العدالة التي اصبحت حلما في مجتمع يتباهى بقوانينه المقلوبة.
لم تكن مسرحية "بلا عنوان " مجرد فكرة لطرح حدث معين انما كمن يرفع ثيابه ليعلن لمضطهديه عن آثار السياط التي مزقت لحمه وحفرت أخاديد في جسمه ,فكشف النقاب عن الجريمة التي سطرت بشاعتها على خطوط الطول والعرض لتصبح قانونا عادلا يسعى الى تحطيم مخلوق اسمه المرأة.
وغالبا ما ينفذ على جسدها الذي اصبح استراحة لسوط الجلاد وملاذا لجبنه.
ورغم ان المسرحية تناولت ظاهرة اجتماعية وتعالج مشكلة الفتاة العربية وأضطهاد المجتمع لها ,الا انها تطرق مواضيع سياسية حيث اختار الفنان خالد عواد المرأة كجسد ووطن , والحبل كأداة اتصال ومرض ودمار ,والمقبرة كنهاية الحلم ,ومرض الأيدز كالأضطهاد والأغتصاب والاحتلال كالرعد والشتاء.
الرجل السيد والمرأة الجارية
تمع) اذرعه ويمتص دمائها ولتموت رويدايعود الى ماضي طويل من التربية الخاطئة في مجتمعنا الذي تربينا فيه فرسخت في أذهاننا اخطاء شنيعة اهمها بأن الرجل سيد والمرأة جارية ,فحينما تحب المرأة تدفع الثمن باهظا,وتحاكم على ما قدكته من عاطفة ,وعندما تحب تحاكم على ما قدم لها,ويبقى الرجل يلوح بسوطه مهددا متوعدا فاتحا صدره لغزو جديد.
ان المسرحية ارادت ان تقول ان المجتمع يحاكم المرأة على ذنب لم تقترفه ولا تملك الدفاع عن نفسها لأنها تربت على الطاعة والخنوع وقبول الجرم الذي وقع عليها برضى واستسلام ,فليس من حقها الدفاع عن جسدها لأنه ببساطة ليس ملكها انما ملك المجتمع بداية من الأب والأخ والزوج وغيرهم.
وفي كل الحالات التي تتعرض لها المرأة للأذى فهي مذنبة لأن المجتمع يرمي بأثقال ذنوبه وأخطائه على المرأة معللا ذلك بأنها المحفز الوحيد للجريمة وينكر ان تفكيره المهزوز والأناني جعله يخطط وينفذ,وهذا ما أثبته خاد عواد حينما نقل المرض من جسده الى جسد أمل بعد تخطيط اناني ودراسة مشوهة ,فعندما يفقد الأنسان انسانيته يتحول الى وحش لا يفرق بين الخير والشر .
ورغم ان امل تحاول اخفاء المرض عن عيون مجتمعها (أي اخفاء الضرر الذي لحق بها نتيجة انانية رجل احبته) الا تفشل ,فالخوف والضعف الذي سيطر على المرأة في مثل هذه المواقف يكسرها ليمد الأخطبوط (المج رويدا دون رحمة .
ويتحول هنا الضعف,في لحظات ما قبل الموت الى شجاعة وجرأة في مواجهة المجتمع والسخرية منه وقرارته وغطرسته التي لا معنى لها.
 
البعد السياسي للمسرحية
ان الجسد في المسرحية يرمز الى ارض فلسطين التي اغتصبت بالمراوغة ,وتشرد اهلها لينعم المحتل بخيراتها مدعوما من قوى أخرى.
تقول امل في مقطع:" انا كنت هون مع اهلي ..كنت في بيت مع حبيب وبقيت بلا عنوان " وتعني هنا ان هذا الفلسطيني كان يملك بيتا وارضا وعائلة ,وفجأة,وفي لحظة تقرر اغتيال احلامه وحياته المليئة بالحيوية وسجنه وتشرده ليعيش بلا عنوان.
تظهر هنا قوة التحدي بالضعف والأمل في تغيير الوضع القائم واشراق شمس جديدة وبداية الصراع الذي سيجعل من الضعف قوة ومن الجبن شجاعة وسيسقط المحتل وقوانينه واحكامه يوما.
الا ان خالد يعود ليقول "انت هون وهي هناك وكل واحدة الها عنوان".
فيخفت الأمل وينطفئ الحلم مرة ثانية .
الممثلان خالد ونسرين ابدعا ونجحا في جذب الجمهور وتسييره معهما خطوة خطوة حتى النهاية حيث اتاحا للمشاهد ان يقف امام مرآة ليرى  نفسه ويفكر بعمق بكل ما يجري حوله وان ينقد نفسه بنفسه ويحاول التفاهم مع الآخرين ,بدل لومهم ومعاقبتهم قبل الأستماع لدفاعهم .
اما الموسيقى التصويرية فقد كانت معبرة عن الزمان والمكان والظرف,والديكور صمم بدقة ونجاح.

 
كتب بواسطة: نهى جمال الدين - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 21 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 84
طباعة

أعطت السيدة ماريا بشرى مديرة نادي الأم والطفل يوم الجمعة الماضي الانطلاقة للدورة الرابعة من معرض نادي إلام والطفل الذي احتضنه فندق بلاص انفا بمدينة الدار البيضاء ، حيث شهدت اليوم الأول تنظيم ندوة صحفية تم من خلالها عرض البرنامج العام للدورة الحالية ورصد حصيلة السنوات الثلاثة الماضية  .
وعرفت الندوة الصحفية كذلك تكريم عدد من الأمهات العاملات اللواتي استفدن من برنامج تدريبي متكامل ومرافقة شاملة مما مكنهم من تأسيس مقولاتهن الخاصة ، وكانت السيدة زينب خودراجي هي صاحبة الحظ الأوفر من خلال فوزها بجائزة " الأم المقاولة لسنة 2013 " ، هذه الأخيرة التي عبرت لوسائل الإعلام الوطنية عن مدى سعادتها بالفوز بهذا اللقب الذي يعد دافعا ومحفزا لها لمزيد من العطاء في المجال المقاولتي من خلال مشروعها الخاص .
كما تمحور موضوع هذه الدورة من معرض نادي الأم والطفل حول : " المرافقة في فترة الأمومة بين التدريب والطب النفسي وذلك من خلال استضافة مجموعة من ابرز الخبراء المغاربة والأجانب الذين تناولوا مجموعة من المحاور من خلال الورشات التي نظمت على هامش المعرض :
-        التركيز حول الأيام الأولى للحمل، التصور الأول، الحياة الأولى لحياة الأم والرضيع، كيف يمكن التوفيق بين الحياة العملية والشخصية للأم.

-        مشاكل تأخر الإنجاب، العقم، التبني وطريقة مرافقة الأزواج الراغبين في الحصول على طفل .

-        كيف يمكن وضع أسئلة حول الأمومة التي تعتبر النواة الأولى للحياة والذي قد يغير مجرى العلاقة مع الذات ؟

-        ما هي الحلول التي يمكن تسخيرها من أجل المواكبة والمرافقة نحو الأمومة في العالم ؟

-        كيف يمكن أن نعرف مدى احتياجنا لمدرب أو لأخصائي نفسي ؟

 أبزر ضيوف الملتقى
Ø   ماريا بشرى: مدربة معتمدة، مؤسسة " نادي الأم والطفل "
Ø   إيريك دوبوا – IRIC DUDOIS  : أخصائي نفسي ، رئيس قسم بالمستشفى الاستشفائي تيمون بفرنسا .
Ø   مصطفى مسيد: أخصائي نفسي من  المغرب .

 
كتب بواسطة: الروائي ربيع مفتاح - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 87
طباعة

في بدايات السبعينات من القرن الفائت وحين كنت أزحف إلى الثانوية العامة ونحن في مدرسة المركز التي تبعد عن القرية مسافة سبعة كيلو مترات جاء الي مدرستنا مدرس رياضيات من نوع متميز . والتميز هنا يأتي بسبب ما يتمتع به هذا المدرس من صفات تختلف كثيرا عن زملائه الاخرين فى مدرستنا
شاب طويل عريض موفور الصحة حسن الملامح ذو صوت متميز قاهري المنشأ والتربية مخلص فى عمله . لايفكر فى المال بالطريقة الشرهة التى كان يفكر بها معظم المدرسين
كان اللقاء الاول معه في مكتبة المدرسة هكذا أراد وبدأ يتحدث عن نفسه :
- اسمي غديري أمين؛ وامين ليس اسم والدي لكنه اسم اشتهرت به وهذا الاسم له علاقة بإسمى علي امين ومصطفي امين .الان ادركتم انني مارست الصحافة وبسبب عشقى لها اطلق اصدقائي علىّ هذا الاسم . غديري امين .
سألته بسذاجتي الريفية: - لكنك مدرس رياضيات تهتم بالأرقام والنظريات
أجابنى
- هذا ما أردت أن أوضحه لكم .لا مانع ان يكون الانسان طبيبا واديبا ومهندسا وشاعرا
- تعرفون د. يوسف ادريس و د . مصطفي محمود و د . ابراهيم ناجي وايضا المهندس الشاعر علي محمود طه
لكن الصحافة تحتاج إلي من يتفرغ لها وأتمني أن تكون مهنتي هي هوايتي في يوم ما.
ورغم أنه لم يكن متخصصا في علوم وفنون الصحافة إلا أنه علمنا كثيرا من مفردات العمل الصحفي فن الخبر وكيفية إجراء حوار وفن المقال الصحفى وأساليب التحليل وكيفية التحقيق الصحفى .واصدرنا مجلة باسم المدرسة .احتضنا بأدبه وعلمه وحنانه. جعلنا نعشق الكلمات قبل الارقام
أما أنا فقد أسرتني عبارة الطبيب الاديب وأصبحت متيما بها وقد زاد من ذلك المسلسل الاذاعي الرائع وقتئذ عن حياة وأعمال الشاعر الراحل ابراهيم ناجي يبدأ المسلسل بهذه العبارة :
طبيب بين الادباء. أديب بين الاطباء
ولم أكن أعرف من أشعار ناجي حينئذ إلا قصيدة الاطلال التي تغنت بها كوكب الشرق الراحلة أم كلثوم ومن ألحان العبقري الفذ الراحل رياض السنباطي
يا فؤادي لا تسل أين الهوي
كان صرحا من خيال فهوي
اسقني واشرب علي أطلاله
وارو عني طالما الدمع روي
وعلمت بعد ذلك أن السيدة الراحلة أم كلثوم قد غيرت يا فؤادي رحم الله الهوي إلي يا فؤادي لا تسل أين الهوي
استمر حلم الطبيب الاديب معي حتي التحقت بكلية الطب وكنت قد أدمنت القراءة وبدأت أحبو في عالم الكتابة . وكما يقولون دوام الحال من المحال لقد تحولت عن كلية الطب بسبب ظروفي الاجتماعية فقد كنت العائل الوحيد لأسرتي بعد وفاة أبي ومن ثم لابد أن ألتحق بكلية نظرية تسمح بأن أعمل وأدرس في أن
وتكشف لى بعد ذلك أنني كنت مسحورا بالعبارة فقط لأنني لا أميل الي ممارسة الطب وهكذا فقدت الجزء الأول وهو الطبيب ولم يتبق لي سوي الجزء الثاني والأخير وهو الأديب
وهذا ما أسعي إلي تحقيقه حتي هذه اللحظة

 
كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 21 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 79
طباعة

أسند الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي إلى الناقد السينمائي أمير العمري.

والعمري ناقد معروف على المستوى العربي والدولي، نشرت له مئات المقالات والدراسات والأبحاث في عدد كبير من الصحف والمطبوعات العربية. شارك في عضوية العديد من لجان التحكيم الدولية في المهرجانات السينمائية العالمية، كما أصدر 13 كتابا معظمها في النقد السينمائي، ورأس مجلس إدارة جمعية نقاد السينما المصريين (عضو الاتحاد الدولي- الفيبريسي)، ونظم خلال رئاسته للجمعية الكثير من أسابيع الأفلام والبرامج السينمائية وشارك في الكثير من الندوات حول السينما داخل وخارج مصر.

أسس العمري أيضا ورأس تحرير الموقع السينمائي المتخصص "عين على السينما" منذ صدوره عام 2011، وأدار ونظم عددا من الدورات الدراسية السينمائية، كما حاضر في عدد من الجامعات ومراكز الأبحاث المصرية والدولية.

وكان العمري قد أدار دورتي 2001 و2012 من مهرجان الإسماعيلية السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة.

الجدير بالذكر أن الدورة القادمة، الـ36، من مهرجان القاهرة السينمائي ستقام في الفترة من 19 إلى 26 نوفمبر.

 
كتب بواسطة: الشاعرة اللبنانية مادونا عسكر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 97
طباعة

في حضرة الحبّ يقفُ
والخشوع من عينيه يستقي
وبين يديه يحتضنُ
 خرير الموسيقى وعذوبة الرّوحْ
يتقدّمُ،
ينحني،
يسجدُ،
ويخطو مغمض العينينِ
براح النّشوةِ.

جسد منعتقٌ
إلى المطلقِ يصبو
يدور ويدورْ
في بقعة الوجدِ
فاتح اليدينِ يستقبلُ
تدفُّق النّورْ،
وخطوات تتلاحقُ
على وقع أطراف ثوبٍ
يهلّلُ في صمت مهيبٍ
رقّة الانعتاقِ.

راقص بين أقمار تلتفُّ
حول الحبِّ
وتتهافتُ
فيكون اللّقاءْ
يمناه تسمو
ويسراه تنخفضُ
ويتناغم الجسدُ
كريشةٍ على هدب النّسيمِ
ترتفعُ
وتتراقصُ.

لفيفٌ يسافر إلى دار الخلودِ
إلى لقاء الحبيب يتوقُ
سجين دائرة الحبِّ
يتأمّلُ
ويتحرّرُ.
وينسكب الهيام شخصاً
يلازم الرّوحَ
وينصهرُ
وفي حناياها يذوبُ.

كالنّار باللّهيبِ تلتحمُ
كالهوا بالنّفَس يمتزجُ
كذا العابد بالمعبود يتّحدُ
ويمسي الحبيب محبوباً
والمحبوب حبيباً
روحان يحلّان بدناً
يلتهم العشقَ
زاداً أبديّاً
فيخلدُ.

 
كتب بواسطة: الشاعرة اللبنانية نسرين ياسين بلوط - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 20 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 146
طباعة

الايام..؟؟!!..في تهدّل اكمامها يكمن السراب..... كم توخّت من غدرها ولم تستطع.....وكم آلت الى السقوط بعد كل شموخ.....العمر فانٍ.....والصبر فان....وعقارب الساعة في نطفها ينحدر هول يسبغ عليها برونق الأرق المضني.. الذي رغم ألمه يمنحها هالة الارتقاء..لتسامرَ نجوماً سرّبتها لها الذاكرة تمخر عباب الحنين لما مضى....كم بقي من الوقت.......حتى تخلق روحاً من سراب....؟...
همست لنفسها وهي تحدق في اللامرئي على شاطئ البحر بحرقة نضحت بها المقلة وألفها القلب..ماذا سأفعل؟...الصباح كالمساء يروح ويجيء وأنا منتصبة في دائرة الهذيان"..
سمعت صوتاً يأتيها من الوراء يقول ببشاشة:"البحر مدهش"...التفتت فوجدت أمامها رجلا طويل القامة اسمر الملامح مستدير الوجه تشع منه عينان فيروزيتان.. يشخص اليها بنظرات الفضول...
سألت نفسها وهي تهم أن تبتعد.. لماذا أصبحت تجفل من أي ايماءة او كلمة تأتيها من رجل وتصاب بشيء من الدوار؟.. هل بعثرتها الصدمة من من خالته حبيبها حدّ أن رمتها في مدينة فارغة هجرها كل شيء إلا أشباح الظلام؟..!!! لقد قال جبران خليل جبران"الحب دمعة وابتسامة"..لكنها منذ أن أحبت إلى أن غُدرتْ لم تجتث من الحب إلا رحيق الدموع!!..
هناك قول لسيروس حضر الى ذهنها يقول فيه ليس هناك امرأة تكره الحب . . سوى امراة شقيت من الحب . ." هذا الفيلسوف الفينيقي استاذ سقراط الذي ارتوى من نبع عشتار سواقي من السحر..عرف كيف يصيب بحجر كلماته صميم النفوس الذائبة حسرة ومرارة!...
سارت بخطوات صامتة بسكون.. تجتر ألمها وترسم ابتسامة واهية على ثغرها حتى لا يلمس الآخرون خيبتها ومرارتها.. فوجئت بتتبع ذاك الرجل لها.. أحست بخطواته تقترب منها من جديد ... يهزها من أعماقها بصوت رقيق:"صباحك ورد سيدتي"...
ضحكت في سرها وهي تذكر ما قالته لقاتلها ذات مرة:"صباحك ألم ومساؤك ألم .. أيها الغريب"!..........
(مقطع من روايتي الجديدة التي بدأت بكتابتها منذ شهر )

 
كتب بواسطة: الشاعرة اللبنانية نسرين ياسين بلوط - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 135
طباعة

تابعت سيرها بخطى مبعثرة كالموج...وتابع هو سيره وراءها...ماذا يريد منها؟..ذاك الرجل بعينيه الفضولتين واصراره اللامتناهي؟...تساءلت في سرها وهي تقبض بقوة على منديل يتأرجح بين أناملها كأنه يعتصر ذكرياتها من ذاك المدى المنبثق من أعماق البحر...عادت بها الذاكرة كوهج البرق خاطفة ..الى مكان وزمان قاتلها... عندما تناولت الدواء لتقضي على جنينها كما طلب منها...وتلوت من الألم تنزف قرارها كالسكين...وهو يرقبها بعينين تنصبان كلوح الجليد على بساط الوجع...ويطلب منها أن تغادر البلاد بعد أن طمأنه الطبيب في اليوم التالي بأن الجنين قد رحل.......!! ما أقسى هذا القلب المندس في جسد الانسانية !! وما أقبح ملامحه وهي تحدق فيها بوقاحة القاتل!!!...
سألته يومها وهو ينبئها بأنه سيغادر الى مدينته التي تقيم فيها عائلته ان كان سيعود الى المدينة التي جمعتهما..والى المنزل الذي شهد ذكرياتهما سويا...ورسم على جدرانه خطوط أحداثها..فأقسم أنه سيعود..ووضع يده على المصحف الشريف أنه عائد..لكنه خذلها كما خذلها من قبل في كل وعوده.. وكذب حتى بقسمه أمام الله!!...
انتشلها فجأة من دائرة الماضي صوت متتبعها يهتف بها: "هناك ما هو شبيه بالسعادة لو حدقنا به جيدا.. انه الغد..."
التفتت لتواجهه بدهشة... هل يقرأ أفكارها ..ويشاطرها آلامها؟...لقد حاولت أن ترسم على ثغرها شبه ابتسامة تخفي ورودها الذابلة فيه..وأن تحدق ببريق يخفي دمعا متراكما تحت ثقل جفون أرهقها سهاد الأنين..فما به يفضح أمرها في هنيهات وجيزة؟..
ابتسم في وجهها وهو يرقب تيارات المد والجزر على ملامحها.. ويحاول أن يقرأها بشغف لم يدر هو سره.....لكنها اعتكفت للصمت في ظلال الألم..وزفت إليه دموعها التي غدرت بها وانسكبت بطلاقة على صفحة وجنتيها..حكاية امرأة هاتفها الرحيل في مساءات الألم!!!..
(مقطع من روايتي الجديدة التي بدأت اكتبها من شهر)

 
كتب بواسطة: نهى جمال الدين - خاص " شموس نيوز " المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 20 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 133
طباعة

قرر مجلس ادارة الجمعية المصرية لكتاب السينما برئاسة الناقد السينمائي الأمير اباظة رئيس الجمعية والمهرجان إضافة مسابقة عربية الروائية والتسجيلية القصيرة اقل من ساعة وذلك لأول مرة ضمن مسابقة الأفلام القصيرة بالإضافة الي مسابقة للأفلام المصرية وقد اسند رئاسة مسابقة البانوراما المصرية "الديجتال والتسجيلي والتحريك والقصيرة " لعضو مجلس الإدارة الكاتب الصحفى محمد يوسف مع فتح باب الاشتراك للأفلام المصرية والعربية من ١٠ يونيو الجارى وحتى ٣٠ يوليو المقبل على ان تسلم ادارة المهرجان الافلام بمقر الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما بوسط البلد.

 اما شروط المسابقة (الرسمية للافلام الديجتال من مصر) فهي

·         أن يكون الفيلم مصريا ومن إنتاج 2012-2013.

·         ألا تزيد مدة الفيلم عن 60دقيقة، ويعرض الفيلم على لجنة المشاهدة فى نسخة دى فى دى d.v.d

·         تقدم نسخة من الأفلام المختارة للإشتراك فى المسابقة على إسطوانات دى فى دى d.v.d للعرض فى المهرجان، والعرض على لجنة التحكيم.

·         تتكون لجنة التحكيم من ثلاثة أعضاء ويراعى فى إختيارها تنوع التخصص.

·         تتضمن المسابقة 3 فروع هى : الأفلام التسجيلية – أفلام التحريك – الأفلام الروائية القصيرة.

·         جوائز المسابقة:

1.      أفضل فيلم روائى قصير.

2.      أفضل فيلم تسجيلى.

3.      أفضل فيلم تحريك.

4.      جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الروائى.

5.      جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم التسجيلى.

6.      جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم التحريك

 
كتب بواسطة: الكاتب والباحث احمد محمود القاسم - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 27 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 105
طباعة

ضمن سلسلة اللقاءات والحوارات، الثقافية، التي أقوم بها، مع مجموعة من السيدات والشابات العربيات، من المحيط إلى الخليج، بهدف تسليط الضوء عليهن، وشحذ هممهن، وإظهار، رقيْهن، ومدى تقدمهن، فكرياً، وثقافياً، ومدى احترامهن للرجل، وخصوصيته، َأتناول في هذه الحوارات دور المرأة في المجتمعات، التي تعيش فيها، ومدى تقدُّمها، ونيلها لحقوقها الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، إضافة إلى معرفة، الدور والنشاطات الشخصية، التي تقوم به، المُتحاوَرْ معها، على الصعيد الشخصي، والاجتماعي، وأفكارها، وهواياتها، وطبيعة شخصيتها، والمجال الذي تخدم فيه، وكتاباتها المتنوعة أيضا، وكيفية فهمها لواقعها المعاش، ووضع المرأة بشكل عام، في مجتمعها الذي تعيش فيه. وحقيقةً، طبيعة أسئلتي المطروحة، يتناسب مع مستوى، وعلم وثقافة وعمر، من أتحاور معها، وتجربتها بالحياة أيضا وطبيعة الأحداث في الدولة التي تنتمي إليها،
كان لقائي هذه المرَّة، في هذا الحوار الرائع، مع السيدة الإعلامية المصرية مها عز الدين، والتي تتصف شخصيتها بالرزانة وبالذكاء، والوعي وسعة الاطلاع، والجد والاجتهاد، والمثابرة، وعمق ثقافتها، ووعيها الاجتماعي، وأفكارها المنفتحة، وهي سيدة علمانية، وتؤمن بفصل الدين على العمل السياسي، كعادتي مع كل من أحاورهن، كان سؤالي الأول لها هو:
@الرجاء التعريف بشخصيتك للقارئ; جنسيتك ومكان إقامتك، وطبيعة عملك والعمر والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي وهواياتك المفضلة؟؟؟
مها عز الدين مصرية، اسكن قاهرة المعز وتسكني، أعمل مسئولة التنسيق الإعلامي في وزارة الثقافة المصرية، مغرمة بقراءة الشعر والتاريخ المصري القديم، بعشق لعبة الشطرنج، وسماع الأغاني الوطنية.
@ما اسم المدينة التي تقيمين بها، واهم معالمها التاريخية إن وجد، والهامة التي تميزها ؟؟؟
أسكن مدينة القاهرة، مدينة ألألف مئذنة، وفيها برج القاهرة والنيل، هبة الله لمصر، وفيها جامعة القاهرة، أقدم الجامعات المصرية، منها تخرج طه حسين، وفيها جامع الأزهر الشريف.
@ ما هي الأفكار، والقيم، والمبادئ، التي تحملينها، وتؤمني، بها وتدافعي عنها؟؟ وهل شخصيتك قوية وجريئة وصريحة ومنفتحة اجتماعياً ومتفائلة؟؟؟
بعشق الحرية قيمة ومعنى، ومبدأ، ومؤمنة أن الإنسان هو الوحيد القادر على تحقيقها لنفسه، و فرضها على الحياة من حوله، كل القيم الإنسانية التي نادت بها الأديان، كالعدل والمحبة و التسامح، كلها أوجدها الله لنعيشها، مش نحلم بها فقط.
@هل أنت مع حرية المرأة، اجتماعياً، واستقلالها اقتصادياً، وسياسياً؟؟؟
مع اى إنسان امرأة، ورجل من حقه أن يعيش في ظل مناخ من الحرية السياسية، والاجتماعية والاقتصادية، وحتى تكون حر، لابد من أن تكون قادر على تحقيق استقلالك، في كل تلك المجالات.
@ما هي علاقتك بالقراءة والكتابة ؟؟ وهل لديك مؤلفات؟؟ لمن تكتبي من فئات ألمجتمع؟؟؟
بعشق القراءة طبعاً، وكتبت بعض القصائد في فترة المراهقة، ولكن لم استمر، وحاولت أن اكتب قصصاً قصيرة، ولكني فشلت في ذلك.
@هل أنت مع الديمقراطية، وحرية التعبير، واحترام الرأي، والرأي الآخر، والتعددية السياسية، وحرية الأديان، وسياسة التسامح في المجتمع، ؟؟؟
لا يكفى أن أكون مع .....لابد من فرضها وممارستها على ارض الواقع، كلنا من الممكن ان ندعى أننا مع، ولكن أثناء الممارسة، نكتشف انفنا مع حريتنا وضد حرية الآخر، ولذا لا اعترف بالأمنيات، أنا مع .... بقدر قدرتي على ممارسة ما أومن به وأحققه فعلاً.
@ما هو رأيك بالثقافة الذكورية المنتشرة في المجتمعات العربية؟؟؟ والتي تقول: المرأة ناقصة عقل ودين، وثلثي أهل النار من النساء، والمرأة خلقت من ضلع آدم الأعوج، فلا تحاول إصلاحها، لأنك إن حاولت فسينكسر، لذا لا تحاول إصلاحها، والمرأة جسمها عورة وصوتها عورة، وحتى اسمها عورة، وما ولَّى قوم أمرهم امرأة، إلا وقد ذلوا. والمرأة لو وصلت المريخ نهايتها للسرير والطبيخ؟؟؟
الثقافة الذكورية تصنعها امرأة أثناء تربية أبناءها، وهذه الثقافة ضد حريتي كامرأة، وكإنسانة و بالتالي ارفضها تماماً، قلت سابقا نحن من يحقق الحرية ونفرضها على العالم من حولنا، لغة الإجبار والإكراه تفرض عليك حينما تسمح للأخر أن يستخدمها ضدك.
@كيف تصفي لنا وضع المرأة في مصر من الناحية الثقافية والتعليمية والتوعوية؟؟
وكيف تصفي لنا نظرة الرجل المصري، للمرأة وتعامله معها، وهل أنت راضية عنها أم لا ولماذا؟؟؟
المرأة المصرية تعانى كثيراً، نتيجة أعباء تتحملها تفوق الطاقة البشرية، ولكنها قوية بقدر التحديات، ولا زال الرجل الشرقي يخطئ في فهم طبيعتها وتقدير مشاعرها، الرجل المصري تضغطه الكثير من المسئوليات، ولذا ليس عنده رفاهية فهم المرأة، ولا حتى فهمه لذاته، أنها ظروف مجتمع نعمل على تغييرها.
@انت كاعلامية ومسؤولة اعلامية، هل لك ان توضحي لنا سيدتي، اهمية الاعلام في عصرنا الراهن؟؟؟
دور الإعلام اليوم اقوي تأثيراً من اى وقت مضى، فهو له دور تثقيفي وتعليمي وتنويري و تحريضي وكثيرين من الناس، يستقوا معلوماتهم من الإعلام، ويصححوا مفاهيمهم من الإعلام وتأثيره اقوي على المتلقي، من حتى ما تم تربيته عليه، دور الإعلام فى غاية التأثير والخطورة و القوة.الإعلام اقوي وأسرع في تأثيره وأكثر انتشاراً، ويؤدي لنتائج تعجز عن تحقيقه الحرب العالمية
@ هل أنت مع ظاهرة الصداقة، والحب، والزواج، عبر صفحات، التواصل الاجتماعي؟؟؟وهل تعتقدي أن الشبكة العنكبوتية نعمة أو نقمة على الإنسان؟؟؟
الصداقة ممكنة، او دعنا نقول الصحبة من خلال الصفحات الالكترونية ممكنة، ولكنه يظل عالم افتراضي لا يصلح معه إقامة علاقة حب وزواج، أما عن كونه نعمة او نقمة، فبيدك أنت أن تجعله ما تشاء، نحن نختار كيف يكون الشيء نعمة او نقمة.
@ ما هو في رأيك، أسباب ارتفاع نسبة العنوسة، بين الشابات والشباب، في مصر ؟؟؟ وهل أنت مع الزواج المدني، وزواج المسيار، والمتعة، من اجل التقليل من العنوسة؟؟؟
أرى أننا نفتعل خلق المشكلة، ونضيع وقتاً وجهداً في إيجاد حلول لها، الإنسان يعيش ادوار مختلفة في مراحل متتالية، إذا قلنا بان عدم الزواج مشكلة (عفوا لا أحب استخدام كلمة العنوسة) فيصبح عدم الإنجاب مشكلة، ويصح أحيانا الزواج نفسه مشكلة، يا سيدي نحن من يصنع أزمته من خلال أن نعتبر كل ما نمر به مشكلة، علينا أن نتعامل مع الحياة من خلال، معطياتها و نتفاعل معها ونحياها .
@ ما هي أسباب ظاهرة التحرش الجنسي، في رأيك في مصر هذه الأيام وهل أنت مع نشر وتعليم، الثقافة الجنسية، في مصر؟؟؟
التحرش الجنسي ليس بمصر وحدها، فهي ظاهرة تتواجد في أكثر البلدان تحضراً، ولكن أظنها من اثر الدعاية للمرأة كسلعة، الفوضى عمَّتْ حياتنا في الفترة الأخيرة، ومن ضمنها الفوضى الأخلاقية حيث لا قانون ولا رادع، ولكن المجتمع المصري قادر على احتواء أزماته، ومعالجتها، وها نحن نبدأ، وأوعدك أن هذه الظاهرة، وغيرها من الظواهر السلبية، ستختفي، فالمصري صاحب الحضارات العريقة والمتدين بالفطرة، سيعود للالتزام بقيمه الأصيلة.
@هل انت سيدتي مع حكم الاخوان والسلفيين لمصر؟؟؟ وماذا تتوقعي أن يحدث يوم 30 يونيو؟؟؟
انأ مش ضد اى حد، لكن أثبتت التجربة عدم كفاءتهم، ومصر اكبر من أن يحكمها فصيل عاش سرياً منذ نشأته، أما يوم 30/6 هو يوم ميلاد الحلم المصري، لن نسمح لأي مخلوق أن يباعد بيننا وبين حلمنا، ذاهبة مع كل مصري حر، لتحقيق الأمل، إما أن أعود رافعة راية النصر، او إلى قبري، وانضم لشهداء الثورة المصرية مكملين.
@ قناعاتي الشخصية تقول: وراء كل عذاب وتخلف امرأة رجل، ما هو تعليقك سيدتي؟؟؟
وراء اى تخلف إنسان فاشل، وراء كل عذاب نفس عاجزة.
@ هل لك أن تقولي لنا سيدتي كيف تسير الأوضاع في مصر الآن، والى اين تتجه البوصلة؟؟؟
مصر تمر بفترة مخاض، وفي 6/30 يولد فجر مصر.... هوليود الشرق... ام الدنيا تتجه لتحقيق أحلام أولادها، كل أولادها، سنحقق بلدنا على قد عشقنا لها.
@ما هي طموحات واحلام السيدة مها الخاصة والعامة والتي ترغب ان تتحقق الآن؟؟؟
بحلم أشوف مصر أجمل واقوي بلاد الدنيا لأنها تستحق.

 
كتب بواسطة: الكويت: صونيا عامر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 19 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 77
طباعة

ماذا لو شعرنا يوما بأنّ كلّ ما فكّرنا به سابقا كان مجرّد مضيَعةٍ للوقت؟ كيف لنا إقناعُنا بأنّ ما قُمنا به وما سنقوم ليس سوى خطواتٍ حتميّةٍ قدَريّةٍ لم ولن يكونَ لنا حولٌ فيها ولا قوّة؟ فلنفترضْ بأنّنا استطعنا التوصُّلَ إلى فكرة الاستسلام، الرضا والتسليم، وتركْنا أنفُسَنا للريح كما السكّر، القهوة، نذوب في ماء الحياة، لتعبث بنا كيفما شاءت إلى ما لا نهاية. حسنا إذن، فيما لو استسلمنا للقدَر فماذا ستكون الاحتمالات، أو بالأحرى النتائج؟ إمّا أن نروح في ضربةٍ طائشة، أن نصبح المفسدين في الأرض، أو أن نستويَ على صراط مستقيم، جميلٌ أن نستوي، ولكنْ كيف لنا أن نضمنَ صدّ الهجمات المعادية؟!.

ماذا لو رفضنا الفكرة؟ عاندْنا وأصررنا بأنّ لنا رأيا، موقفا ولنا خطوات نتّخذها؟ ماذا لو قابحْنا؟ ثُرنا واعترضنا واعتصمنا في سبيل ما نؤمن به، وما نؤمن به؟ قضيّة فرديّة، وكيف لنا التأكُّد بأنّ لنا الحقّ أن نستشهد في سبيل مصلحةٍ شخصيّة؟ مصلحة شخصيّة، فالقضيّة فرديّةٌ بالأصل. إحساسٌ بالظلم؟ بالغُبن؟ بعدم الرضا؟ حسنا وماذا عن الغابن؟ الظالم عديم الاكتفاء؟ وكيف لنا الحكم على موقفٍ كهذا؟ مَن المُخطئ ومن المُحقّ؟ وكيف لنا أن نكونَ مُنصفين؟ ونحن طرفُ نزاع، كيف لنا أن نتّخذَ القرار بأنّنا مظلومون؟ كيف أعرف أنا مظلومٌ أم ظالم؟ وما هي المؤشِّرات؟ إحساسٌ بالألم؟ بالحزن؟ بالغضب؟ بالندم؟ بعدم العدالة؟ فكلّ ما ذُكِر يمكن أن يسُدّ خانات الحالتين، الظالم والمظلوم، نستطيع تعديل المسار؟ أجل نستطيع تعديل المسار، ولكنْ لمَ؟ لنشعرَ بأنّنا بحالٍ أفضل؟ لنشعرَ بأنّنا المسيطرون على الوضع؟ أهي ما تسمّى العدالة؟ في إرضاء (أنانا)؟ وماذا بعد إرضاء الذات؟!.لو شاء صنيعا يسكنه القبر. من يقشع هذا الضجر، الضجر هو محور الحلقة اليوم، رانيا منشغلةٌ بنسج خيالاتها مُكمِلة أفلامَها الوهميّة، أراه سُمّاً نرتشفه دون أن ندري، ما الحلّ؟ لستُ أدري، هل يمكن لسنّ التقاعد أن يحلّ المشكلة كالتقاعد من الحبّ مثلا؟ ربّما نعم وربّما لا فالعشرة ما بتهون إلّا على أولاد الحرام، كيف لنا أن نهنأ؟ سؤالٌ يعود ويعود ليطرحَ نفسَه؟ وهل هي حصلتْ؟ أوَمِن العدل أن نطلب الموتَ هربا من الضجر؟ رفضٌ كلّيٌّ لوقتٍ غولٍ يلتهمنا، وماذا بعد أن ينتهيَ كلّ شيء ؟ سؤالٌ يؤرّق مَن لا ينامون! الاستسلام أم الانتحار هربا من ضجيج الصمت.

لطالما حلمتُ بشيءٍ ما، لم أعرفْ قطُّ ما هو، لكنّي لطالما شعرتُ بتوقٍ لشيءٍ ما، لم أعرف يوما ما هو ذاك الشيء، لقد أسموني حنين، لكثرة ما في عينيّ من حنينٍ لشيءٍ ما، لم أعرفْهُ قطُّ،

وبقي ذاك الشوق يكبر في داخلي إلى أن بلغتُ من العمر ما أنا عليه، واليومَ أشعر بأنّني بحالٍ أفضل، مع أنّي لم أجِدْ قطُّ ذاك الشيء الذي لا أعرفه ولطالما بحثتُ عنه. حاليّاً أنا أراجع ما لديَّ من رسائلَ عليَّ قراءتُها، لطالما اعتقدتُ ذلك، عليَّ قراءتُها، قراءتُها بإمعانٍ، وفهمُ معانيها، فهي مفروضةٌ عليَّ، ولطالما أجّلتُ الموضوع، وكيف لا فأنا أخافُها، هناك في تلك الرسائل جنّة وهناك نار، وهناك صراطٌ وسياط جلد، أسمع طنينها يخرُم أذنيّ، حتّى قبل أن أجرّبها.

بدأتُ أراجع مثلي، رحم الله جدّتي، فهذا مثلها، ويا لَهول ما وجدتُ، ضحكتُ كثيرا، كثيرا ضحكتُ، وكنتُ كلّما تعمّقتُ أكثرَ أضحكُ أكثرَ، فما هذا الذي أقرؤه؟ ممَّ أنا خائفة ؟ عجبتُ لأمر هذه الدنيا، كيف يمكن لتلك الأشياء أنْ تحكُمَنا؟ أن تخيفنا؟ أن تعيقَ حركتَنا، تشلَّنا عن الحركة؟. فلنُعِدْ طرحَ المعادلة،: هي تحبّه، هو يحتقرها ، هي تهجره، هو يحاول استعادتَها، هي تحبّ آخرَ يحبّها ويرغبُ باقتنائها بشروط، لم تكُنْ يوما عادلة، ترفض أن يهجرَها ويحاولَ الاحتفاظَ بها، لكنّها تهجره، المرأة هي دائما الكاسب الأكبر، أليستْ هي النفس؟

فلنحاولْ تطبيق النظريّة، العقل هو الرجل، فلو أُذِنَ للعقل أن يحكُمَ بمعنى أن يتّخذَ القرار الصحيح، فما هي الاحتمالات؟

أن يهجرَ الأوّل الأولى لمجرّد نزوةٍ عابرة، أو أنْ يهجرَ النزوةَ ويكتفي بالأولى، أو أنْ يبقى على الاثنتين معا. وغالبا ما يحدث.

بالنسبة للآخر، أن يهجرَ الأولى ، الثانية العابرة، أم يحتفظ بالاثنين معا، وغالبا ما يحدث

ماذا لو عكسنا الآية: فيما لو النفس أي المرأة هي صاحبةُ القرار، فما هي الاحتمالات:

أنْ تهجرَ الأوّل الخائن، أنْ تسامحَ الأوّل الخائن بشرط أن يهجرَ الأُخرى، أنْ تُحبَّ الثاني المحبَّ الخائن، أو أن تهجرَ الاثنين معا، وتتّجهَ لثالثٍ مجهول.

ما الفرقُ بين أن تهجرَ المرأةُ الرجلَ؟ وأن يهجرَ الرجلُ المرأة؟

ماذا لو سامحَتِ المرأةُ الرجلَ؟ أو أن يسامحَ الرجلُ المرأة؟

ماذا لو لم يكُنِ الأمرُ كذلك؟

لديّ الكثير لأقوله، ويا لكثرة البشر، لمن أقول ؟ لمن أقول؟ ليس من أحدٍ، سأكتب ما أريد قولَه، لا يهمّ، لستُ بحاجةٍ لأحدٍ لأقولَ له شيئا، لَكَم أحببتُ انفصامي، أكسبَني شخصا أحبّه وأثق به.

 
كتب بواسطة: الكويت: صونيا عامر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 27 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 88
طباعة

......... في روايته " قبلة يهوذا" لأوبير برولونجو، يحاول الكاتب فهم اللغط التاريخي والديني الذي قام عليه الخلاف المسيحي اليهودي منذ قدوم السيد المسيح عليه السلام،،، بطريقة تحاول تحليل ما جرى من وجهة نظر الكاتب على أنها غالبا ما تندرج ضمن سوء التقدير أكثر من كونها عملية خيانة أودت بحياة السيد المسيح على ذاك النحو الحزين.

كما ولقد ترك الكاتب احتمالات الإيمان التي قد تكون تسببت بتلك النهاية المقدرة والمحتومة لرسالة الخلاص الكلي التي بشر بها يسوع البشرية كافة.

على العموم فهي رواية جميلة بما تحتويه من معلومات مهمة، الترجمة صدرت عن دار الفارابي، بيروت، الطبعة الأولى 2006.

 
كتب بواسطة: أمل جمال النيلي - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 19 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 81
طباعة

قررت ليلي الرحيل .. فكرت في الابتعاد عن الزحمة والمشاكل التي تحيط بها .. كي تختلي بنفسها وتفكر فيما مر عليها في الشهور المنقضية .
فكرت كثيرا أي الأماكن ستذهب .. وبعد تفكير مطول قررت الذهب لخيم في الصحراء .. هي بمفردها فقط .. مكان نائي .. وحيدة خلال رحلتها .
جهزت حقيبتها .. وضعت طعامها وما ستحتاج إليه .. ولم تنسي غطاء كي يفقدها البرد متعت سكون الليل .
ركبت سيارتها وانطلقت .. توغلت للعمق .. توغلت إلي أن شعرت بالوحدة .. ولم تعد عينها تلمح طيف عمران في الأفق .
أطفئت هاتفها الخلوي .. أمله في العزلة ليس أكثر .. والاسترخاء قليلا .. أنهكها ضجيج الحياة .. وقطارها السريع الذي كلما حاولت اللاحق به وقبلما تصل له يبتعد .
لم تتجاوز الثلاثين إلا أنها تشعر بالشيخوخة .. تشعر بأنها هرمت قبل أوانها .. حياتها فارغة خالية من الحيوية .
شعرت براحة لم يستمتع بها من فترة .. فأسدل النوم ستائره عليها .. منذ فترة لم يأتها النوم بهذه السرعة .. فاستمرار لا تنام بسهولة حتى ولو كانت متعبة .. كانت متعبة فغفوت .
استيقظت علي صوت ضجيج ومعدات وشحنات .. الشمس مازالت تذيح ستائرها .. لم تظهر في الأفق بعد .
لبست حذاءها ونزلت من السيارة .. لتجد العمال في كل مكان .. ومعدات بترول تحملها الشحنات .
فجأة :
ـ مهندسة ليلي .. لم أنتي هنا باكر .. مهندس عمران حضر منذ قليل .. وهو من سيتولى الإشراف علي الموقع .
صاح العامل بصوت عالي :
ـ مهندس عمران مهندسة ليلي هنا .
التفت لتجد عمران قادم نحوها :
ـ مرحبا ليلي .. لم يخبرني أحد بأنك ستتولى معي الموقع .
لم تتفوه بكلمة تنظر إليه مشتتاه فقال عمران :
ـ ليلي ما بك .. أنتي بخير .
ـ نعم .. الحمد الله .. أ،ا في إجازة لم أتي للعمل .
ـ حسنا لكن لم أنتي هنا إذا ً ؟! .
صمتت قليلا ً ثم قالت :
ـ فكرت ارتاح من ضجيج الحياة .. لكنه لم يتركني .. أتي ورائي .. يرفض تركي أتمتع بجمال السكون ولو لساعات قليلة .. تسمح لي سأنصرف .
ركبت سيارتها وقبلما تنطلق زفير حولها .. وأخذت زفير بطئ ثم قالت :
ـ منذ ساعة كنت مكان صامت .. صحراء لا صوت سوي أنفاس الريح ليتك ظللت علي حالك .. وظللت علي حالي .. سلام . 

 
كتب بواسطة: شموس نيوز المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 24 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 75
طباعة

رفض الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة بشكل قاطع وصف أحد نواب الشوري المنتمين للتيار الناصري للثقافة بأنها بقاله ، وقال "  إن مصر أكبر منا جميعًا.. وأرفض أن يزايد  علىّ أحد لافتا النظر إلي أنه كان يواجه بشكل حاسم ما اعتادته الوزارة من سوء إدارة .

وتحدث  الوزير أمام لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى عن مستويات من سوء الإدارة السابقة بالوزارة مشيرا إلي أن  المجلات كانت تشهد توزيعا متدنيا فمجلة القاهرة انخفض توزيعها إلى 33 % فقط وأيضا مجلة إبداع كانت توزع من 7 إلى 11 % فقط متسائلا:"ما هو سبب الانهيار في توزيع هذه المجلات ولماذا لم يكلف أحد نفسه بمراجعة أسباب هذا الانهيار" .

وتعجب الوزير من أن د. أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب يعطي لنفسه 700 جنية مكافأة لكل مجلد يصدر من الأعمال الكاملة , وأن هناك بعض القيادات ارتفع راتبها بأمر من وزير ثقافة سابق من 8 آلاف إلى 16 آلف " .

وتساءل عما كان يفعله د. مجاهد في الهيئة العامة للكتاب وهو يجلس في المنزل ولا يعمل موضحا أن د. إيناس عبد الدايم أقامت حفلة في مسرح سيد درويش بالإسكندرية لـ 8 مشاهدين من ضمن 52 مقعدًا فيما أعرب سيادته عن أهمية التنسيق في مواعيد الحفلات والترويج الإعلامي لها قبلها بفترات كافية وهذا ألف باء مقومات الإدارة السليمة علي نحو يضمن الخدمات الثقافية لمستحقيها .

وأضاف عبد العزيز: إن د. إيناس عبد الدايم وقت مسئوليتها عن دار الأوبرا تقاضت ما يقارب  النصف مليون جنيه خلال ١٨  أشهر، مشيرا إلى أن هناك داخل الوزارة عاملون يبحثون عن 60 جنيهًا في الشهر بينما يوجد آخرون يتقاضون عشرات آلاف الجنيهات وهذا يضرب فكرة العدالة والسلام الاجتماعيين في مقتل.

وقال وزير الثقافة : إن هناك مجلة "فنون مصرية " تتكلف 85 ألف جنيه وتبيع 214 نسخة فقط، وهناك إصدارت تابعة للوزارة سيتم تحويلها للشكل الإلكتروني وأخرى سيتم إلغاؤها حتى لا يحدث تكرار لنفس الإصدارات"

وحول رؤيته أشار الوزير إلي مشروع الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأجنبية ومن ضمنها الإفريقية، ويعمل فيها أفارقة، موضحا أن المجمع الثقافي سيعمل فيه الأزهر وعدد من الهيئات للتواصل مع المجتمع الإفريقي، مستطردًا أن إسرائيل عملت داخل المجال الثقافي لدول حوض النيل ونحن غائبون.

وأكد عبد العزيز إنه يجب أن يكون لدينا نشر مشترك بين الدول العربية فهناك كتب تصدر في مصر وتصدر أيضا في الدول الأخرى لذلك نادى بأهمية المجمع الثقافي المصري الأفريقي قائلا : " الصين وتركيا لديهم تواجد في أفريقيا، ومصر لا تمتلك مثل هذا التواجد " .

وأوضح أنه لا وقف لمهرجانات الثقافة ولا جوائزها، لكن سيتم ضبطها مشيرًا إلى أنه يسعى للتفاعل مع وزارة الشباب لإقامة مكتبات للشباب.

ولفت «عبد العزيز» إلى أنه لن يعمل على إغلاق المسارح، لكنه سيزيد من معايير السلامة والأمان الخاصة بها حتى لا يتكرر «حادث حريق مسرح بني سويف " مشيرا إلي تشكيل لجنة هندسية لدارسة المشكلة التى تواجهه. »

وقال: " نعمل دائما على بناء قصور للثقافة رغم إننا نمتلك أكثر من مليون قصر ثقافة مغلق لماذا لا يوجد تخطيط في ذلك وأيضا الترجمة فعندما نترجم للصين نقوم بعمل احتفالية رغم إن هناك دول كثيرة يجب الترجمة لها " .

وأضاف الوزير إنه يجب أن يكون المجلس الأعلى للثقافة ذو صلة بالعالم بأكمله قائلا : "المحافظات يجب أن تمثل في المجلس ويجب أن تكون علاقتنا بالعالم العربي أقوى من ذلك فهي الآن مقتصرة على العلاقة الشخصية فقط " .

وتابع:"نحتاج لتنوع في إصداراتنا فالوزارة مفتوحة أمام الجميع ويجب أن نركز في التسويق واستغلال المسارح المغلقة".

وأضاف "لم يكن لوزارة الثقافة من قبل خطة وهدف وهو ما سبب تراجع مصر ثقافيا وأنا لا أرفض أحد داخل الوزارة على الهوية والانتماء، فأنا وزير ثقافة للشعب المصري، ولا صحة لما يقال عن أخونة الوزارة، وأؤكد أنه لو جاءني  أي فصيل ولديه مشروع ثقافي سأدرسه وأتعاون معه

 
كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 18 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 74
طباعة

صدر حديثا عن الدار العربية للعلوم - ناشرون ببيروت رواية "زيدان الزقزاق" للروائي السوداني الشاب حسام الدين صالح.. وعبر معمارها الفني المبني على 15 فصلا في 176 صفحة، تجيئ هذه الرواية وكأنها صفحات مفقودة من كتاب ألف ليلة وليلة، لتحكي عن مأساة حي مجهول في الخرطوم تجاهلته كل السلطات بما فيها السلطة الرابعة"الصحافة"، ظل يتعرض للمشاكل لأسباب عديدة من بينها الزقزقة التي يتميز بها سكان الحي تماماً كالعصافير ويستعيضون بها عن السعادة.
وتروي فصول الرواية بين ثناياها قصة حب لم يكتمل بين (زيدان الزقزاق) الشاب الذي ينتمي لسلالة الزقازقة وهي جزء من مجموعة عرقية تعود أصولها إلى مناطق جبال النوبة بجنوب غربي السودان وبين محبوبته (قمر) الصحفية التي تسكن الخرطوم وتعود أصولها إلى الشمال.
 استفادت الرواية من حكائية القصة القصيرة جدا وواقعية الأشكال الصحفية في إغناء متنها الذي تفتقت وترابطت فيه الكثير من الموضوعات كالحب والحرب، القبلية والعنصرية، الحرية والاستبداد، والآثار والسيادة الوطنية؛ وتطرح الرواية في نهاياتها أسئلة للاندماج الاجتماعي والتوافق الوطني  عبر شخصيات يجمعها الحب وتفرقها المشاكل.
وتميزت الرواية بعناوين فصول شاعرية اللغة وهي طويلة نوعا ما وكأنها تقول: حتى الأشياء التي من المفترض أن تكون قصيرة، تطول في بلاد كأن لها حساب لانهائي في بنك الزمن، فمثلا تجد أحد الفصول باسم:" ما لا يمكن إخفاؤه أو حكايته همسا"، وآخر باسم:" ما يمكن إخفاؤه وحكايته كذبا"، وثالث باسم"ما يحكيه شهريار أو ما لا يروي عطشا" وهكذا على نفس المنوال، كأننا دوما نهرب من الأشياء التي أمامنا ونبحث عن بديل.
وتعد هذه الرواية الأولى للكاتب والصحفي السوداني حسام الدين صالح بعد مجموعته القصصية "المتدحرجون من الخرطوم" التي نشرت بالقاهرة في العام 2011م.

 
كتب بواسطة: نهى جمال الدين - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 62
طباعة

وافق الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة علي دعم مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية بمبلغ مائة ألف جنيه لسد عجز ميزانية المهرجان الذي دعمه صندوق التنمية الثقافية بمبلغ ٦٤٠٨٠٥ جنيه وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية للمهرجان بمبلغ ١٤٠٠٠٠ جنيه خلال العام الماضي.

وأعرب وزير الثقافة عن أمله أن تشهد السينما المصرية مزيدا من تبادل الخبرات والإنتاج السينمائي المتميز.

وكان وزير الثقافة قد التقي وفد من اللجنة العليا للمهرجان برئاسة ماجدة واصف لبحث المعوقات من أجل تذليل أي عقبات.

و يهدف مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية إلى تعزيز الوعي السينمائي والتعريف بالأعمال السينمائية، والسمعية البصرية المتميزة بمصر وأوروبا، وإلي تشجيع السينمائيين  المصريين والأوروبيين المتميزين من خلال جوائز مالية قيمة، وإتاحة الفرصة أمام العاملين في الحقل السينمائي في مصر وأوروبا إلي إقامة حوار بين السينما المصرية والأوروبية بهدف تبادل الخبرات وفتح أسواق للأفلام الأوروبية في مصر وللأفلام المصرية في أوروبا.

وفى الصورة: تماثيل أمنحوتب الثانى..

لجان ليون جيروم.

 
كتب بواسطة: مى حسنى - خاص "شموس نيوز" المجموعة: فنون وأدب
نشر بتاريخ 18 حزيران/يونيو 2013 الزيارات: 65
طباعة

يعرض برنامج " نادى السينما " الذي ينظمه قطاع صندوق التنمية الثقافية بمركز طلعت حرب الثقافى ، فى السادسة مساء الخميس 20 يونيو الجاري فيلم "بعد الموقعة"  تأليف وإخراج يسري نصر الله ، وبطولة منة شلبي وباسم سمرة وناهد السباعي وفيدرا وسلوى محمد علي وصلاح عبدالله وتميم عبده وعدد كبير من أهالي نزلة السمان.

"بعد الموقعة" هو فيلم مصري يتناول أحداث ثورة 25 يناير وموقعة الجمل ، تدور أحداثه حول شاب إسمهُ "محمود" من نزلة السمان يعمل خيّال وهو شاب جاهل يُخدع ويشارك في موقعة الجمل إعتقاداً منه بأن الثوار خونة وضد الإستقرار، ويقوم بدور "محمود" الممثل باسم سمرة، والفتاه "ريم" التي تعمل في شركة للإعلان وتنزل الشوارع وتختلط بالناس وتكتشف مشاكلهم وتقوم بدور "ريم" الممثلة منة شلبي.

يعقب الفيلم ندوة مع الناقد السينمائي سمير الجمل، يديرها الناقد محمد عبد الفتاح.

 

الصفحة 1 من 46

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

شارك اصدقائك هذا المحتوي

من نحن

موقع شموس نيوز جريدة إخبارية - يومية - مصرية تهتم بأخبار مصر والعالم العربى فى جميع المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية, تقرأ فيها : أخبار مصر - الأخبار العالمية والعربية - الثقافة والفنون والأدب - السينما والمسرح - الكاريكاتير - أخبار المشاهير

رئيس مجلس الإدارة: جمـال طـاهـر

رئيس التحرير: الكاتبة الصحفية داليا جمال طاهـر

اتصل بنا

تواصلوا معنا على الايميلات والارقام التالية:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
01113747472

شموس نيوز على المواقع الاجتماعية

فيس بوك

تويتر

يوتيوب


linkedin


التغذية الأخبارية